سياسة

انتقادات للجنة ازالة التمكين ووصفها بلجنة ( التشفي )

الخرطوم : اهم واخر نيوز

استنكر عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين والقانونيين الكثير من قرارات لجنة ازالة التمكين واصفين اياها بلجنة التشفي والتشهير خاصة قرارات مصادرة الأراضي التي يتضح ان ملاكها ليسو من أنصار النظام البائد.

وأكد الدكتور أسامة سعيد الخبير والمحلل السياسي ان قرارات اللجنة أصبحت تصب في خانة إنزال العقاب والتشهير بكثير من أنصار ورموز النظام السابق الذين لاتملك اللجنة اي ادلة مادية لادانتهم قانونيا او اخلاقيا لذلك أصبحت تعمل للتشهير بهم من ناحية ومن الناحية الأخرى تصرف أنظار الشعب السوداني عن الازمات الطاحنة التي يعيشها في الاقتصاد وانعدام الخدمات الضرورية كالخبز والكهرباء والوقود والمواصلات العامة. وقال أسامة ان اعلانات اللجنة الأخيرة بمصادرة أراضي أكدت انها مملوكة للسيد جمال الوالي في حين أصدر جمال الوالي بيانا بالمستندات أوضح فيه ان الارض موضوع المصادرة ليست في ملكيته واحالتها وكيلة للنائب العام للتقاعد اصدرت امر قبض في مواجهة عضو اللجنة مناع يقدح في قرارات اللجنة مبينا انها أصبحت الان بما لايدع مجال للشك انتقامية ويقصد منها التشهير والتشفي. وعلى صعيد متصل ابان الاستاذ ابوعبيدة حسن الخبير القانوني والمحامي أمام كافة المحاكم ان قرارات اللجنة التي تصدر في حق أبرياء يصعب عليهم إثبات برائتهم ويسلكون طرق طويلة ووعرة جدا لإثبات ذلك وبعد فراغهم من إثبات برائتهم لاينالون اي نوع من انواع التعويض المادي او القانوني او رد الاعتبار بعد التشهير والاساءة التي يكونون قد تعرضوا لها في كافة أجهزة الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية داعيا اللجنة لتوخي الحذر في توجيه الاتهامات ومراعاة الدلائل والقرائن والبراهين القانونية مستهدين بالاثر الإسلامي الشريف الخطأ في العفو افضل من الخطأ في العقوبة. ومن جانبه دعا الدكتور عمر عبدالعزيز الخبير والمحلل السياسي لاعتماد نموذج جنوب أفريقيا في قيم العدالة وبناء الأوطان بزيادة مساحات التسامح والتسامي والعفو في المجتمع ونشر هذه المبادئ بين الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني مشددا على ان سياسات نشر البغضاء والكراهية والانتقام والتشفي تدمر الأوطان والشعوب ولاتبنيها. وأضاف عمر أن الشعب السوداني يحتاج من احزابه ان ترتفع لمستوى الروح الوطنية الوثابة التي تجعل الشعب يلتف حول مشروع وطني واحد يعبر بالسودان لافاق السلام والامن والاستقرار والتنمية المتوازنة.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى