اخبار السودان

اسباب تدهور الصحافة الورقية ومقترحات للنهوض بها

الخرطوم – نبض السودان

قال الصحفي والناشر الأستاذ محجوب عروة، إن أبرز المعوقات التي تواجه الصحافة هي الأنظمة الشمولية التي تؤثر على الصحافة المهنية وتتمثل هذه المعوقات أيضا في مصادرة الصحف وسياسية الإقصاء في ظل الصراعات السياسية التي تحدث وتؤدي بدورها لإضعاف دور الصحافة.

وأضاف عروة خلال منتدى اقتصاديات الصحافة “قراءة وتحليل الوقائع والآفاق المستقبلية” الذي عُقد ظهر اليوم بقاعة الشارقة، أن الوضع الاقتصادي المتردي والضائقة المعيشية وضعف القوة الشرائية في البلاد والتكلفة الاقتصادية العالية للصحافة الورقية وضعف عائد الإعلانات والتطور التقني في وسائل التواصل الاجتماعي كلها أسباب مجتمعة أدت لتدهور الصحافة، مضيفاً أن نسبة توزيع الصحف اليومية تدهور بنسبة كبيرة ليصل إلى 60 ألف نسخة يومياً من إجمالي 32 صحيفة من جملة 400 الف نسخة في السابق.

وذكر عروة أن هنالك عدة مقترحات للحلول تتمثل في الشراكة الذكية وهي دمج عدة صحف مع بعضها تحت مظلة الصحافة الشاملة ودعم رجال الأعمال للصحف وتسهيلات تقوم بها الدولة لدعم هذا القطاع.

ومن جانبه قال خالد التجاني النور الناشر ورئيس تحرير صحيفة إيلاف في تصريح ل (سونا)، إن الصحافة هي وسيلة للتثقيف بجانب دورها الاجتماعي إلا أنها تمثل في نفس الوقت مجالاً صناعياً يترتب عليها ما يترتب على القطاع الصناعي من تكاليف وموارد من أجل ضمان استمراريتها وإنتاجها، وهذا بالضرورة يتطلب من قطاع الصحافة القدرة على التمويل الذاتي عن طريق التوزيع أو الحصول على الإعلانات في ظل تدهور حقيقي في سوق الإعلانات، حيث أن الإعلانات تمثل 80% من عائدات الصحف، الأمر الذى أدى إلى أن هنالك صُحف تُغلق بسبب الوضع الاقتصادي.

وأضاف خالد أن الصحافة هي روح الديمقراطية وهنالك بعض المعوقات التي تعرقل عمل الصحافة مثل أن معظم الصحفيين تحولوا لسياسيين.

وأشار في ختام حديثه إلى أن السوشيال ميديا ليس لها ضوابط ويمكن أن تشكل تهديدا سياسيا واجتماعيا ولا يمكن أن تحل محل الصُحف.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى