أعمدة الرأي

انواء – رمضان محجوب – مع “اهل السودان”

لا زلت على قناعة بان مبادرة “أهل السودان للوفاق الوطني” التي اطلقها الشيخ الخليفة الطيب الجد؛ هي الاجدى والامثل لحل الازمة السياسية الراهنة بالبلاد.

فالمتفحص لبنود المبادرة يجدها انها قد جاءت لتوحيد وتوافق أهل السودان بجانب التمسك بالدين الإسلامي والقضايا الوطنية من أجل الحفاظ على وحدة وأمن وقيم السودان كما انها رسمت خارطة طريق للخروج من الأزمات التي يعيشها السودان في المجالات المختلفة.

والمبادرة شددت على ضرورة الحوار بين القوى السياسية وتكوين حكومة من كفاءات وطنية مستقلة لإدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية على ان تكون هذه الحكومة ذات برنامج محدد هو الحفاظ على أمن الوطن وتحسين معاش الناس وإقامة انتخابات حرة ونزبهة.

كما دعت المبادرة إلى ضرورة التمسك بمشروع هوية ووحدة وسيادة البلاد ونسيجها الاجتماعي واستقرار المرحلة الانتقالية الحالية.

المبادرة وجدت دعما كبيرا من القطاعات والفعاليات والإدارات الأهلية والطرق الصوفية لانها تهدف لمعالجة كافة القضايا الوطنية والعبور بالبلاد إلى بر الأمان.

هذا القبول الكبير للمبادرة تمظهر خلال طواف أعضاء اللجنة العليا للمبادرة على ولايات البلاد المختلفة وكانت اخرها الولاية الشمالية حيث وجدت مبادرة “أهل السودان” ترحيب كبير وقبول واسع و سند متمدد من كل سوداني حادب على مصلحة وتنمية وتقدم ورفعة السودان.

وقوف هذه القطاعات الواسعة مع المبادرة ودعمها ياتي باعتبارها مبادرة سودانية خالصة ١٠٠٪ وليس لها أي أجندة خارجية ولانها جاءت لتحقيق مطالب الشعب السوداني القومية والعادلة ورفع الظلم والتهميش والمحافظة على الدين الإسلامي والوطن والعرض.

عموما الشواهد تقول ان مبادرة نداء أهل السودان للوفاق الوطني جاءت من أجل ايجاد الحلول والمخرج لكل قضايا البلاد والمحافظة على أمنها واستقرارها داعيين

فتحالف نداء السودان جمع كل أهل السودان؛ لانه يدعو الى وحدة الصف وجمع الكلمة وتناسي الخلافات ونبذ خطاب الكراهية وإشاعة قيم المحبة والاخوة والتراحم والتعايش السلمي والنسيج الاجتماعي بين أبناء الوطن الواحد.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى