شؤون دولية

حقيبة الحارس الشخصي لـ(بوتين) تثير التساؤلات

رصد – نبض السودان

ظهر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس، في معسكر للجيش يحتضن عددا من المجندين الذين جرى استدعاؤهم في التعبئة العسكرية الجزئية، أخيرا، على خلفية حرب أوكرانيا.

وكان أول ما لفت في زيارة بوتين إلى معسكر الجيش القريب من موسكو هو استعرض مهاراته في إطلاق النار عبر بندقية القنص “دراغونوف”.

لكن ثمة شيء آخر لفت الانتباه: حقيبة صغيرة بحوزة أحد الحراس الشخصيين.

وكان الحارس الذي يرتدي بنطالا سكني اللون وسترة سوداء يحمل حقيبة بنية اللون وكان ملاصقا لبوتين، وكلما تحرك الأخير تحرك الحارس لكي يظل على مقربة منه.

وقدرت وسائل إعلام غربية أن الحقيبة التي يحملها الحارس ليست سوى “شيغيت”، أو الحقيبة النووية التي تحتوي على أوامر إطلاق الأسلحة النووية.

ونقلت صحيفة “الصن” البريطانية عن خبراء قولهم إن إظهار الحقيبة السرية في الفيديو محاولة لإخافة الغرب.

وذكرت أن الحقيبة بدت مشابهة لأخرى ظهرت بجانب بوتين في أبريل الماضي، عندما كان يحضر جنازة.

يعتقد أنه في هذه الحقيبة السرية يوجد الزر الذي قد يكون السبب في إشعال فتيل “نهاية العالم النووية”، ويمكن أن يستخدم في حالة اندلاع حرب عالمية ثالثة.

تحتوي شيغيت، على رمز مفتاح شخصي وبطاقة فلاش وهي تحت حراسة مشددة على مدار الساعة، بحسب ما ذكرت صحيفة “صن” البريطانية.

ويمكن للرئيس الروسي، البالغ من العمر 67 عاما، إرسال رمز إذن لقوات الصواريخ الاستراتيجية لإعطاء أمر لإطلاق أسلحة نووية في أي وقت.

ويعتقد أن هناك مجموعة من 3 حقائب صغيرة بحجم الكمبيوتر المحمول تسمح لبوتين نفسه ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى، بالعمل وشن هجوم نووي.

كما تتضمن الحقيبة نظاما ثلاثي المفاتيح، مخصصا لبوتن واثنين من كبار المسؤولين العسكريين من أجل إطلاق السلاح النووي، بحسب ما ذكر موقع “أتوميك هيريتيج”.

وهي متصلة بنظام اتصالات خاص يدعم التواصل بين كبار المسؤولين الحكوميين عندما يتخذون قرار استخدام الأسلحة النووية.

تم تطوير الشيغيت خلال إدارة يوري أندروبوف للمخابرات السوفياتية “كي جي بي”، في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، حيث تم وضع الحقيبة في الخدمة.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى