تحقيقات

  • (نبض السودان)… يقلّب صفحات عالم “الموضة والصيحات”

    عبر… تجارب عروض الأزياء بـ(بالبلاد)! وانعاش….. النفسية السودانية للأذواق خبراء حوجة ملحة للإبداع اكثر بمجال العروض مصممون للموضة.. استهلاك السودان (للعروض) اكثر من( الابداع) بلدو: تعطش النفسية السودانية هذا النوع في البلاد عارضه :نجاح مختلف نمطية صيحات الموضة وارتباطها بأسماء النجوم : (طرحة) كنداكة و(توب) عائشة الجبل وندى القلعة     تحقيق : نسمة ابوخماشة   عن تجارب دخول عروض الأزياء كأولي الأحداث للموضة بالبلاد بعد مضي ٣٠عام من نظام الرئيس المخلوع عمر البشير  كحادثه وصفها البعض بـ(المختلفة) من نوعها ، اكد مصممو أزياء لـ(نبض السودان ) ان ما تم عرضه كبداية كان امر  متجدد لن يشهده تاريخ البلاد حيث لقي اثارا ملتمسة للزوق السوداني لأنواع الموضة والصيحات  في عروض شاهدها الاغلب وتعتبر هي الأولى من نوعها، حيث أقيمت  مؤخرا في العاصمة السودانية الخرطوم عرض أزياء وصف بـ(الكبير) ،الا ان الآراء حولها انقسمت ما  بين مؤيد ومعارض ،للفكرة ولكن ترى مصممة الأزياء هالة صغيرون لـ(نبض السودان) ان تلك العروض كبداية  كان لها النجاح والتوفيق  لحد كبير…

    أكمل القراءة »
  • حوادث الاختفاء الغامض تهز السودان !؟ اشخاص في “عداد المفقودين”

    خبراء يرجعون القضية لاختلال العقل و المشاكل الأسرية الخرطوم – خاص – نبض السودان سلسله من القصص الواقعية، بدأت تهز كيان الأسر والمجتمع والافراد، (خطر  الاختفاء) للاشخاص  في السودان، بطرق لافته وغير مألوفة. حاله من (الرعب) و( الفزع) وجمله اسئله باتت عالقة بازهان كثير من اسر المفقودين عن كيف؟ ومتي؟ واين تم ذلك؟ وما حالهم ؟ ولحظات لاسترجاع الذاكره عن ما يجري  لهم و هل اولائك عائشون ام ميتون؟ (نبض السودان ) تطرقت اطراف القضية عن حالات الاختفاء  بالسودان، جمله محاور وبنود عن القضيه بالتحقيق ادناه : اكد مراقبون للوضع بالسودان والعاصمة علي وجهه الاخص ان هنالك حالة من الهلع والخوف بدأت تراود المواطنين بعد اختفاء عديد من الاشخاص كان الجميع يتداولها بالواقع ووردت عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولعل ابرزها بالذاكرة  ظاهرة المواطنة اديبة فاروق ابراهيم، التي خرجت من منزل أسرتها بالكلاكلة ? حي ابو آدم، ولم تعد، أو يتم العثور عليها .   اختفاء وعودة حزينه نسبه خطورة كبيرة بدأت تشهدها حالات الاختفاء هذه الايام،…

    أكمل القراءة »
  • السودان.. جرائم القتل بالخرطوم.. أرقام فلكية

    اخرهم القتيل (عثمان) فتى العقد الثالث الذي  اكمل إجراءات سفره إلى موريتانيا اسرة القتيل لـ(نبض السودان)  يجب علي الأسر نشر  التسامح والمبادرة بالسلام وصول جرائم القتل بالخرطوم الي “24734” جريمة  خلال مارس حالات من العنف الشاذ منتشرة  بالسودان خبراء يحملون  الحركات المسلحة مسؤولية حمل السلاح الناي مخاوف من ارتفاع معدل  الاجرام بالخرطوم   تحقيق : نسمة أبوخماشة   بات ارتفاع وتيرة جرائم القتل بالخرطوم  يشكل( ناقوس خطر) علي الافراد والمجتمع ، وفي حادثه لا شبيه لها بادرت اسرة اخر القتلى بالعاصمة من قبل عصابات بالعفو عن قاتل ابنهم (عثمان) وتناول الوجبات معه لترجع تفاصيل الحادثة، عقب اكتمال( القتيل) إجراءات سفره إلى موريتانيا مع وداع اهله وقف به القدر محطة القتل و لم يمهله الهجرة اذ تم قتله من قبل احد الشباب اثر مشاجرة بينهم وموته في الحال… حالة من الرعب والقلق بدأت تراود المواطنين عند الخروج للشارع بالعاصمة الخرطوم نسبة لتزايد وارتفاع وتيرة  الجريمة من يوم لآخر ما شكل جملة من المهددات الأمنية بالسودان تستدعي دق…

    أكمل القراءة »
  • الطب العدلي : تضارب تقارير المشرحة نتيجة ضغوط سياسية

    وكالات:  نبض السودان مدير عام هيئة الطب العدلي هاشم فقيري للراكوبة: تضارب تقارير المشرحة نتيجة ضغوط سياسية. قانونيون: تعذيب الشهيد علي فضل جاء بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وبعض الأطباء فاقدي الضمير.. سمل: إبني عبد الرحمن توفي نتيجة الغرق حسب تقرير التشريح! محمد زين المحامي: تضارب تقارير التشريح جزء من الالتزامات الحزبية….. إن أسباب تضارب الآراء الفنية في تقارير التشريح نتيجة ضغوط سياسية إما تخويف أو إغراء بالمال للطبيب الشرعي هذا قاله لنا مدير الطب العدلي هاشم فقيري فيما كشف خبراء قانونيون ومختصون للراكوبة إن إخفاء الجريمة للشهداء يتم بالتنسيق بين الجهات المختصة من “شرطة والنيابة ومدير المشرحة” وتأسفوا لاستمرار هذه الممارسات ورجحوا عدم وجود قوانين في هيئة الطب العدلي.. أزمة تمتد جذورها منذ انقلاب الجبهة الإسلامية   منذ العام٨٩الذي اغتالت الشهيد علي فضل لمجرد معارضته الرأي.. ويثير جدلا تضارب الآراء الفنية في تقارير التشريح وفاة الشهداء السياسيين إذ كثيرا يُثبت أن التقرير كُتب تحت ضغوط سياسية محددة لإخفاء جريمة قد تُوصم النظام الذي يحكم “بالنظام المجرم والقاتل” وتؤثر عليه…

    أكمل القراءة »
  • فواتير بلا خدمة هيئة المياه وأكل أموال الناس بالباطل

    حتى عندما بلغ ظُلم النظام السابق مداه ومُنتهاه؛ لم يدفع المواطن (مُقدَّماً) فاتورة خدمة لا تأتيه ولو (مؤخراً)، لكن هذا ما حدث ويحدث بحذافيره الآن في عهد حكومة (الثورة!!) التي جاءت بشعار العدالة. حيث كُتِبَ على سُكَّان العُشرة والأزهري وجبرة والكلاكلة غيرهما من مواطني أحياء لا يقطنون بالعاصمة فحسب بل يتّخذون من مدينة الخرطوم – ذات نفسها – سكناً لهم، وهذا ما وصفه بعض من تحدَّث منهم لـ(السوداني) بأنه ظُلمٌ فاق (حُكم قراقوش)!!. حيث يؤكد مصطفى السر – أحد مواطني العُشَرَة- بأنَّ (شخير مواسيرهم) استمر منذ شهر فبراير الماضي وحتى كتابة هذه الأسطر ومع ذلك يدفعون (كسِر رَقَبَة) في اليوم الأول من كل شهر رسوم تصل إلى مليون جنيه (بالقديم)، لأن فاتورة المياه ارتبطت بتقديم خدمة الكهرباء. ثلاث خسائر يقول المواطن “كريم علي” – من سكان الأزهري مربع4 إنه يعمل موظفاً بدوام معلوم يبدأ صباحا وينتهي بعد الظهر، لكنه فشل في الإلتزام بالحضور بسبب انشغاله بالماء الذي غاب عنهم لمدة قاربت الشهر، مؤكدا أنهم تقدموا بأكثر…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى