حوارات

عضو هيئة علماء السودان د/ محمد سيد احمد العلوي لأهم واخر نيوز

لا يمكن ان يتقدم السودان واقتصاده إلا إذا عرف الشعب اللصوص

الخرطوم : أهم وآخر نيوز

حوار : مكي

▪︎موقع السودان وموارده اين يكمن الإشكال ؟

السودان ذلكم الكائن الحي المسبح بحمد ربه الشاكر لنعم الله عليه وقد حباه الله بجملة من النعم الظاهرة والباطنة فمنها الظاهرة تربعه علي قلب وبشكل في الوقت نفسه واسطة العقد للدول العربية
ومن النعم الظاهرة أيضاً انسانه المتفرد في جملة من الصفات التي لا تكاد توجد وبلا مبالغة في انسان سواه
من الكرم والشجاعة والمرؤة والنخوة والكرامة وعزت النفس والإباء
ومن النعم الظاهرة أيضاً أنه الشريان الرابط والنابض بالحياة عبر نهر النيل الذي يرضع من ثدي النيل الازرق والابيض.
ومن النعم الباطنة الكنوز المخبئة في باطن أرضه الشاسعة من معادن شتي
ومن النعم الظاهرة والباطنة أرضه الخصبة البكر والمعطي التي تنبت الزرع وتسقي الضرع بكل انواع الزروع وملايين من الثروة الحيوانية ابل ومعز وضان وهلم جرا..
ومهما عددنا لا نستطيع حصر النعم ولا يسع الناظر في أمر السودان في هذا المجال إلا أن يردد (وإن تعودوا نعمة الله لا تحصوها )

▪︎إذا كان السودان بهذه الأهمية موقعاً وانسانا وبهذا القدر مورداً ومستقبلاً فما الإشكال ؟

ولمحاولة الإجابة على هذا السؤال الصعب وعلى سبيل التحليل المؤلم للواقع الأليم يمكن أن نلخص الإجابة في المحاور الآتية:

– قادة السياسة والاقتصاد
– أفرز السودان عباقرة من أبناءه البررة الأذكياء نجحوا وبجدارة في بناء الدول المجاورة الشقيقة واسهموا في إنتاج البحوث العلمية والفكرية في الدول الشقيقة وياللاسف لم تستطع العبقرية السودانية ايجاد وصفة لإدارة الدولة وتداول السلطة بين الأحزاب بالطريقة السليمة فكان نصيب السودان من الانقلابات العسكرية هو الأوفر وحظه من الحكام العسكريين هو الأكبر وما كان للحكم الديمقراطي في السودان إلا فرصة الزهراء التي يتم قطفها عند تفتحها وهكذا استمر سرطان الانقلابات العسكرية يؤدي بحياه الديمقراطية قبل أن تتنفس الأمر الذي أدى إلى سياسة التخبط والفساد ولعل اطول عهد من الإرهاق والفساد والإفساد والقطط السمان هو العهد الذي قضة عليه ثورة ديسمبر المجيدة واجتثاث رأسه بينما لا زالت جزوره تسقي بناءا عذب زلال
فالسودانيون عرفوا بأنهم صناع الثورات ولكن في الوقت نفسه لم يتعرفوا إلي اليوم على لصوص الثورات ولا يمكن للسودان أن يتقدم ولا لاقتصاده أن يثمر إلا إذا تعرف الشعب علي اللصوص وتحكم فيهم وحاكمهم.
الشعب السوداني معروف بطيب المعشر وسلامة النية وتصديق كل من اقسم أنه صادق ولكن ولهذا فقد يلدغ من الجحر ألف مرة وهذا مالا ينبغي أن يكون فعلي شباب السودان الذكي الواعي الا يساق ولا ينقاد ولا يفتر ولا يصدق إلا الحقائق الملموسة والافعال المرئية فالسودان يمتاز بأنه أمة شابة وان شبابه ذكي جدا وفطن ولهذا وكلي ثقة في أن مامضي لن يتكرر

وللحديث بقية….


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى