أعمدة الرأي

هاشم القصاص يكتب – خربشات على جدار واقع الخرطوم !!

(١)  الاحباط هذه الايام هو سيد الموقف في بلادنا فلا أمل يبدو في الافق ولا عشم يلوح لتغيير الحال وزوال الاستياء العام في الاوضاع فماذا دها هذا البلد فقد تبدل كل شي فيه وتغير الا اصرار ساستها على الاختلاف وعدم الحرص على التراضي الوطني الذي يوحد الكلمة وينهي التآمر والتشتت والتخوين الوقائع الي صارت سيد المشهد

 

(٢) لاقت واقعة ضرب إحدى المعلمات لأحد تلاميذها بكرسي الاستهجان الواسع في وسائل التواصل الاجتماعي فالواقعه فريدة من نوعها وجديدة فماهكذا يجب أن تكون العلاقة بين المعلم وتلاميذه َوماهكذا يجب أن يكون العقاب في زمان صار فيه الصغار أكثر وعيا ويمكن التفاهم معهم َلمعالجة اي خطأ بالحسنى فنامل الا يمر الأمر دون مساءلة هذه المعلمه وتفعيل توجيه الوزارة بمنع الضرب الذي له مضار كثيره أقلها زيادة الفاقد التربوي ونشر الكراهية بين الطلاب ومعلميهم الذين يلجأون لهذا الأسلوب المتخلف من العقاب

(٣) التردي الكبير الذي أصاب القطاع الصحي بولاية الخرطوم وماصاحبة من تردي في تقديم الخدمات الصحية بمستشفيات الولاية بالمقارنة مع العدد الكبير من المرضى المترددين علي المراكز والمستشفيات لتلقي الخدمات الصحية و المحصلة الضعيفة جدا هذا بشهادة والي الخرطوم بعد زيارته الأخيرة لمحلية كرري وماشاهده وماسمعه بام عينيه من واقع مخيب للامال في تقديم خدمات التأمين الصحي من نقص في الادوية والكوادر الطبية وترد في البيئة و في المباني و المعدات.

المعطيات التي تنبي بمستقبل مذري وخدمة غير مستوفية لشروط ومعايير الخدمات الطبية فهل بعد توجيهات الوالي بعد وقوفه على الحال نرى في العام الجديد تحسنا ام ان التوجيهات لاتجد طريقا للتنفيذ ويكون الخاسر المواطن

(٤) صار من اللافت في محليات الخرطوم تمدد الاسواق بلا تخطيط او ترتيب مما أدى لبروز ظاهرة الفرش العشوائي للماكولات في كل مكان تحت أقدام الماره
فاين إدارات الصحة الموجودة بالولاية وماهو دورها وماذا تعمل هل حصروا دورهم في تحصيل الرسوم وتحقيق الربط في الإيرادات

ونواصل ٠


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى