اخبار السودان

اجتماع بشأن القبول بجامعة الرباط الوطني

الخرطوم – نبض السودان

أكد الفريق شرطة (حقوقي) د.العادل عاجب يعقوب مدير جامعة الرباط الوطني حرصهم التام على إحكام إجراءات القبول ليخرج بالصورة المطلوبة، ونادى بضرورة تسهيل الإجراءات والتعاون التام مع الطلاب المتقدمين للقبول وأسرهم، قائلا إن الغرض من هذا الاجتماع التعرف على استعدادات الجامعة القبول.

ووجه السيد مدير الجامعة بضرورة الترتيب بصورة جيدة ومحكمة لقبول هذا العام، مركزا في حديثه على الجانب الأخلاقي وعلى ضرورة الاهتمام بالجوانب السلوكية، مضيفا أن بين أيديهم جملة من المقترحات لمركز التقديم والفحص الطبي، لافتا إلى أنهم رتبوا مع إدارة الخدمات هذه المرة لتجهيز صيوان بكافة ملحقاته لاستقبال الطلاب وأسرهم، وشدد سيادته على ضرورة عكس الوجه المشرق للجامعة في صورة تعبر عن عراقة جامعة الرباط الوطني، واستطرد قائلا إن تجهيز المصلى ودورات المياه والرسم التوضيحي للإجراءات هو ما نركز عليه.

م. المدير للشؤون الإدارية والمالية الفريق شرطة (حقوقي) كمال عبد المنعم اتفق مع السيد المدير على أن عكس الصورة الطيبة للجامعة سيظل عالقا بالأذهان منذ بدء التقديم وحتى لحظة التخرج، مؤكدا على ضرورة تميز مقدمي الخدمة إما بتوحيد الزي، أو من خلال ارتداء الديباجات التعريفية، مؤمنا على ضرورة التزام المسئولين عن الأبواب بالتعامل بصورة جيدة مع ضيوفهم، ولفت إلى ضرورة تهيئة بيئة الجامعة لتكون جاذبة.

مذكرا في ذات الوقت بوضع اللافتات التعريفية والملصقات في الأماكن المخصصة لها، وقال لابد أن نعمل بروح الفريق الواحد، مضيفا بأن دور الإعلام في هذه المرحلة مهم للغاية، واستطرد قائلا لابد من الاجتماع بكل أعضاء اللجان الفرعية للقبول وتعريفهم بالموجهات واللوائح، وأشار إلى ضرورة حضور الأطباء مبكرا لتلافي إشكاليات القبول الفائت.

اللواء شرطة م جبريل كرشوم م المدير لشؤون الطلاب أبدى جملة من الملاحظات المهمة التي من شأنها إحكام عملية التقديم، مضيفا أن من مهامهم تعريف الطلاب المتقدمين للقبول بلوائح الجامعة، ومساعدتهم على إنجاز مهمة التقديم حتى يتسنى لهم إكمال الإجراءات بصورة طيبة، وتقدم عدد من المجتمعين بجملة من المقترحات للمكان الذي يتم فيه القبول.

د.سارة عبد الدافع مدير الوحدة العلاجية بالجامعة أكدت حرصهم التام على تقييم التجربة السابقة، ومعالجة الإخفاقات، قائلة إن موقع القبول في العام الماضي كان ضيقا وأعاب عليه البعض النقص في كثير من الأشياء، علاوة على وجود بعض الإشكاليات بدورات المياه، وتحدثت عن عدد الأطباء والمرشدين الاجتماعيين وغيرهم من فريق العمل الذين تقع على عاتقهم هذه المهمة، وقالت إنهم رتبوا لتواجد الأطباء العاملين في الفحص الطبي منذ بداية عملية التقديم لحين الفراغ منه.

المقدم شرطة إقبال عبد المعطي مدير شرطة تأمين الجامعات قدمت ملخصا وافيا عن الإجراءات، لافتة إلى حرصهم على سد الثغرات، علاوة على اهتمامهم بجانب المسئولية المجتمعية الذي يطلعون به في عدة جوانب من ضمنها مساعدة بعض الطلاب المعسرين، وقدمت شكرها لكافة إدارات الجامعة التي قدمت لهم الدعم والمساندة اللازمة لأداء مهامهم بالصورة المطلوبة، وأضافت أن تقويم السلوك والتصرفات الخاطئة يحتاج إلى مصلح اجتماعي لدراسة الظواهر السلوكية السالبة ومعالجتها، مشيرة في ختام حديثها إلى معوقات العمل بإدارتها، وقالت إنهم قبلوا التحدي لأنهم يخدمون أبناءهم الطلاب ويقدمون لهم النصح والتوجيه اللازم، فيما أشار المتحدثون إلى ضرورة وجود ختم الشؤون العلمية باستمارة التقديم، بجانب وجود رقم متسلسل لضمان انسياب الإجراءات بصورة سلسة.

العميد شرطة (حقوقي) م د.عبد الوهاب حامد سليمان مدير إدارة الجودة الشاملة أكد في حديثه أنهم يعملون من أجل المصلحة العامة، لافتا إلى أنه ومنذ تكليفه بإعداد المكان أكد على اتصاله بالإدارة العامة للخدمات الاجتماعية، وقد نتج عن هذا التواصل حصولهم على موافقة بعدد من الخيم والكراسي وجملة من المعينات، قائلا إنها ستصل إلى الجامعة قبل ضربة البداية بوقت كاف، مشيرا إلى حاجتهم لبعض اللوازم الأخرى، ودعا لزيادة قوة التأمين، وأضاف قائلا إن عددا من دول المنطقة اعتمدت على التقرير الذي يدون على حالة الطالب الاجتماعية والسلوكية منذ المراحل الأولى للدراسة وحتى لحظة التخرج، وتمنى د.عبد الوهاب أن يطبق ذلك بواقع التعليم بالسودان، فيما لخص الأستاذ أمير خضر عضو اللجنة العليا المراحل التي تمر بها عملية القبول، مشيرا في حديثه للعقبات التي لازمت قبول العام الماضي التي تمنى أن تعالج هذه المرة، مشيرا إلى أن بعض أولياء الأمور يظهرون في اللحظات الأخيرة، الأولى أن يكونوا بجانب أبنائهم منذ بداية التقديم.

فيما تقدمت البروفيسور نادية عمر العطا م المدير للشئون العلمية بالشكر لأعضاء اللجنة العليا على مقترحاتهم النيرة، قائلة إنهم حريصون على تنزيلها لأرض الواقع لضمان الأداء بصورة طيبة، وأوضحت في حديثها أن القبول يستمر لستة أشهر، يتم على مرحلتين بداية بالتقديم الإلكتروني مرورا بمرحلة التسجيل، وتوقعت بروفيسور نادية العطا أن يعلن عن البدء في التقديم في بحر الأسبوع القادم، مشيرة إلى ضرورة وضع اللافتات والملصقات التوضيحية بمداخل الجامعة المختلفة، وبالقرب من النوافذ الرقمية، داعية إلى ضرورة تعديل السلوك الخاطئ للطلاب بالحكمة، وعن أسباب الضعف في إجراءات الكشف الطبي قالت إنه يعود إلى أن المستشفى كانت مركزا للعزل، مؤكدة على أن تحديد محل واحد للكشف لابد منه، وأوضحت بروفيسور نادية أن قبول العام الماضي حقق نسبة ٩٩ ٪ بالرغم من العديد من العقبات، مؤكدة أن لجان القبول قد شكلت فقط ينتظرون الرد عليها من السيد مدير الجامعة، ودعت لأن يطلع الجميع بأدوارهم على أكمل وجه، وركزت في حديثها على الدور المتعاظم للإعلام في عملية التسجيل والقبول وإنجاحها، مشيرة إلى ضرورة تقوية الشبكة الإلكترونية بالموقع الذي يقع عليه الاختيار، واستطردت قائلة إن لديهم بالشؤون العلمية إمكانية (٦) نقاط، سنتابع مع عمادة شئون المكتبات إحكام الترتيبات اللازمة، وقدمت بروفيسور نادية تلخيصا للإجراءات الخاصة باستمارة التسجيل.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى