اخبار السودان

السودان امام مفترق طرق بعد مقتل ضابط شرطة

خاص – نبض السودان

في الوقت الذي دعا جهاز المخابرات العامة كافة المواطنين الإلتزام بالتعبير السلمي وفق ماكفله الدستور والقانون الا ان القوات النظامية لا زالت تستخدم العنف المفرط تجاه المتظاهرين السلميين مما أدى إلى استشهاد شهداء واحتسبت لجنه الأطباء عدد 64 شهيد ، ودعا إعلان وحدة قوى ثورة ديسمبر، لرفع حالة التصعيد الثوري لأقصى مداه، وحث الثوار والقوى المدنية والمهنية والأجسام السياسية وقوى الثورة الحية، لتفعيل كافة أدوات السلمية من عمليات التتريس الشامل والتخطيط للإعلان عن العصيان المدني والإضراب العام .

وقال المستشار الإعلامي للبرهان العميد الطاهر أبو هاجة إن الذين يتحدثون عن اللاءات : (لا شراكة ولا تفاوض ولاشرعية ولامساومة) هؤلاء مغرر بهم للعمل من حيث لا يعلمون ضد الوطن وضد الديمقراطية وضد إستقرار الفترة الإنتقالية، هدفهم تأجيج الفتن وتصوير القوات المسلحة والمنظومة الأمنية بهتاناً بأنها عدو للشعب، هروباً من الانتخابات والإحتكام لرأي الشعب عبر صناديق الاقتراع و ليس الحشد والتظاهر.

وقال أبو هاجة إن إستهداف القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى هو إستهداف للأمن الوطني ووحدة السودان، ولا يمكن السماح بإستمرار الفوضى، الفوضى التي تريد أن تمزق البلاد.
وأضاف “إن حالنا يحتاج وقفة جادة، وإنه لا توجد منطقة وسطى بين الجنة والنار، فلا قيمة للحرية إذا كانت ثمارها موت ودماء وخراب ، وزاد” إن ما يحدث خروج صارخ عن السلمية، ومن يقومون بالقتل ليسو طالبي سلمية أو حرية وإنما مدفوعين دفعاً لحريق هذا البلد وتمزيقه.

وقال إن الأغلبية الصامتة هي التي تقف خلف القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى وتساندها من أجل حماية الفترة الانتقالية حتى تعبر البلاد

من جهته دعا جهاز المخابرات العامة كافة المواطنين الإلتزام بالتعبير السلمي وفق ماكفله الدستور والقانون، فيما طالب بضرورة تفويت الفرصة على المخربين والخارجين علي القانون.

واحتسب المدير العام لجهاز المخابرات العامة ونائبه وهيئة القيادة وضباط وضباط الصف والجنود عند الله تعالى الشهيد العميد علي بريمة حماد الذي استشهد اثناء تادية واجبه في حماية مواكب المتظاهرين.

وكشفت قوى الحرية والتغيير (الميثاق الوطني)، عن عقدها اجتماع امس ،تناولت فيه جملة من القضايا، وترحمت على ارواح الشهداء، وعلى ارواح شهداء الاجهزة الامنية التي اغتيلت غدرا في مظاهرات امس ، وادان الاجتماع حادثة الاغتيال واستخدام العنف وآمن علي ان المواكب والمسيرات يجب ان تتسم بالسلمية بعيدة عن العنف والتخريب، وان تضطلع الشرطة بحمايتها.

واستمعت الهيئة الى التقرير المقدم من لجنة صياغة الميثاق السياسي للوفاق الوطني الذي يشمل عدد من القوى السياسية والمدنية والشعبية والمكون العسكري والادارة الاهلية، والطرق الصوفية ولجان المقاومة وغيرها.

وعبرت الهيئة عن كامل دعمها وترحابها لمبادرة رئيس بعثة الامم المتحدة للسودان (UNITAMS) فولكر بيريتس، مؤكدة بان قضايا الوطن لايمكن حلها والتعاطي معها الا بالحوار عبر مائدة مستديرة، تتسم بالشمول وباجراءات واضحة شفافة تضم كل الاطراف وتناقش كافة المواضيع لتفضي في نهاية الحوار الي كيفية حكم السودان ، وفي هذا الاطار شكلت الهيئة لجنة فنية للتعاطي و التعامل مع تلك المبادرة وصياغة موقف التحالف.

وناشدت الهيئة القيادية الاتحاد الافريقي ان يكون جزءا من تلك المبادرة، ويكون احد مسهليها حتى لا يبتعد السودان عن محيطه الافريقي.

وأمن الاجتماع على ضرورة الاسراع للتوقيع على الاتفاق السياسي مع القوى الاخرى والمكون العسكري وكذلك ضرورة ملء الفراغ التنفيذي بالبلاد وستشرع الهيئة القيادية بالتشاور مع بقية المكونات لتعيين حكومة تصريف اعمال مؤقتة ريثما تتوافق الاطراف بنهاية الحوار .

وقالت الهيئة القيادية لقوى الحرية والتغيير (الميثاق الوطني) إنها سوف تظل في حالة انعقاد مستمر للتعاطي مع التطورات السياسية الراهنة التي تمر بها البلاد بقية الدفع بعجلة الوفاق الوطني الشاملة مع القوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، ولجان المقاومة، والمكونات النسوية، والادارة الاهلية، والطرق الصوفية، والكيانات الشبابية.

من جانبه اكد والي الخرطوم المكلف الطيب الشيخ ضرورة التنسق المشترك بين القيادات الشعبية والاجهزة الامنية لحماية المواكب السلمية إيماناً بمبادئ وأهداف ثورة ديسمبر  (حرية، سلام،عدالة) حفاظا على دماء الشباب.وطالب الوالي خلال لقاءه منسقي لجان الخدمات والتغيير بالوحدات الادارية لمحلية امدرمان وأكد على ضرورة العمل المشترك بين  المحليات ولجان الخدمات والتغيير للنظر في إيجاد الحلول لكافة المشكلات التي تواجه المواطن وعلى رأسها قضية الانفلات الأمني والمهددات الأمنية المرتبطة بها في الأحياء والأسواق .

وأكد إعلان وحدة قوى الثورة، في بيان له أنه سيعمل مع كل الجهات الثورية لخلق الوحدة التي جعلت النظام الانقلابي يترنح على إيقاع سياط الأدوات السلمية، وسنورده مهالك الظلم والجور والعنف الذي ابتدره وظن أنه مخلصه.

وقال إن العنف المفرط الذي واجهت به قوات الانقلاب المسيرات السلمية قد بلغ مداه، فكان لابد من الانتقال إلى التصعيد الشامل والحراك الثوري الشامل حتى الوصول للإسقاط الكامل لتلك الطغمة الغاشمة، مضيفاً أن ثورتنا السلمية ماضية في طريقها مستلهمة خطاها بأرواح الشهداء ومتقدة ببسالة مواقف الشهداء الأحياء، منهم نستقي الخطوات وهم من يكتبون لنا ملامح الطريق.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى