حوادث وجريمة

( “9” طويلة) اخرمكالمة .. الشارع المحتل .. سوق دبي

حوادث وجريمة

الخرطوم : نبض السودان
بهدوء يتم سحب هاتفك قد لاتعلم انه قد تمت (مجازفته) الا بعد مدة، شباب امتهنوا السرقة ومجموعة اطلقوا علي انفسهم (الراستات)  لا مكان لاي اعتبار بينهم كل مايهم (الغنيمة) متفلتين  يحتلون الشوارع يحملون الاسلحة البيضاء من هم ومن اين اتو ؟

▪︎ تسعة طويلة :
المكان منطقة الانقاذ (او غرب الحزام كما يحلو للبعض تسميتها) هذه المنطقة تعج باوكار معتادي الاجرام  وعصابات النيقرس بل ولديهم سوق مخصص لبيع “ريعهم” لكن الحدث الاهم هو سرقة الهواتف غلا او قل ثمنها بطريقة سريعة لا تتجاوز جزء من الثانية بعض الشوارع يتجنب المواطنون المرور فيها بعد الساعة السادسة  مساء ، وقال شهود  يسكنون في المنطقة انهم يشاهدون بعد مغيب الشمس انتشار شباب يحملون الاسلحة البيضاء (السواطير والسكاكين) استعداد لقطع الطريق المكان الذي نقصد “تسعة طويلة” حيث يتم سحب الهواتف سلما او عنفا او خطفا في كل  الاحوال ستفقد “هاتفك” هذا المكان مخصص لسرقة الهواتف فقط ، وقال جمعة عبدالله اتو ل(نبض السودان) : هذه المنطقة لم تكن كذلك في السابق لكن توافد الاجانب من دول حدودية مجاورة الي المنطقة بكثرة جعلها عصية علي الامن وسالته محرر “نبض السودان” هل السودانيين بعيدين عن هذه العصابات فاجاب :ابدا هناك للاسف سودانيين امتهنوا سرقة الهواتف والسرقة عموما ، وهناك مناطق لن تستطيعين ان تدخلي اليها الا في وضح النهار وسالته عن الدور الامني لكنه باغتني برده (الحكومة تقبض منو ولا منو )ثم انهم يختفون ثم تعود السرقات بظهورهم .

▪︎ اخر مكالمة :
مازالنا داخل حي الانقاذ الشهير بالخرطوم الذي يبعد عدة كيلومترات عن العاصمة الادارية ومراكز القرار  لكن داخل هذا الحي يوجد دولة لها قانونها الذي يسري دون اعتراض ،كل من يعترض يكون مصيره الضرب وقد ذكر لي ان شابا فقد حياته عندما حاول مقاومة سائقي (موتر) اخذوا هاتفه فكان مصيره عدة طعنات اودت بحياته واخر حاول الدفاع عن امراة اخذ هاتفها فتلقي (ضربة ساطور) كانت القاضية مما جعل الناس ينظرون الي عمليات الخطف والسلب من طرف خفي  واطلق  علي هذا الجزء من الحي (اخر مكالمة) بمعني ان هذا سيكون اخر عهدك بهاتفك شئت ام ابيت ولاتسطيع التميز فالجالسون علي الطرقات و(الجنبات) المقاهي التي تعمل بها الناس لبيع المشروبات الساخنة ، كثر  لكنهم محل اتهام وشك لسكان المنطقة الذين ضجوا من توالي السرقات ليس الهواتف فقط بل حتي السرقات المنزلية ليل ونهار .

السؤال من جانبه قال الفريق شرطة “رزين” عندما حملنا له تساؤلاتنا حول كيفية التعامل مع المتفلتين الذين يقومون بسرقة الهواتف ، وربما تعرض الضحية للطعن منهم وهل هناك حملات للمناطق التي يعتقد انها بؤر لهم..؟  قال ل(نبض السودان) :من الأجدر أن يحول  هذا السؤل لمدير شرطة الولايه الجهه التي تتعامل مع مثل هكذا بلاغات.

▪︎ سوق دبي :
اخذ سوق دبي شهرة واسعة في المنطقة ومايجاورها من الاحياء اهم مايميز هذا السوق (كل رواده يعلمون) ان كل مايعرض فيه عبارة عن اشياء مسروقة  (اذا سرق منك شئ ماعليك سوي التوجه الي سوق دبي) ستجد الاجهزة الاكترونية بسطت لها الارض  “شاشات وهواتف واجهزة كهربائية” ، وملابس يستمر السوق لبضع ساعات ثم يتم رفع البضاعة كل شئ يباع في وضح النهار ، وهو الميناء الذي ترسو به كل الاشياء المسروقة من مناطق الازهري ومايو وحي الانقاذ ومايلفت الانتباه ان بعض البضائع لم تستخدم (جديدة) مازلت في علبها يحيطها البلاستيك لكن احد الناس اشار لي بان هذا قد يكون (ماسورة) وقد لا يكون هناك شئ داخل (الكرتونة) لذا لابد من فتح العلبة والتأكد لانه لا يمكنك اعادة ما اشتريت لانك لن تجد البائع اصلا  هذا جزء من مشاهدات في الحلقة القادمة سنتحول الي منطقة خارج القانون.

السودان : متفلتون يحتلون شارع ويطلقون عليه (اخرمكالمة)


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى