شؤون دولية

الحرب تضع الأسهم الروسية في مصاف الأسوأ أداءً عالمياً

رصد – نبض السودان

تسبّبت الحرب الروسية الأوكرانية في هبوط الأسهم الروسية في فبراير، وبعد ما يقرب من 10 أشهر، ويبدو أن الانتعاش بعيد المنال، بعد أن أدت العقوبات إلى نزوح المستثمرين، وجعلت الأسهم الأسوأ أداءً في العالم.

في الوقت الذي صمد فيه الاقتصاد الروسي إلى حد كبير بشكل أفضل من المتوقع أمام العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، تبدو الصورة مغايرة في سوق الأسهم.

ركود ناجم عن الحرب
استُبعدت الأسهم الروسية من المؤشرات العالمية، وجُمِّدتْ أو أُغلِقتْ الصناديق المتداولة في البورصة التي تتعقب أسهم الدولة.

ولم يتمكن المستثمرون المحليون من إنقاذ السوق المحلية من الركود الناجم عن الحرب، رغم أن معظم الأجانب لا يزالون ممنوعين من بيع الأسهم المحلية التي يمتلكونها.

أدت عمليات البيع في فبراير إلى إغلاق سوق موسكو لفترة قياسية. حيث انخفض مؤشر نظام التداول الروسي (RTS) المقوّم بالدولار بنسبة 35% منذ بداية العام وحتى اليوم، ما يجعله المؤشر الأسوأ أداء بين 92 مؤشراً تتبعها بلومبرج عالمياً من حيث القيمة بالعملة المحلية، وثالث أسوأ مؤشر من حيث القيمة بالدولار. كما انخفض مؤشر بورصة موسكو- روسيا (MOEX Russia Index) المسعّر بالروبل، بنسبة 44%، وهو في طريقه تسجيل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2008. ومع تزايد ضغوط الحرب، قد تكون هناك خسائر إضافية.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى