اخبار السودان

عبد الواحد نور : اتفاق جوبا (محاصصات) وسيعمّق الأزمة

مفاوضات السلام جوبا

نبض السودان
اعتبر رئيس حركة وجيش تحرير السودان، عبد الواحد محمد نور، اتفاق السلام الذي وقع في جوبا عاصمة جنوب السودان، بين الحكومة السودانية، والجبهة الثورية اتفاق محاصصة وسيعمق الأزمة ولن يحلها، ولم يخاطب جذور الأزمة.

وقال عبد الواحد لـصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية الصادرة اليوم : « نريد سلاما مستداما يخاطب جذور المشكلة ولا يعمقها». متهما «العسكريون والمدنيون باختطاف الثورة وفرض سياسة الأمر الواقع… وهو ما نرفضه».

وحول الاتفاق الذي تم في جوبا قال إنه يعد تكرارا لاتفاقيات أبوجا والدوحة والمنطقتين وأبيي وغيرها، وهي الاتفاقية رقم 47… كل مجموعة تحمل السلاح تأتي لتبحث عن محاصصة في الحكم، دون النظر لقضية المواطن السوداني، ودون البحث في الأسباب التي جعلت بعض الناس تحمل السلاح، وهو ما لا توجد له إجابة».

واشترط عبد الواحد للسلام الدائم، شروطا تبدأ ببسط الأمن أولا على الأرض ونزع أسلحة الميليشيات والقبائل التي سلحتها الحكومة السابقة. ثانيا واعادة قبائل في دارفور تم استهدافها بطريقة منظمة، ومورست عليها الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، من قبل حكومة البشير وأركان نظامه المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية، منوها بضرورة عودة هذه القبائل التي تم طردها من أراضيها، وإبعاد المستوطنين الجدد، بحانب منحها التعويضات الجماعية والفردية، وتسليم المجرمين للعدالة الجنائية، وهذه ليست شروطا وإنما حقوق.

وقال نور إن «الأزمة في دارفور مثلها في مناطق النزاعات الأخرى، وفي كل ولايات البلاد، لذا يجب علينا أن نتدارك الأسباب التي تدعو الناس لحمل السلاح».

وأضاف «علينا أن نحدد أسباب الحرب والحلول، وعلينا أن نسأل أنفسنا لماذا نحن دولة تملك كل مقومات الاقتصاد، من أراض زراعية وموارد مائية ومناخات متعددة، يفترض أن نكون سلة غذاء العالم، لكننا نعاني من المجاعة، إن اقتصادنا يسجل صفرا كبيرا».

واشار عبد الواحد الي ضرورة الجلوس كسودانيين، «لتحديد مشاكل اقتصادنا ونضع لها الحلول، وكذلك نتفق كيف ندير هذا التعدد والتنوع في الثقافات والأديان، حتى نستطيع أن نبني دولة المواطنة، التي يتساوى فيها الجميع، يجب علينا أن نعترف أننا فشلنا في هذا».وأشار عبد الواحد إلى أن حركته تطرح برنامجا لحكومة انتقالية، تشكل من شخصيات مستقلة، وليست حكومة محاصصات حزبية كما تم الآن، «نحن ندعو لوضع برنامج انتقالي يشارك فيه كل السودانيين، وخاصة الجيل الذي فجر الثورة (الجيل الراكب رأس) والكنداكات، تنفذ برنامجا واعدا حتى نصل إلى انتخابات حرة ونزيهة».

المصدر : الشرق الاوسط


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى