أعمدة الرأي

  • همس الحروف – الحساب ولد يا هيئة مياة الخرطوم – الباقر عبد القيوم على

    إذا مرّ أحدكم بشارع عبيد ختم شرق مطار الخرطوم سوف يجد أن الشارع سيختنق في مكان ما بين تقاطع هذا الشارع مع شارع المشتل و شارع أوماك بسبب إنتشار مياة غزيرة جداً إمتدت على مساحة واسعة من الشارع صادرة من ماسورة مكسورة في مكان ما قبالة رادار المطار من الناحية الغربيةلنهري الشارع ، وهذا المنظر الآسن لم يتغير فيه شيئ لأكثر من إسبوعين ، حتى بدأ الإسلفت يتفكك ويتفتت بفعل هذه المياة التي أصبحت راكضة ، و كما بدأت تظهر على هذا الشارع كثير من الحفر العميقة مما جعل سائقي المركبات يتجنبونها ، و لهذا بدأت الإختناقات المرورية في ذلك المكان مما زاد من إستياء و ضجر مستخدمي هذا الشارع الحيوي حتى وصلوا إلى حد الغضب الشديد نتيجة هذه الإختناقات المرورية التي عطلت كثير من مصالحهم و أعمالهم ، و إلى هنا قد يبدوء الموضوع إعتيادياًًّ لإعتبار أن هنالك عطب ما في مكان ما. بتوصيلات المياة حدث نتيجة كسر ماسورة بسبب الضغط العالي مما أدى إلى…

    أكمل القراءة »
  • (حاجب الدهشة) علم الدين عمر – كان شمالياً هواها

    لعل كثيرين قد أختلط عليهم الأمر وهم يسمعون عن تنادي القوم تحت لافتة إتحاد أبناء الشمال الجديد.. فالساحة التي تمور (بالفارغة والمقدودة) أرهقتها الجراح إذ لم يبق في جسد الناس والأحداث مكان إلا وفيه طعنة رمح أو ضربة سيف وهاهي ممسكات القومية تموت علي سريرها كما يموت البعير… وصفة الخلط أن الناس قد زهدوا في تجربة المجرب من أمر المسارات التي أبتدعتها مفاوضات جوبا التي أفضت لإتفاق إحتفائي لا زالت بنوده حبيسة الأماني العذبة والفرح المستحيل فظنوا أن الدعوة تمضي في هذا الإتجاه حتي أنجلت الحقيقة عن كيان قومي جديد يخاطب قضية السودان الشمالي كله بقومياته وإثنياته وأطيافه المختلفة من منصة لا تشوبها شبهة مرض أو غرض.. فشمال السودان المقصود هو حرفياً كل السودان الشمالي الذي حمل الوطن علي كاهله متجاوزاً جراحاته التاريخية المزمنة.. إهمالاً لنسيجه وبنيته المجتمعية المعافاة من أمراض القبيلة والعصبية.. وقد تجلت عبقرية الدكتور أشرف الكاردينال في إطلاق هذه الصيحة في وادي تهيبه الناس خشية التصنيف ومظان التخويف.. صيحة صادفت إرثاً تليداً للرجل…

    أكمل القراءة »
  • القرصنة بإسم القانون وتحت حماية الدولة – 5/ 7 – الباقر عبد القيوم على

    في الحلقة السابقة توقفنا عندما تم تهشيم نوافذ السيارات بأوامر ضابط الشرطة أيمن المنتدب حالياً في جهة أستخباراتية تتبع إلى جهة نظامية و الذي لم يسأل عن مفاتيحها بالرغم من أن صاحبها (ن . ع .أ) كان موجوداً على هاتف أحد جيرانه في العمارة التي يسكن فيها و كان كثير الترجي في طلب الحديث مع أي فرد من أفراد هذه المجموعة الغاشمة إلا أن سعادة قائد هذا السرب رفض الحديث معه البته بالرغم من كثرة الإستجداءات والإلحاح الشديدين الذين لم يحركا ساكناً في أي فرد منهم ، إنها لحظات كانت عصيبة على أي إنسان يسمع أو يرى نهب حقه بهكذا صورة ، و كذلك كان قاسياً على كل الحضور الذين تذوقوا معاني الإغتصاب الذي يتم به أخذ الحقوق عنوة بدون مسوقات قانونية أو رادع أخلاقي لم يراعي أي حق إنساني أو عرف مجتمعي ، و ما زال يستغيث عبر سماعة الهاتف و يقول بأعلى صوته أوقفوهم فهم لصوص و سرقة ، و كل ذلك الإجتهاد في…

    أكمل القراءة »
  • إيران تختبر ضعف بايدن – يحي التليدي

    رصد : نبض السودان شهدت الفترة القصيرة الماضية تصعيداً إيرانياً خطيراً على أكثر من مستوى وأكثر من جبهة. من العراق إلى سوريا مروراً بلبنان وصولاً إلى اليمن، صعّدت المليشيات الموالية لإيران من وتيرة هجماتها. في العراق، وبعد أكثر من عام ونصف العام وعشرات المحاولات لاستهداف المصالح الأمريكية في العراق، تمكنت الفصائل والجماعات المسلحة المعروفة بولائها لإيران من استهداف القوات الأمريكية في إقليم كردستان الإثنين الماضي بهجوم صاروخي نتج عنه مقتل شخص وإصابة ستة آخرين. وفي اليمن شاهدنا حالة الجنون التي دبّت على نحو مفاجئ في الجسد الحوثي، الذي راح يستهدف مطار أبها الدولي السعودي لأكثر من مرة خلال أيام. ولم يكن غريباً أن يتزامن ذلك مع قرار الإدارة الجديدة في واشنطن رفع الجماعة الحوثية من قائمة الإرهاب، التي كانت الإدارة السابقة قد وضعتها ضمنها في أيامها الأخيرة. وأمّا في لبنان، فرغم 16 زيارة قام بها رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري إلى الرئيس ميشال عون، لم تنجح كلها في إقناع ساكن قصر بعبدا بتشكيل حكومة جديدة، وذلك…

    أكمل القراءة »
  • شعلة من الثقافة تمنحها شارقة العلوم للسودان – الباقر عبد القيوم على

    ما ذكرت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيامها وعلى مدى عقود انطلاقتها إلا وذكر معها العطاء اللا محدود في جميع المجالات التي تخدم الإنسان و الإنسانية في شتى المجالات فهي التي تسعى دائماً وأبداً ليكون لها السبق قبل الآخرين في الوصول الى البعيد قبل القريب بإنسانيتها المتجردة التي لا تعرف الحدود والأعراق لترسم لنفسها موقعاً متميزاً في قلوب الآخرين ، وها هي اليوم تتهيأ في الدخول للخمسينية من عمرها الذي وهبت جله عطاءاً وتفرداً حتى انعكس سلوك كبارها على صغارها وهذا أمر طبيعي و متوقع ، لأن المربي الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تنزل عليه آلاف الرحمات من الله ، لم يبخل يوماً على أبنائه و كل المقيمين في داره بكل ما يملك من قيم ومبادئ ترسخ للجميع معاني الإنسانية بكل تجرد منقطع النظير ، ولهذا بارك الله لهم في دولتهم ذات المساحة الصغيرة ولكنها كانت كبيرة لأنها أوجدت لنفسها مكاناً واسعاً و مقدراً بين الكبار بسعيها الدؤوب حتى إستطاعت أن توفر كل مقومات…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى