أعمدة الرأي

  • أنواء - رمضان محجوب يكتب - عاش طيباً ومضى طيباً

    أنواء – رمضان محجوب يكتب – عاش طيباً ومضى طيباً

    – ما اقساها الحروف حين يعتريها تصلبا وانت تبحث عنها عناءا لتنوب عنك تعبيرا عن حالة حزن خيم علي القلب قد يمتد سنيتا لفقدانك انسان احتل مساحة كبيرة في قلبك فتابى الحروف حينها حراكا والتصاقا حزنا الا تجد ماتشاطرك بها تلك اللحظات القاسية. – ثلاث ساعات من نعي التاعي ولا يسعفني الحرف ولا الكلم لاسطر او اعبر عما يعتري دواخلي لرحيل رجل عاش طيبا ومضى طيبا. – رحل الطيب مصطفى… يالوجع المقيم في الدواخل. – رحل ابو الشهيد ابوبكر ليتحق به وهو الذي كان يمني نفسه بلقاءه في ذات حركة الزمان والمكان. – رحل ابو محمد وهو الذي كان اكثر منا غيرة على دين الله.. ولكم بذل الجهد والوقت في سبيل ذلك. فكان احد السيوف الرادعة لكل من حدثته من بني علمان بالنيل من الاسلام في السودان. – مضى ابوعبدالله الذي لم تأخذه في قول الحق لومة لائم حتى وان كان احب الناس الى قلبه؛ فدفع بتلك المواقف فواتير باهظة التكاليف لا يقوى عليها الا رجل…

    أكمل القراءة »
  • السودان: آخر وصايا المرحوم "الطيب مصطفى"

    السودان: آخر وصايا المرحوم “الطيب مصطفى”

    آخر ما كتبته قبل أن تدهمني الكورونا . هي كلمات مودع أغيب فيها لأيام إن مدٌ الله في العمر ، أما إن أختار الله وديعته بفعل الكورونا أو غيرها ، فقد حاولت أن استبريء لديني ، فما أتاه البرهان من كوارث لم يأته أحد غيره ، وأعجب من صمت الشعب على رجل نصب نفسه حاكماً أوحداً لا راد لحكمه. هل علم العالم الرباني الشيخ محمد الغزالي ، من وراء الغيب ، ما الم بالحركة الاسلامية السودانية، أفراداً وجماعة من كارثة دهمتهم ، حين كتب ما كتب في هذه المداخلة العظيمة التي أنقلها أليكم في مساحة (الزفرات الحرى) بعد هذه المقدمة؟ عندما سقطت الإنقاذ كانت أول كلمات أقولها في لقاء محدود لبعض القيادات ، كانت قول ربنا تعالى : (وَمَا أَصَـابَكُم مِّن مُّصِیبَة فَبِمَا كَسَبَت أَیدِیكُم وَیَعفُو عَن كَثِیر) فتشوا عن السبب ، وأخضعوا الأمر لدراسات ومراجعات ولكلام صريح في المسكوت عنه ، وهو كثير كثير! العالم النحرير الشيخ الغزالي تأمل في نقطة ضعف أصابت علاقات الأفراد…

    أكمل القراءة »
  • مابين السطور - ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب - حمدوك الفقير

    مابين السطور – ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب – حمدوك الفقير

    ▪️في تقليعه اعلاميه مضحكه ام مبكيه لا أدري يخرج علينا وزير مجلس الوزراء هذه المره ولم يجيد الحبكه او التسبيكه الاعلاميه ليقول وفي مهزلة تاريخيه لتصريح مسئول في هذا الموقع الرفيع وليس من المعتاد او من الاعراف الدبلوماسيه او البرتوكولات ان يكون (كسار تلج) فيقول (دمعت عيناي عندما طلبنا من اهل الحي ان يكتبو لنا اسماء الفقراء والمساكين ووجدنا اسم حمدوك ضمن القائمة) ظنا منه انه يحاول اجتذاب عاطفه جماهيريه بدأت تتلاشي لرئيس الوزراء وانه أصبح من المغضوب عليهم حتي من قوي الحريه والتغيير والثوار انا اشك مثني وثلاث ورباع ان (سعادة) الوزير خالد سلك كان في كامل وعيه وارادته وقواه العقليه اوانه كان يخاطب قطيع من الانعام او يحتمل انه كان يخاطب الموتي في مقابرهم ولا أكاد أصدق انه يخاطب الوعي الادراكي للمواطن الحصيف لانه بهذا التصريح قد اثبت انه جلس في (مكانا ما مكانك) وانه جلب الوبال الاعلامي علي نفسه وعلي ◼️حمدوك وهو مايسمي (بالحريق) او بالمثل السوداني (وقعت وماسميت) حمدوك رضوان الله عليه…

    أكمل القراءة »
  • همس الحروف - الشرطة السودانية لا بواكي عليها - الباقر عبد القيوم على

    همس الحروف – الشرطة السودانية لا بواكي عليها – الباقر عبد القيوم على

    الشرطة السودانية تعيش هذه الأيام حالة من التوحد و التوهان ، ولقد إبتدأت معها هذه الحالة بعد الثورة مباشرة فأصبح مغضوباً عليها ، وذلك من قبل أصحاب الأبواق المشروخة تحت مظلة الحجج الواهية و الأكاذيب الملفقة التي لا بسندها دليل و كما لا ترتقى هذه الإتهامات إلى مستوى التقييم ، حتى خال إليهم أن هذه المؤسسة الشرطية كأنها أتت من وحي الظلام و إلى الظلام ستعود مرة أخرى ، يريدون نفيها من حاضنها الشعبية بأي ثمن كان ، فهي من الشعب وإلى الشعب يرجع نسبها ، حيث نجدها قد رفعت شعارها لخدمته ، فالشرطة هي مؤسسة وطنية قومية في خدمة الشعب ، فحاولوا محوها بإقامة جسماً أمنياً جديداً يكون نظيراً لها يسمى بالامن الداخلي و ها هي تمتلك كل مقوماته ولكنها تفتقر مخصصاته و صلاحياته التي سيمنحوها لهذا الجسم الوليد ، و لكنها هي الأجدر والأقدر لتنفيذ مهامه ، فمهما روج عنها المروجون ضد أهدافها بصورة شريرة فإنهم لن يستطيعوا النيل منها ، حيث إستهدافتها خططهم…

    أكمل القراءة »
  • مهره سعيد المهيري.. تكتب - لن يجد السودان إلا الدعم في الإمارات

    مهره سعيد المهيري.. تكتب – لن يجد السودان إلا الدعم في الإمارات

    تمثل علاقات دولة الإمارات العربية المتحدة بالسودان نموذجاً للتعاون الفعّال في شتى المجالات، في ظل تقارب الرؤى والمواقف تجاه قضايا المنطقة، والعالم. وأكدت القيادة الرشيدة، في أكثر من مناسبة، وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب السودان في كل ما يحقق طموحات شعبه الشقيق في التنمية والسلام، وما يلبي تطلعاته في التنمية والازدهار. ولا شك في أن السودان أضاع سياسياً، ثلاثة عقود من التنمية والعمل. فقد زج النظام السابق البلاد في صراعات، أيديولوجية وإقليمية، كان يمكن تجاوزها تماماً. واستنزف حكم «الإخوان» في الخرطوم طاقات هائلة في البلاد كان بالإمكان توجيهها لكي يصبح السودان في مقدمة الدول الرائدة في تقنيات الزراعة الحديثة والتنمية البشرية. إن نظرة واحدة إلى أحد مشاريع الزراعة التي تنتظر دورها في التنفيذ منذ نهاية عهد الاستعمار تكفي لمعرفة الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه البلد في أن يصبح بحق «سلة غذاء» المنطقة العربية. القيادة السودانية الجديدة تبذل قصارى الجهد لتدارك عجلة التاريخ في زمن لا يرحم. وهي تدرك أن بوابة التنمية والخروج من…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى