احداث السودان – اعتصامات – ثورة ديسمبر

  • تقارير

    السودان: اسباب وتداعيات النزاعات القبلية .. وهل المرحلة الانتقالية هشة !؟

    الخرطوم : خاص : نبض السودان في الوقت الذي ظن فيه بعض السودانيين عقب ثورة ديسمبر العظيمة، أنهم أبصروا طريقهم جيداً نحو الدولة المدنية، بدأت تصعد بالمقابل على سطح الأحداث مجدداً المطالبات والإعتصامات ذات الطابع العشائري والأثني، كما ظهرت كذلك الصراعات قبلية بمشهدها الدموي العنيف، فكانت أحداث بورتسودان المتلاحقة، وكسلا، كذلك الاقتتال بين مجموعات تنتمي لقبيلتي الفلاتة والرزيقات في مناطق خور شمام وقرية “مرية”، التي راح ضحيتها (20) قتيلاً، وعدد من الجرحى. وقبل عام أيضاً، كانت أحداث “معسكر كريندنق”، التي حاول بعضهم إعادة تكرارها أمس الأول، حيث راح ضحيتها العشرات بين قتلى وجرحى. وفي مثل هذه الأحداث دائماً ما تشهد منصات التواصل الاجتماعي، ومناطق وجود الطرفين حالة من الاستنفارات والتأجيج، فكل طرف يحاول أن يحشد منسوبيه، ويخلق حالة من التعاطف لصالحه، مما يجعلنا نطرح عدداً من التساؤلات بدلاً من الأسباب، ولماذا مازال سودان ما بعد الثورة يشهد مثل هذه النزاعات ذات الطابع القبلي، مروراً بالتأثيرات والترسبات التي تخلفها على المستوى الاجتماعي والسياسي، بالإضافة إلى معرفة أدوار القوى المدنية والسياسية، ودورها في تخفيف حدة التوتر، فضلاً عن ماهية الحلول الناجعة في وأد مثل ذلك الصراع مستقبلاً. يُشار إلى أن القبيلة مفهوم متجذر في المجتمع السوداني، وواقع، ولعل المتغيرات المتوالية في نظم الحكم والسياسات التي اتبعتها، ساهمت في عدم ترسيخ مفهوم الدولة …

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى