صحة و تكنولوجيا

إصابة جديدة بفيروس شلل الأطفال والصحة تحذر

رصد – نبض السودان

حذرت السلطات الصحية في السودان، من أن وجود طفل واحد فقط مصاب بشلل الأطفال، يعرِّض الأطفال في جميع أنحاء البلاد لخطر محدق.

أعلنت وزارة الصحة السودانية، الخميس، أنه تم تأكيد حالة إصابة جديدة بفيروس شلل الأطفال من النوع 2 «cVDPV2» لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات في ولاية غرب دارفور.

وكانت منظمتا الصحة العالمية واليونيسف أعلنتا في يناير الماضي، خلو السودان من شلل الأطفال بعد تطعيم أكثر من «8» ملايين طفل.

وقالت إدارة الإعلام بوزارة الصحة السودانية في بيان صحفي، الخميس، إن الفيروس المكتشف مؤخراً يرتبط ارتباطًا وثيقاً بسلالة منتشرة في بورنو- نيجيريا، في عام 2021م، ولا علاقة له بفيروس شلل الأطفال المتحور الذي انتشر بالسودان في عام 2020، والذي تم إغلاقه بنجاح في سبتمبر 2022م.

وأضافت أنه في غضون «24» ساعة من تأكيد الحالة الجديدة، قامت الوزارة بدعم من منظمة الصحة العالمية «WHO»، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «UNICEF» وشركاء آخرين، بتقصٍ ميداني لتقييم مدى انتشار الفيروس.

وتابعت: «وفقًا للتوجيهات والخبرة الدولية، يتم التخطيط لحملات تلقيح استجابة، جنباً إلى جنب مع تعزيز مراقبة الشلل الرخو الحاد وشلل الأطفال المشتبه به لضمان الكشف السريع عن أي انتقال».

وقالت مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بالوزارة د. داليا الطيب، إنه في عام 2020م، خلال الموجة الأولى من جائحة كوفيد- 19، أبلغ السودان عن أولى حالات الإصابة بفيروس شلل الأطفال.

وأضافت: «في ذلك الوقت، على الرغم من حالات الطوارئ الصحية المتعددة، قمنا بتعبئة جميع مواردنا للوصول إلى الأطفال بلقاح شلل الأطفال في حملات وطنية لوقف تفشي المرض بنجاح. لدينا ثقة كاملة في العاملين الصحيين والأنظمة الصحية لوقف هذا التفشي أيضاً».

وأشار البيان إلى أن السودان نجح في الاستجابة لتفشي فيروس شلل الأطفال عام 2020م من خلال حملتين عاليتا الجودة في جميع الولايات الـ18 بتطعيم أكثر من ثمانية ملايين طفل دون سن الخامسة.

وذكر أنه بُذلت جهود على مستوى المحليات والولايات والمستوى الاتحادي لتحسين تقصي الشلل الرخو الحاد، كما تم توسيع برنامج التقصي البيئي عن حالات الشلل في السودان، وهو اختبار لمياه الصرف الصحي لفيروس شلل الأطفال في «14» موقعاً.

وحذرت الوزارة من أن وجود طفل مصاب واحد فقط يعرّض الأطفال في جميع أنحاء البلاد لخطر محدق.

وقالت: «بالنظر إلى الحركة السكانية المستمرة داخل البلد وعبر الحدود الدولية، بما في ذلك تفشي شلل الأطفال في البلدان المجاورة وانخفاض المناعة ضد فيروس شلل الأطفال من النوع 2، هناك مخاطر عالية لانتقال العدوى وانتشارها دولياً».

وأضافت: «تؤكد هذه الحالة الجديدة على أهمية تعزيز أنظمة التحصين الروتينية، بالإضافة إلى أنشطة التطعيم التكميلية لحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات».

وتابعت: «يمكن للسودان أن يحمي جميع أبنائه من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بتحصين جميع أبنائه».

وأكدت أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول حملات التطعيم القادمة من قبل وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، أن شلل الأطفال هو مرض فيروسي شديد العدوى يغزو الجهاز العصبي وهو كفيل بإحداث الشلل التام في غضون ساعات من الزمن.

ينتقل الفيروس عن طريق الانتشار من شخص لآخر بصورة رئيسية عن طريق البراز، وبصورة أقل عن طريق وسيلة مشتركة «مثل المياه الملوثة أو الطعام» ويتكاثر في الأمعاء.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى