اقتصاد

السودان ضمن دول تقف على حافة الإفلاس

رصد – نبض السودان

احتل السودان المرتبة الثانية من ضمن 5 دول اجتمعت عليها أربع مؤسسات مالية، البنك وصندوق النقد الدوليين، ومنظمة التجارة العالمية، وبرنامج الغذاء العالمي، أن الأزمات المالية والاقتصادية في العديد من الدول العربية سوف يضعها على حافة الإفلاس بسبب الحرب في أوكرانيا والتي سوف تؤدي إلى تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي برمته، وستكون تداعياتها أشد وطأة في الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل.

وفي أحدث تقرير لها إلى مشترك الأسبوع الماضي رشح 5 دول يأتي في مقدمتها لبنان ثم السودان ثانيا في أزمة مالية واقتصادية حادة، بدءا من أكتوبر 2019، وتفاقمت حتى وصفها البنك الدولي بأنها واحدة من أشد الأزمات على مستوى العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر.

واشار التقرير إلى أن العزلة الدولية أدخلت السودان في العديد من الأزمات المالية والاقتصادية، خصوصا بعد فقدان البلاد أكثر من 75%من موارده النفطية بانفصال جنوب السودان في عام 2011. وأضاف بنهاية حكم البشير، بلغ الدين الخارجي للسودان حوالي 60 مليار دولار، معظمها متأخرات لصندوق النقد الدولي وباقي دائنيه نادي باريس.

وأدى تعويم الجنيه السوداني، على مرحلتين في فبراير 2021 وفبراير 2022، إلى تراجع حاد في قيمة العملة المحلية بشكل كبير ومتسارع وانخفضت العملة المحلية الى 580 جنيه مقابل الدولار الواحد، وأدى انهيار العملة ورفع الدعم عن الوقود وسلع اساسية أخرى إلى تفاقم التضخم في السودان، ليصل إلى حدود 300%.

يؤكد رئيس قسم الدراسات الاقتصادية بمركز الراصد د. الفاتح عثمان ان السودان ليست لديه ازمة ديون داخلية بل لديه ازمة ديون خارجية فهو موعود باعفاء الديون وفق مبادرة الهيبيك ولهذا هو غير مضطر لاعلان الافلاس لانه اصلا متوقف عن سداد اقساط الديون منذ اواخر عهد نميري، اي ان حالة السودان مختلفة تماما عن الحالة اللبنانية التي تواجه ازمة ديون داخلية في المقام الأول.

وابان لـ(الراكوبة) ان ادراج اسم السودان بين الدول الخمس ذو صفة سياسية لا اقتصادية السودان بحكم انه توقف عن سداد اقساط الديون منذ عهد نميري هو فعليا في حكم الدولة المفلسة لكن من دون اجراءات رسمية لان السودان فعليا لا زال خارج السوق العالمية وغير مرتبط علي نحو سلس بالنظام المصرفي الدولي ولذلك غير مضطر لاعلان الافلاس لانه منذ العام 1982م هو في حكم المفلس لانه توقف عن سداد اقساط الديون الخارجية.

وأوضح ان اعلان الافلاس عادة يتم لانهاء الدين الداخلي واعلان التوقف عن سداد اقساط الديون الخارجية وبالطبع السودان متوقف منذ نحو اربعين عاما من سداد اقساط الديون وبالتالي حالة السودان مختلفة تماما لانه فعليا خارج السوق العالمية.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى