اخبار السودان

قيادي بـ”المجلس المركزي” يكشف لأول مرة عن حقيقة موقف (حركات مسلحة) من الانقلاب

الخرطوم : نبض السودان

حمل قيادي بارز بقوى الحرية والتغيير “المجلس المركزي” قادة السُلطات الأمنية وعلى رئسها، رئيس مجلس السيادة ونائبه، مسؤولية القمع الذي صاحب مليونية 30 يونيو.

كشف عضو المجلس، أحمد حضرة، في تصريح لـ(نبض السودان) حقيقة موقف بعض الحركات المسلحة بشان دعمها لإجراءات 25 أكتوبر وأكد  أن البيانات الصادرة من بعض مكونات الجبهة الثورية ممثلة الهادي ادريس والطاهر حجر  لدعم مواكب 30 يونيو ليست تحول في مواقفهم من دعم الانقلا ، لافتا إلى ان مشاركتهم في مجلس السيادة لم تكن لخيانة الثورة، وقطع أنهم ظلوا داعين لخط الثورة ومشاركين في اجتماعات الحرية والتغيير.

وقال حضرة :”إن توفيق أوضاعهم بعد الانقلاب وتامين قواتهم ربما أخرت إعلان مثل هذا الموقف ببيانات صريحة لكن الموقف سبق وان أوضحوه للحرية والتغيير”،  وأردف : “دار حوله نقاش كبير واختلافات لكنها لم تخرجهم من التحالف بل ظلوا متواجدين  وداعمين لخط الثورة”.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى