مني اركو مناوي

  • أعمدة الرأي

    يعود الوحش حينما لا يجد ما يخيفه..! – مني اركو مناوي

    مما يُحكى في الأحاجي الشعبية القديمة، أن ثعلباً تمكن من خداع نعام فقتله وارتدى جلده وجاء به لحيوانات الغابة بشكله الغريب غير المألوف، فهابته حيوانات الغابة وقدمت له أطيب الطعام ثم جعلوه ملكاً للغابة ظناً منهم أنه صاحب قوة. لم يدري أحدهم بان الذي يغطي جسده الريش هو مجرد ثعلب. وفي يوم دعا الثعلب ( ملك الغابة ) جميع الحيوانات في مجلس وقام باصدار أوامره الصارمة لكل واحد أن ياتي بصيد يناسب حجمه ليقدمه في مائدة الملك. أرسل الأسد ليأتي بصيد من بقر سمين وأرسل الذئب لياتي بغزالة، حتي الثعلب أرسله ليحضر له أرنبا حتى القنفذ أرسله ليأتي بطبق حشرات .غادر الجميع (سكان الغابة ) لتنفيذ أوامر الملك،الذي كان يجلس وحده تحت شجرة (هجليج) ينتظر ما لذ وطاب. بينما كان القنفذ يطارد الحشرات بالقرب من مجلس الملك ( الثعلب )، هبت ريح عاتية فاذا بثمرات الهجليج (اللالوب) تتساقط على بساط الملك واللالوب غذاء رئيسي للثعالب. بسقوط الثمار سال لعاب الملك ولم يتمالك أعصابه. خلع جلده المزين بريش النعام ليسهل له جمع الثمرات والتهمها قبل أن يُكشف أمره إلا أن سوء الحظ فضحه أمام القنفذ الذي كان يختبئ بالقرب منه. صاح القنفذ بأعلى صوته ينادي حيوانات الغابة ليكشف أمر الملك المزيف، أنه مجرد ثعلب، عودوا إلى قواعدكم. هرب الثعلب تاركا لباس …

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى