أعمدة الرأي

انواء – رمضان محجوب – ما بين (الأزمة) والتأزم

* في تعريف اهل اللغة العربية تعني الجدب و (القحط) والضيق والشدة التي تنتج عن انحباس المطر وبالتالي الفقر والمجاعة وقد تعني الضائقة في كل شيء من تكاليف الحياة.

* بينما الازمة عند اهل الاصطلاح فهي موقف خارج عن السيطرة وتحول فجائي عن السلوك المعتاد يؤدي إلى خلل في المجتمع.
* ويرون ان مواجهة هذا الموقف يتطلب اتخاذ قرار محدد سريع في ظل محدودية المعلومات والمفاجأة وضيق الوقت المقترن بالتهديد.

* والكشف المبكر عن (الازمة) وتحديد حجمها ونوعها، واستخدام المنهج العلمي والمنطقي للتعامل معها أضحى ضرورة حتمية من أجل ايجاد اسلوب لادارتها.

* ولأن أزمتنا هي قديمة متجددة وم
كيف لا وهي قد بلغت من الكبر عتيا وهي التي اصابت الوطن بعد خروج المستعمر البريطاني في فاتحة يناير 1956م.

* نعم علينا الاعتراف ان ازمة الوطن هي ازمة سياسية في المقام الاول وبعدها تفرعت اداريا واقتصاديا وخدميا وحتى اجتماعيا بفعل هؤلاء الساسة ممن تعاقبوا على حكم هذا الوطن.

* أكثر من ستة عقود ولا زالت دورة الحكم البائسة ما بين ( انقلاب وحكم ديمقراطي) تسيطر علي المشهد السوداني)وهي دورة ( عجيبة) اعيى فهمها المراقبين والدارسين للحالة السودانيةََ.

*ومابين انقلاب عسكري وتحول ديمقراطي يهب الشعب بعدما يضيق ذرعا بالانقلابيين ليعطيها لسياسيين انتهازيين ليسموه الشعب سوء نظرياتهم السياسبة الفاشلة.

* نقترب من العقد السابع منذ خروج المستعمر البريطاني ورصيدنا من الفشل السياسي كبير كل حصادنا من ذلك (ثلاثة تجارب حكم ديمقراطي واربعة انقلابات عسكرية كان اخرها انقلاب البرهان.

* قطعا الشعب لم يعجبه بطش الانقلابيين مثلما لم يعجبه بؤس السياسيين الذين ماجعلوا الوطن في اولوياتهم الحزبية رغم تشدقهم بذلك فكانت ثورة اكتوبر ثم ابريل ثم ديسمبر.. ولازال الحراك قائما لا ستبدال دورة العسكر بأخرى مدنية!!!.

* سادتي والله ان ازمة السودان في ساسته وفي عسكره مل منهم يدعي الوصاية علي الاخرين. وهم بذلك يعملون على تأزم (الأزمة) وتوسعة جرح الوطن حتى لا يسهل رتقه.

*جنيعهم يفكر فيمن يحكم السودان وليس في ميف يحكم السودان ولعمري هذا هو (أس) الازمة.
*دعونا سادتي نتفق كيف يحكم السودان اولا وصدقوني بعدها لن يشقى السدوان بعدها ابدا.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى