##المؤتمر ـ الاقتصادي السودان

  • اخبار السودان

    عرمان: روشتة العلاج لاقتصادنا ينبغي ان تخرج من السودان

    الخرطوم : نبض السودان قال رئيس وفد المقدمة للجبهة الثورية ياسرسعيد عرمان ان روشتة العلاج للاقتصاد السوداني ينبغي ان تخرج من السودان وان تكتب في السودان وقال عرمان في خطابه امام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الاقتصادي القومي الذى انعقد اليوم بقاعة الصداقة بالخرطوم، ان تحقيق السلام و تنفيذه سيكون احد اهم العناصر الداعمة لازالة اسم السودان من قائمة الارهاب و اشار عرمان الى ان الجبهة الثورية ان لم تشارك في مراحل الاعداد للمؤتمر الا انهم في الجبهة سيلعبون دورا ايجابيا في مداولاته وتجاه مخرجاته وطالب عرمان الحكومة بتصفية التمكين الاقتصادي للنظام البائد و ان يكون هذا الامر شيئا اساسيا وان لا يكون امرا جانبيا البتة ودعا عرمان الولايات المتحدة الامريكية الى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب حتي ينطلق والبلاد مقبلة على حكومة تشمل الجبهة الثورية التي ستنضم للحكومة بعد الوصول والتوقيع بالاحرف الاولي على اتفاقيات سلام جوبا يشار الو ان المؤتمر الاقتصادي القومي الأول، بدا جلساته بقاعة الصداقة بالخرطوم صباح اليوم و استمع لعدد من الكلمات الافتتاحية

    أكمل القراءة »
  • اخبار السودان

    السودان : حمدوك يعدد أسباب المشروع التنموي المتكامل بالبلاد

    الخرطوم : نبض السودان اكدرئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك على انه لتحقيق المشروع التنموي فى البلاد والذي تعذر تحقيقه منذ الإستقلال يجب مخاطبة المصالح العامة بإصدار القوانين التي تنظم سلوك الأفراد والمواطنين سياسيا واقتصاديا وإجتماعياً وتطبيقها علي الجميع عبر القضاء المستقل ماتنص عليه تلك القوانين والذي يمثل جوهر سيادة حكم القانون. وأضاف حمدوك في ورقة الإطار العام للدولة التنموية الديمقراطية ومكونات برنامج الحكومة الانتقالية وأولوياتها والتى قدمها في المؤتمر الاقتصادي القومي الأول بقاعة الصداقة اليوم، أضاف أن المشروع التنموي المتكامل يحتاج الي تعبئة المواردالمتمثلة في الضرائب، الجمارك، الزكاة، الرسوم وعائدات الموارد الطبيعية وصرفها على أجهزة حفظ الأمن والاجهزة العدلية والبنيات التحتية الضرورية لإنتاج وتبادل السلع والخدمات من تعليم وصحة ورعاية الضعفاء. وأكد حمدوك أن اسباب فشل المشروع الوطني التنموي منذ الإستقلال يتمثل في أربعة محاور هي إدارة تحديات مابعد الإستقلال وعلي راسها إدارة التنوع الثقافي والعرقي والجغرافي وبناء مؤسسات حديثة للحكم والإدارة، إضافة إلي حبس الطاقات الانتاجية وغياب الرؤى وضعف الإرادة والقدرة علي التخطيط وبناء نظام اقتصادي حديث يقوم على أسس واضحة، بجانب الخوانق المؤسسية ونظام التمكين الذي أسس له انقلاب الثلاثين من يونيو ١٩٨٩،عبر الحركة الإسلامية. وأوضح حمدوك أن السودان واجه تحديات كثيرة وكبيرة منذ الإستقلال أهمها التطلعات العالية للمساواة والعدالة والنهضة واللحاق بالامم المتقدمة إضافة إلي تحدي …

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى