اخبار السودان

السودان يودع عبدالله شابو

رصد – نبض السودان

ودع السودان صبيحة اليوم الأحد الشاعر والكاتب عبدالله شابو أحد أبرز رموز الحركة الأدبية والثقافية في البلاد.

ولد عبدالله إبراهيم موسى شابو في مدينة الكوة بولاية النيل الأبيض في الثاني والعشرين من يونيو في العام ثمانية وثلاثين وتسعمائة وألف.

درس شابو الأولية بمسقط رأسه ثم التحق بمدرسة كوستي الأهلية الوسطى ومن الكلية المهنية التي تخرج فيها مهندساً في هندسة التبريد.

وسطر عبدالله شابو تاريخاً طويلاً مليئاً بالإسهامات الأدبية وأسس العديد من الأجسام والكيانات الثقافية أبرزها منتدى أبادماك الثقافي في بواكير السبعينيات.

ترأس عبدالله شابو نادي الشعر السوداني ورابطة الكتاب السودانيين وحصل على جائزة الطيب صالح العالمية كشخصية العام في 2015.

لقب شابو بعميد شعراء السودان وينتمي إلى جيل العمالقة من المبدعين على غرار عيسى الحلو، خالد المبارك، جيلي عبدالرحمن وتاج السر الحسن.

أصدر عبدالله شابو أول ديوان له في أواخر الستينيات من القرن المنصرم وحمل عنوان أغنية لإنسان القرن الحادي والعشرين، تلاه ديوانه الثاني ( حاطب ليل )، وتوالت أصدراته فشملت ( شجر الحب الطيب/ و أزمنة الشاعر الثلاثة).

ويصنف شابو من رواد شعر الحداثة في السودان علاوة على مقالاته التي نشرت في الصحف والمجلات.

أكمل الراحل دراسته في جمهورية مصر العربية وقرأ الشعر باللغة الإنجليزية والإسبانية مترجما لأشعار الشاعر الإسباني الكبير لوركا إلى اللغة العربية.

كتب شابو ضد الديكتاتوريات وانحاز للإنسان السوداني البسيط بأحلامه وأماله، وسطر عن ثورة اكتوبر قائلاً:

العار للذين بايعوا ونكسوا الجباه/ العار للضعاف في بهيم ليلنا / العار للضعاف للجفون المسبلة ، وتركض الجور في الدماء ثائرة ، فنحلب الدجى بشائراً بشائرا).

رحل عبدالله شابو وترك وصاياه للثوارعلى أمل اللقيا ( لربما ألقاكم غدا عند التقاء الساكنين /في الحراك في الشارع الممتد للأبد/الأن لا أحد هنا يطل من طفاوة الزبد وربما إلى الأبد” .


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى