أعمدة الرأي

أجراس فجاج الأرض – عاصم البلال الطيب – الحج الآخر بالمملكة مستقبلا – المؤتمر العالمى للموهبة والإبداع

▪️تعبد وتنسك
عبقرية القيادة الملكية تتفتق سعوديا وتزدهى بايناع الأفكار وتثمر وإزهار الإبتكار فتسر وتعى نجاح زرع اليوم قمين بالاستمداد من تقاوى المستقبل وبالبعد عن التكلس، لم تغتر قيادة ملكية بالنجاح منذ لدن التأسيس وتفتر عن إحسان إدارة محبياتها من الثروات والموارد الطبيعية والبشرية بذات قوة الإنبهال الأول وبالإتخاذ من الدعوة الخليلية الإبراهيمية الخالدة منصة انطلاق وسجادة شكر بالإعتناء بالمشاعر المقدسة والمواطئ المباركة من بيتها المعمور ببكة لشريفها المسجد المبروك بالمنورة المدينة المريحة للنفوس، وسر الفطنة والنبوغ فى إيلاء القيادات الملكية الإهتمام الاعظم للمشاعر والمواضع المقدسة ووضع المحافظة عليها عين الإعتبار مع التوسعة والتطوير مجاراة للعصر فى اعلى سلم اولويات عمل وإدارة الدولة القادرة بعقليات متقدمة وابتكارية على إستيعاب عددية بشرية فى مساحات محدودة فى اوقات معلومة توازى نسمة سكان دول، هذا على مدار العام حتى تبلغ فى موسم الحج الأكبر ملايين يقضون اياما معدودات بإقامة وتنقل بحركة خفيفة تزداد رشاقةوسلاسة من عام لعام دونما تأثير على حقوق ابناء المملكة بل وخلق فرص لهم بالمشاركة فى إدارة شؤون القادمين والإنتفاع من مختلف المواسم المباركة لتغدوا أعيادا ينتظرون ملهوفين بركات أدعية وتبتلات جمعاتها المبرورة أول خير وغيث بضائع وسلع الإنتفاع المشهودة جراء مخالطة مفضية لتبادل المصالح والمنافع بين القادمين ليشهدوا منافع لهم ومقيمين بأدب من يؤثرون وما بهم من خصاصة فى مملكة مرزوقة بالثمرات مؤمنة بالدعوات مزيدة خيراتها بالشكر المبذول عملا مضنيا وابتكارا عالى السقوف من قيادة المملكة لله رب العالمين بالإعتتاء بالمقدسات الإسلامية دون زهد فى إعمار الحياة بمواءمة بين العمل للدنيا وكأن العيش مخلدا وللآخرة وكأن الموت غدا، وأميز ما فى فجاج أرضين المملكة العربية السعودية القوة الروحية كونها قبلة للحجاج والمعتمرين والمنتفعين، تنهض الآن دولة روحية فى حضن مملكة وام فتية بفضل العناية الملكية بالمشاعر المقدسة و سائر الأنشطة الإنسانية والخيرية ومن قبل وبعد الدعوية بالوسطية والإعتدالية، دولة مؤثرة وقبلة لمن يقصدونها لمختلف الأغراض قصدا يفرض تحديات مستمرة تتعامل معها القيادة الملكية بفهم ان ثابت الحياة متغيرها فلذا لا تكف عن تثرية أدب الإجتهاد والابتكار فى مناح شتى بعد تأمين وترسيخ وتعزيز القوة الروحية والمادية الإسلامية والتى بفضلها تمكنت من إعادة التجمعات البشرية لسيرتها الطبيعية بعد إحترازيات الدنيا والعالمين من الجائحة بفتح الأبواب للإعتمار باحترازات وقائية وعلاجية نموذج شجع العالم لاتباع آليات ذات الخلق والإبتكار.هى سمات القيادة فى عالم اليوم.

▪️تثقف وتموهب
والنفوس اذا كلت ملت وروحوا عن أنفسكم ولو ساعة، ولو هنا إذن مفتوح للتوسعة اتخذت منها قيادة المملكة الحالية وبفهم متقدم وخيال ولى عهد متقد مسرحا لتنمية الموارد الثقافية والترفيهية التى يتوافر عليها هذا البلد الطيب الشاهد نهضة ثقافية وترفيهية باستخدام واستغلال امهر لكل أدوات التقنية لعرض للعالم اجمع ليرى ويشهد الوجه الآخر الوضئ للمملكة الذى عملت عليه سنيننا دابا عروسا دستها عن أعين الناس فمتى خرجت إليهم ففى ثوب قشيب وزي صبيح فى لهو للناس مباح، وبذات العقلية القداحة،تنتقل حظوة الإهتمام بالموهبة والموهبين مع تعهدهم بالرعاية ودوام السقيا لأجل مستقبل أفضل، المحافظة على حقوق الناشئة تشغل بال القيادة الملكية التى تجتهد لتوسيع مواعين المشاركة الإنسانيه من مختلف بلدان الدنيا لرسم مختلف للمستقبل، المؤتمر العالمى للموهبة والإبداع تحتضنه المملكة العربية السعودية مجددا وتوا بمشاركات دولية واسعة، هو بمثابة حج مختلف آخر، حج لمواهب الإنسانية ومبدعييها لتتداعى وتتبارى فى عصف ذهنى فى كل مجالات الحياة وصعدها لكفالة حياة إنسانية مستدامة الخيرات بالإبتكارات الشاملة فى شتى فنون المعرفة الإنسانية، تنوع المشاركة فى مؤتمر الموهبة والإبداع من مختلف أرجاء المعمورة خطوة ذكية لخلق لغة مشتركة متناغمة فى عالم كل ما تقدم عمره الزمانى احتاجت بشريته لبعضها بعضا، وليس من اقدر على خلق واقع افضل من الموهوبين لما يمتلكون من خصائص ومزايا غير عادية حال تكاملها فى مثل مؤتمر الموهبة والإبداع الذى ترعاه المملكة بروح القيادة الواعية بأن التأمين القومى للمصالح الذاتية والداخلية رهين بالإسهام المشترك وتبادل المعلومات والخبرات والإستفادة من المواهب بجمعها فى مؤتمر للنظر فى المستقبل والفرص المتاحه والواعدة، مؤتمر يضع خارطة جديدة للقيادة والريادة الشبابية فى عز القوة والعنفوان وهذا منتهى الإبتكار من قيادة واعية بمطلوبات الحياة ودينماكيتها وهاهى ذى تتلمس ضروبا ودروبا للعلوم والاستكشافات من منصة الموهبة والموهوبين الواعدين منهم والناضجين و من بالخبرات معطنون، ككرة ثلج تستدير الآن بالمملكة دائرة تلاقى الموهبة مؤتمرا للابتكار نعمة من عندالله فى بلاد الشاكرين حتى تماسس الكرة الأرضية، شكرا مملكة الإنسانية السعودية.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى