تقارير

  • “تيغراي ومعسكرات اللاجئين”.. “كروت” السودان في أزمة سد النهضة الإثيوبي

    رصد: نبض السودان بعد إعلان إثيوبيا بدءها عملية الملء الثاني لبحيرة سد النهضة، أصبح من الصعب على مجلس الأمن الدولي، أن يتخذ قراراً يلزمها بوقف هذه الخطوة، وهو ما يعني إمكانية لجوء الخرطوم والقاهرة لخيارات أخرى. قبل إعلان إثيوبيا، الاثنين، بدء ملء سد النهضة بساعات، كان السودان يحذر من أن لديه خيارات سياسية واقتصادية دبلوماسية إذا أقدمت أديس أبابا على هذه الخطوة، التي اعتبرها البعض “بداية معركة الوجود والبقاء”. فخلال مؤتمر صحفي، الاثنين، قال المتحدث باسم الوفد الحكومي السوداني لمفاوضات سد النهضة، عمر الفاروق إن “الملء الثاني لسد النهضة قاب قوسين أو أدنى، والسودان لديه كثير من الخيارات، سياسية واقتصادية ودبلوماسية، سيعلن عنها في حينها”. لكن الخطوة الإثيوبية، أثارت التساؤلات حول رد فعل الخرطوم وما هي الخيارات التي قد تستخدمها، خاصة أن أديس أبابا استبقت جلسة حددها مجلس الأمن الخميس، لمناقشة الأزمة، بإخطارها مصر والسودان، ببدءها الملء الثاني للسد. ويؤكد أستاذ العلاقات الدولية بالأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والأمنية في الخرطوم، الرشيد إبراهيم، في حديثه مع موقع “الحرة”، أن…

    أكمل القراءة »
  • الاتحاديون .. يساندون مبادرة حمدوك لماذا ؟!

    الخرطوم: نبض السودان اجمعت قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي الذين استطلعتهم وكالة السودان للأنباء(سونا)  على مدار الأيام الفائتة، على مساندة  دكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء في مبادرته الوطنية، التي تهدف  للخروج بالبلاد من المأزق السياسي الذي وصفه هو من قبل، بأنه  أزمة وضعت البلاد في مفترق الطرق، بأن “تكون أو لا تكون”  فيما تضع المبادرة جملة من المقترحات تبدو قابلة للتطبيق،إذ أنها ليست بمستحيلة. ويرى هؤلاء الاتحاديون، أنهم لن يساندوا المبادرة فحسب، بل سيقفون إلى جانب مسار الترويج لها، حتى تحقق اجماعاً، أو تضمن على الأقل، الحصول على أغلبية تكفل لها القبول التام في أوساط جماهير الشعب، حتى يمكن أن تنال الهدف المنشود الرامي إلى الخروج من الأزمة  . وفي إطار الاستطلاعات التي أجرتها وكالة السودان للأنباء (سونا) في أوساط  الأحزاب والقوى السياسية بشأن المبادرة الخصوص اعلن الأستاذ طه علي البشير، رئيس المكتب السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي، وأحد الذين قادوا المشاورات بين  قوى الفصائل، حتى اسفرت عن توقيع وثيقة الوحدة، بين فصائل الحزب وكان أحد…

    أكمل القراءة »
  • الخرطوم وجوبا يتبنيان سياسة الحدود المرنة

    وكالات: نبض السودان مرّت العلاقات بين السودان وجنوب السودان، منذ انفصالهما في يوليو (تموز) 2011، بحال من التأرجح بين التحسن النسبي والتوتر بسبب مشكلات عديدة، من بينها الخلافات الحدودية حول مناطق محددة ظلت عالقة من دون حسمها في مفاوضات “نيفاشا” عام 2005، التي أقرّت حق تقرير المصير لجنوب السودان، ولم تفلح الدولتان بعد الانفصال في الاتفاق على ترسيم الحدود المشتركة، حيث دارت نزاعات مسلحة بينهما، ما قاد الاتحاد الأفريقي إلى اتخاذ قرار يقضي بتحديد منطقة آمنة محايدة منزوعة السلاح بعمق 10 كيلومترات على طرفي الحدود. لكن مع سقوط نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير في أبريل (نيسان) 2019، شهدت علاقات البلدين تطوراً كبيراً لدرجة أن أصبحت جوبا عاصمة جنوب السودان، منبراً للوساطة بين الحكومة الانتقالية السودانية والحركات المسلحة، وأسفرت جهودها عن توقيع اتفاقية السلام بين الجانبين مطلع أكتوبر (تشرين الأول) 2020. واستفادةً من هذه الأجواء الإيجابية، توافقت الدولتان في أكتوبر 2019، مبدئياً على قضية ترسيم الحدود بينهما، ووقّعتا بالأحرف الأولى تقريراً ختامياً وضعته لجان الترسيم المشتركة…

    أكمل القراءة »
  • السودان.. مسيرات بالسيارات تجتاح مدن السودان لنبذ العنصرية

    ينظم ناشطون في عدد من المدن السودانية مبادرة لمكافحة العنصرية، إحدى الظواهر السلبية التي اجتاحت المجتمع السودانى خلال الفترة الاخيرة . وانطلقت المبادرة الاسبوع الماضي من مدينة نيالا بمنطقة دارفور، حيث نظم الشباب مسيرة شاركت فيها مئات السيارات التي زينت بأعلام وشعارات تدعو للتعايش السلمي بين القبائل. وامتدت التظاهرة إلى مدن أخرى من بينها العاصمة الخرطوم. وخلف الاقتتال القبلي في السودان أكثر من 200 قتيل في العام 2020، موجها ضربة للآمال التي سادت بعد الثورة التي أطاحت نظام المخلوع عمر البشير في أبريل 2019، والذي لعب كثيرا على وتر التفرقة القبلية من أجل ضمان استمراره في السلطة فترة أطول. تزايد ملحوظ على غير المتوقع وعكس حالة التفاؤل التي سادت بعد توقيع اتفاق السلام بين الحكومة وبعض الحركات المسلحة في أكتوبر الماضي، تزايدت خلال الفترة الأخيرة حدة الصراع القبلي على خلفية نزاعات قديمة ووسط انتشار مخيف للسلاح في المدن والقرى الدارفورية. كما تزيد من حدة الصراع الضغوط الاقتصادية والتنافس على الموارد الطبيعية، إضافة إلى محاولة مجموعات سياسية موالية للنظام المعزول تأجيج الصراع…

    أكمل القراءة »
  • السودان.. الفترة الانتقالية بين (المخاض والإجهاض)

    وكالات: نبض السودان تعتري المخاوف كثير من السودانيين، من مختلف الفئات والتوجهات، بسبب التحديات العديدة التي تواجهها البلاد، بدءاً بالأزمات المعيشية والاقتصادية، مروراً بالخلافات السياسية التي تسبب بها انقسام الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية، وسيولة أمنية نتيجة هشاشة الوضع، فضلاً عن النزاعات القبلية المتجددة من وقت إلى آخر، وغيرها من المشكلات، وصولاً إلى إجهاض الفترة الانتقالية. ويخشى السودانيون أن تؤدي تلك العوامل مجتمعةً إلى دخول البلد في حالة فوضى وصراعات يصعب السيطرة عليها. فهل هذه المخاوف حقيقية، وما هي أسبابها، وما السبل الكفيلة بالمحافظة على هذه الفترة الديمقراطية من الإجهاض، وصولاً إلى الحكم الديمقراطي المستدام عبر انتخابات عامة حرة ونزيهة؟ مهددات وانقسامات في هذا السياق، يشير مساعد رئيس “حزب الأمة القومي السوداني” للشؤون الولائية عبد الجليل الباشا، إلى أنه “معلوم أن السودان يمر بمرحلة انتقال، بعد الإطاحة بحكم شمولي دام 30 عاماً، ودائماً ما تشهد فترات الانتقال تحديات سياسية وأمنية واقتصادية، بسبب التغييرات والإصلاحات التي تجريها السلطات الجديدة. ومثل هذا الوضع يتطلب أمرين أساسيين، هما الاتفاق على برنامج…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى