اخبار السودان

مرشحو “قحت” لرئاسة الوزراء.. ثلاثة رابعهم “الفشل”

تقرير – نبض السودان

في خطوة عدها مراقبون محاولة من ائتلاف الحرية والتغيير “المجلس المركزي” لاعادة انتاج فشلها السابق في ادارة الحكومة قام الائتلاف بترشيح (ثلاثة) أسماء، لتولي رئاسة مجلس الوزراء وفق ما نص عليه الاتفاق الاطاري وقالت تسريبات صحافية ان وزير العدل السابق نصر الدين عبد الباري، في حكومة عبد الله حمدوك، تصدر اسمه قائمة الترشيحات إلى جانب القيادي بالحرية والتغيير، رئيس الحركة الشعبية التيار الثوري، ياسر عرمان، إضافة إلى رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الموحد، القيادي بالحرية والتغيير، محمد عصمت، وفقاً لما نقله موقع “نبض السودان”.

لا تأكيدات

يشير مراقب سياسي في حديثه لـ (نبض السودان) الى ان كل الشخصيات التي ترشحها لا تأكيدات عليها حتي الان، رغم ان تسريبات خرجت من مطبخ قحت حول ترشيحها للثلاثي لتولي المنصب ك”بالونة اختبار” لجس نبض الشارع والقوى السياسية الاخرى الا ان ذاك لن يجدي ولن يجد قبولا من احد لهؤلاء الثلاثة الذين يمثلون الوجه الاكثر قبحا للفشل في احزابهم ناهيك عن فشلهم السياسي في قيادة ائتلاف الحرية والتغيير.

“زولي” و”زولك”

واستغرب المراقب خطوة مركزي الحرية والتغيير في اعلان ترشيحها للثلاثي رغم تأكيدات قياداتها على ضرورة ان يتم امر الاختيار بالتوافق، فالترشيحات جاءت و القوى السياسية مازالت متباعدة المسافات، مضيفا أن الترشيحات تتم على شاكلة (زولي وزولك)، فيما تتبنى مجموعة من الناس هذه الأسماء وفقاً لمصالحها الشخصية، . واختتم حديثه بأن ما يحدث من ترشيحات لأسماء بارزة ما هو الا اجتهادات لمجموعات لديها مصالح لدى الشخصية التي يتم طرحها فقط.

رفض الشارع

يقول محلل سياسي ان الثلاثي قامت قحت بترشيحهم لتولي منصب رئاسة الوزراء غير مؤهلين تنفيذيا لتولي هذا المنصب الخطير اذا انهم يمثلون اجسام سياسية مختلف حولها بل ان قحت نفسها التي قامت بترشيحهم غير مرضي عنها من قبل الشارع التي تدعي امتلاكه وقد رأينا كيف ثار الشباب الثوار ضدها في مليونية 19 ديسمبر بسبب توقيعها علي الاتفاق الاطاري وصولا لتسوية سياسية مع المكون العسكري ، لذا سيرفض الشارع ترشيحات قحت لهذا المنصب ولن تقبل بها.

 

فشل سياسي

ويضيف المحلل انه وبعد تجربة اختيار رئيس الوزراء السابق دكتور عبدالله حمدوك التي مضت بما لها و بما عليها فان الضرورة الان تقتضي ان ياتي اختيار رئيس الوزراء القادم اختيارا توافقيا متوافق عليه من كل الأطراف السودانية، بحيث لا تنفرد أي جهة كالحرية والتغيير باختيار رئيس الوزراء كما حدث في المرة السابقة حيث اثبت ذاك الاختيار فشله لذا فان قحت المركزي بترشيحها للثلاثي تعيد انتاح تجربتها السابقة الفاشلة وسياتي الينا حمدوك اخر من هؤلاء الثلاثة الذين قال انهم فاشلون سياسيا ناهيك عن فشلهم التنفيذي الذي قطعا سيكون مرادفا لفشلهم السياسي فهؤلاء الثلاثي قد فشلوا في ادارة اجسامهم السياسية فهل سنيجحون في ادارة دولة في حجم السودان؟ .

 

وجوه ثورية

في سياق مغايير يقول الثائر الشاب و الناشط السياسي أحمد طارق ان المرشحون الثلاثة رغم رفض الشباب لحاضنتهم قحت التي وقعت اتفاقا للتسوية مع المكون العسكري الا انهم يمثلون الوجه الحقيقي للثورة لذا فان كان لا بد من الخطوة فلن يجد الشارع الثوري فضل منهم حاليا باعتبارهم هم الان افضل السيئيين.

معايير مطلوبة

لكن ما هي المعايير التي يجب توفرها في رئيس الوزراء القادم؟ علي هذا السؤال يجيب الكاتب الصحفي بموقع نبض السودان والمحلل السياسي رمضان محجوب بقوله بداية يجب أن يتواضع الجميع من أجل التوافق لأختيار رئيس وزراء متفق عليه من العامة، وفق معايير ومواصفات يتوافق عليها الجميع. مضيفا بقوله : “ان اول المعايير المطلوب توفرها في شخص رئيس مجلس الوزراء القادم هو انه لا بد ان يكون خادما لهذا الوطن بدرجة موظف وطني وليس ناشطا سياسيا او جهويا او سياسيا، زد على ذلك ان هذا المنصب الخطير والحساس وفي هذه الفترة الحساسة وبالغة التعقيد يحتاج لعقل سياسي جمعي يتم الاتفاق معه على “خطوط سيادية حمراء” لا يتجاوزها هو ولا غيره يعينه على ذلك قوى أمينة ليست لديها أطماع سياسية او انتماء سياسي منسجمة فيما بينها تتعاون معه للعبور بالفترة الانتقالية الى بر الأمان .

كاريزما حاضرة

ويواصل محجوب حديثه :” ولا بد ان تتوفر في المرشح القادم الكفاءة والمهنية والزهد وعفة اللسان ، وأن يكون حاسما وذو شخصية قوية عصية على الترغيب او الترهيب من اي جهة كان؛ وان يكون شجاعا جاهرا بالحق؛ بعيدا عن العنصرية؛ مشبعا بحب تراب هذا الوطن. واختتم رمضان حديثه بان السودان يحتاج الان لرئيس وزراء من نوع خاص مشبع بخبرات ثرة وعلاقات داخلية ، بجانب تمتعه ب” كاريزما” سياسية و دبلوماسية تمكنه من خلق علاقات خارجية مبنية على الندية احترام سيادة السودان دون التدخل في شؤونه الداخلية . ولا بد ان تكون لديه قناعة كذلك بضرورة تأسيس عملية سلام شاملة ودائمة بالبلاد.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى