أعمدة الرأي

  • بينما يمضي الوقت – سيدي حمدوك ان رومت للانتقالية ثباتا فعليك بهم – أمل أبوالقاسم

    انتهى يوم أمس على ما يرام في ما يلي التخوف من اصطدام كان محتمل بين “قحت بشقيها” وكعادتهم ضرب المتظاهرون والثوار مثلا رائعا في السلمية، وعبروا عن مشاعرهم ولا اقول مطالبهم لأن كثر الأهداف والمرامي والميول والانشقاق شتت المطالب، وللحق فقد كانت الجموع بكل الوانها غفيرة، ثم وبعد ان هاجوا وماجوا واطربوا الشوارع والأهم اطربوا الحكومة التنفيذية عاد الجميع ادراجهم َعاد الوضع المأزوم كما هو عليه فلم ولن ولم يكن من المنوقع ان تضفي عليه المواكب الهادرة جديدا اللهم الا ان كان هناك بيانا قاطعا وهَو ما لم يحدث ولم يكن متوقعا. وعليه.. ثم ماذا بعد؟ فإن ظن “حمدوك” ان هذه الجموع ستضيف من رصيده فهو واهم، او فالنقل أضافت فلا جديد كون قطاع كبير من الثوار والشارع السياسي يدين له بالولاء صرف النظر عن اخفاقاته. فالمشكلة ما زالت شاخصة امامه، مشكلة الانشقاقات والمطالب المتضاربة التي لم يقو على حلها فشكل لها (لجنة حل أزمة) كالعادة اختلفت مركزية قوى الحرية والتغيير في تقديم ممثليها ورفعت سقف…

    أكمل القراءة »
  • همس الحروف – ما يستفاد من الدرس .. و ثم ماذا بعد الحشود – الباقر عبد القيوم علي

    ينمو الفرد في وطنه مع إحتياج طبيعي للشعور بالإنتماء إليه و ذلك وفق جرعة التربية الوطنية التي ينالها ، الشيء الذي يجعله يتمتع بعضوية بلده ، و هذا ما تؤكده الصورة الذهنية النمطية التي ينشأ عليها ، فله بموجب هذه المواطنة حقوق و كذلك عليه واجبات يشارك بها مع بقية أفراد الشعب في كل أمر يخص هذا الوطن ، و لذلك يجب على الجميع ألا تشغلهم هموم الذات عن أمور الصالح العام نحن نعيش هذه الأيام في عالم تتحكم فيه العقلية التي تؤسس دائماً للخصومة (الحرب و السلام) ، فلا بد من وجود عدو إفتراضي يتحمل عن الفرد جزء من نسبة الفشل التي يقع فيها ، فنجد أنفسنا دائماً في حالة إحتراب و إن كنا نعيش في أجواء سلمية ، فأن لم نجد ما نعلق عليه أسباب نتيجة الهزيمة فحتماً سنرمي بذلك على أمر إفتراضي قد نحس به في بعض الأحيان و لكن يظل وجوده مجهولاً لأنه في عالم الغيب ، فيقولون أن فلان لم يفلح…

    أكمل القراءة »
  • السودان بلغ نقطة الخطر – عثمان ميرغني

    مثل قطار بلا كوابح تندفع الأمور في السودان، ولا أحد يعرف أين سيتوقف القطار؛ في محطة الانتخابات، في محطة الانقلاب، أم في محطة الفوضى والاحتراب. الأزمة السياسية الطاحنة طغت على كل ما عداها، وبلغت حداً جعل الأطراف المتصارعة تتجه نحو صدام لا أحد يعرف إلى أين سيتجه بالبلد. منذ بداية الأسبوع تشهد الخرطوم اعتصاماً أمام القصر الرئاسي نظمته الأطراف المتحالفة مع المكون العسكري في السلطة الانتقالية والتي تطالب بحل حكومة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك وتشكيل حكومة جديدة «ذات قاعدة عريضة»، ما يعني تمثيل قوى أخرى بما فيها بعض واجهات الإسلامويين. هذا الأمر كان واضحاً في خطابات الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، ونائبه في المكون العسكري بمجلس السيادة الفريق محمد حمدان دقلو (الشهير بحميدتي) قائد قوات الدعم السريع. فمنذ التأجيج الشديد الذي حدث بين مكونات السلطة الانتقالية لا سيما بين الشقين المدني والعسكري، دعا البرهان وحميدتي أكثر من مرة لتمثيل مختلف القوى السياسية في الفترة الانتقالية تحت لافتة الوفاق وعدم إقصاء أي…

    أكمل القراءة »
  • سهير عبدالرحيم.. تكتب – إني أرى شجراً يسير

    بسم الله الرحمن الرحيم سهير عبد الرحيمkalfelasoar76@hotmail.com الشرفاء و النبلاء من ابناء الوطن الذين خرجوا يوم ١٦ الماضي لإعتصام القصر ، و الذين ينوون الخروج يوم ٢١ يوم غدٍ، جميعهم يبكوون ولا يدرون أين المأتم …؟؟ إنها تلكم الخدعه السامة التي رسمت أسوأ مشهد للثورة السودانية يوم السبت الماضي حينما تنازع القحاته (أ) و (ب ) علم السودان ، كلٌ يجذبه إليه حتى تمزق …!! ، تمزيق العلم لم يكن الأسوأ و إنما الأسوأ من ذلك التنازع. كانت تلك اللحظة التي طارد فيها بعضهم البعض فسقط علم السودان على الأرض و ( داسوا ) عليه بأقدامهم …!! . يا لبؤسنا و بؤس رمزنا و وطننا ، يا لشقاءنا بعقوق الوطن ، الجميع يبني في نفسه و يهدم الوطن ، الجميع يمارس الخداع و التضليل والتغبيش و التحشيد لتكبير كومه بينما يصغر كوم الوطن …!! كل القيادات السياسية الذين هبوا يوم ١٦ والذين سيهبون غداً إنما يخشون على فقدان كراسيهم ، كلٌ يبحث عن الحظوة و المنصب…

    أكمل القراءة »
  • همس الحروف – ما زال هنالك بصيص أمل يا سعادة حمدوك – الباقر عبد القيوم علي

    من المؤكد أن الحكام في لعبة كرة القدم هم الحلقة الأقوى و الأبرز في محيط الملعب الذي تجرى فيه المباريات ، و ذلك لأنهم يمتلكون القرار النهائي فيما يتعلق بمصير سير و أداء المباراة بين الفرقين المتنافسين في الميدان ، و ذلك لأن قرار الحكم هو القرار الذي ليس بعده قرار عند إعلان النتيجة ، و حيث أن هذه القرارات لا تتم في الخفاء أو يتم تمريرها من تحت الطاولة ، و يتابعها كل المشجعين داخل الملعب أو من خارجه إذا كانت المباراة منقولة على الهواء ، فالحكام يجتهدون قدر الإمكان في إتخاذ القرار الصائب و ينشدون الأصوب دائماً ، إلا أن تقديرات الجمهور المتابع المباراة تتباين ضده وفق موقف الفريق الذي يشجعه ، و علماً أن الحكم غير مبرأ من العيوب عند إتخاذ القرار فقد يصيب و قد يخطئ حسب تقديره للموقف ، و لكن على الرغم من ذلك لا يسلم من تخوين مشجعي الفريق المهزوم ، و دائما يساق فشل الفرق إلى رداءة التحكيم…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى