تقارير

 السودان.. (مليونيات وارتباك).. ماذا قالوا عن حمدوك ؟!

تجمع المهنيين  : حمدوك لن يقدم أو يؤخر شيئاً في (المشهد) أو(الثورة) .

ثوار :  لهذه (٠٠٠٠٠) الأسباب  أصبحت النهاية  المؤلمة لرئيس الوزراء

(قحت) : حمدوك محاولة يائسة لشرعنة الحكم العسكري

وزير الخارجية الأمريكي:  لاعب مهم في هذه المرحلة

ثوار :لن يهمنا (رئيس مجلس الوزراء ) وماذا فعل!؟

جهات خارجيه :حمدوك أكثر( زعيم سوداني) وجد القبول في المحافل (الدولية)

ناشطون : لعدة أسباب وجد (حمدوك)   نفسه وحيدا بعد اتفاقه مع برهان ولذلك( استقال)

قيادي:  حمدوك  رجل(التوافق) والرقم ( الصعب) في المعادلة السودانية!

مبعوث أميركي :  (رئيس الوزراء)  يواجه مهمة (صعبة) لإنقاذ الانتقال السياسي في السودان

 

 

تقرير : نسمة ابوخماشة

 

بين (القبول) و(الرفض) وجد رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك بهذه المرحلة  ردودا  متباينة  من الجمع، في ظل (ارتباك) المشهد وتجدد (المليونيات) بالبلاد  ؛ حيث وصفه البعض انه الرجل الأعزل، الذي لم يأتِ على ظهر دبابة، ولا ترافقه المليشيات، ولا يملك جبال الذهب، هزم بحكمته ، وتواضعه،( انقلابَاً عسكرياً) قادته شرذمة ذات بأس عصيب واعتبرته القائد الذي يمثل شعب السودان الأعظم  فيما  تجاوزه اخرون واكدوا انه  عبارة عن رئيس حكومة معينة بواسطة سلطة (انقلابية) يجب تنحيه عن الحكم ، وانه اصبح لا يفرق كثيراً ولن يكون شغلهم الشاغل بالمرحلة  المقبلة من تاريخ السودان، جملة فوارق و(شد) و (جذب) حول شخصيه حمدوك القائدة في هذه المرحلة الجميع  يرى انها مرحلة  تتطلب الجلوس، من اجل الخروج بنتائج مرضية لجميع الأطراف ،  ماذا قال الجميع عن رئيس مجلس الوزراء الحالي؟:-

 

قبول  :

 

جهات خارجيه  تقول ان حمدوك يمثل  أكثر ( زعيم سوداني) وجد( القبول) في المحافل الدولية النافذة، فعاد ذلك بالنفع العظيم على البلاد، سواء من حيث تطبيع وجود السودان في المؤسسات المالية والمجتمع الدولي، أو في الشروع في إعفاء الديون وتقديم المساعدات والتمويل.

 

 

ضرورة حمدوك :

فيما صرح وزير الخارجية الأمريكي انطونيو يلينكن ، ان  حمدوك  في هذه المرحلة اصبح (محبط) و (مستاء) ولكن؛ وجوده ضروري فهو الأهم في هذه المرحلة كما هو الضامن للانتقال الديمقراطي بالسودان.. ما يتجاهله الكثيرون هو ان السودان لديه تركيبة سياسية واجتماعية معقدة جدا وهشة في ذات الوقت يمكن ان تندلع او تتفجر الاحداث فيه تحت أي لحظة ، وبلد بمثل هذه التركيبة يحتاج لرجل لبق وذكي يتمتع بحنكة سياسية وهو ما يتوفر في حمدوك.

 

رجل المرحلة :

و يرى انطونيو انه الوحيد حاليا الذي  يمكنه قيادة هذا البلد في هذه المرحلة الحساسة حاليا شاء من شاء وابي من ابي، وابان انه استطاع ان يلغي جميع قرارات البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر  ضمنها اطلاق سراح كافة المعتقلين كما كفل حق التظاهر السلمي واقر به كما كفل حق الحريات والتعبير ، ومازال إلى الان يدعو كل القوي السياسية للاحتكام لصوت العقل والجلوس في طاولة المفاوضات وهو ما اخر اعلان حكومته الي الان حتي يضمن مشاركة الكل دون إقصاء حرصا منه علي عدم تكرار الفترة السابقة التي ان صح القول كرست لأحزاب معينه قرارات البرهان والتي يطلق عليها انقلاب جاءت مقترنه بمطالب الثوار ، اللذين كان من مطالبهم ابعاد الأحزاب التي وصموها بالفشل ..الا انها لم تجد القبول لان الذي قام بها هو البرهان الذي لا يجد القبول عند الشارع الثوري ولو كان حمدوك من نطق بقرارات ال٢ لتغير الوضع وها هو الان حمدوك يقوم برسم ملامح جديده للدولة وتأسيس نظام حكم مدني متكامل.

 

 

مهمة صعبه:

وعن الموقف الأمريكي علق المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان ان  رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، يواجه  مهمة صعبة جدا في السودان من أجل إنقاذ الانتقال السياسي في البلاد، وفقا لما أشار تحليل نشرته وكالة رويترز.

 

احباط :

وعلق جيفري  في حال أقدم حمدوك على الاستقالة ما يعني عدم وجود رئيس وزراء مدني، و إن واشنطن على اتصال به وهو “يشعر بالإحباط مع محاولته التحرك للأمام في العديد من القضايا والترويج لانتقال يؤدي لحكومة مدنية وأضافت رويترز أن حمدوك أمام معضلة سياسية لتشكيل حكومة تضمن القيام بدورها في مرحلة الانتفال الصعبة وصولا للانتخابات التي ينشدها الجميع.

 

 

لن يقدم :

في حين، قلل المتحدث باسم تجمع المهنيين الوليد علي، من استقالة حمدوك  نفسها وقال  إن استقالة حمدوك من عدمها لا تقدم أو تؤخر شيئاً في المشهد أو الثورة، وأضاف: “بالنسبة لنا حمدوك عبارة عن رئيس حكومة معينة بواسطة سلطة انقلابية، ونحن هدفنا تنحي الجنرالات من على رأس السلطة” وأتم: “أما حمدوك إذا قعد أو مشى لا يفرق كثيراً”.

 

لن يفرق بشيء:

في حديث مشابه قال الثوار ان وجود حمدوك في المرحلة عقب اتفاقه مع العسكر يفرق بشي لقولهم ( لن يكون شغلنا الشاغل حمدوك وماذا فعل؟!

 

لا يهم  :

وأضافوا لـ(نبض السودان) ان حمدوك هو من تخلي عن الحاضنة السياسية استجابة للعسكر وفضل أن تكون له حاضنة اخري من الانتهازيين وقالوا حمدوك يصف ما حدث بالانقلاب ويتعامل مع من قام بالانقلاب، وابانوا وقفتهم مع حمدوك ودفاعهم  عنه دوما الا ان ما فعله مؤخرا جعلهم يعيدون النظر في موقفهم  من الرجل قائلين :” لن يكون شغلنا الشاغل حمدوك وماذا فعل”.

 

الرقم الصعب! :
وارجع زهير عثمان احمد ان حمدوك  هو  رجل( التوافق) والرقم( الصعب) في المعادلة السودانية ورجل الدولة الأنسب للسودان!

 

تجاوز… حمدوك:

في حديث مخالف لفت ثوار ان الشارع والثورة الان تجاوز حمدوك تماما والشغل الشاغل الان هو تكوين جبهة شعبية عريضة لإسقاط الحكم  وتكملة تجربة الانتقال الديمقراطي لقولهم:( استقالة حمدوك تعني انه وجد نفسه وحيدا بعد توقيع اتفاقه مع برهان اختار الطريق الخطأ ومن الطبيعي أن يصل الي تلك النهاية المؤلمة فالرجل عندما يغادر ويجلس وحيدا سوف يندم علي الفرصة التي أضاعها بأن يكون بطلا تاريخيا وقوميا علي العموم نحن نرفض انقلاب ٢٥ أكتوبر كما نرفض الاتفاق الاطاري بين قائد الانقلاب العسكري والمواطن عبد الله حمدوك وسنكمل مسيرتنا النضالية حتي نصل الي الدولة المدنية الديمقراطية.

خبرة  اممية:

وجزم عضو الحرية والتغيير حاتم الياس،  بحسب وكالة الحرّة ، إنّ حمدوك تصرّف مع الأزمة  في السودان بسبب خبرته الأممية وأضاف” بالأصحّ تصرّف كموظف أممي أي الخروج بأقل الخسائر، وبالتالي لم يتعامل مع الانقلاب بشدةٍ وحزمٍ والإصرار على تنفيذ كافة مطالب الثورة”.

فوارق رحيل:

ونوه إلى أن قوى المعارضة “سوف يلحق بها ضررا” إذا استقال حمدوك، متابعا: “وبالتالي يجب عليها أن تكون مرنة لأنه الفراغ وغياب حاضنة سياسية حول حمدوك، وأن تفكر بطريقة عقلانية وأن توسع رؤيتها وتصبح مرنة في التقديرات السياسية لأن الفراغ الذي سوف ينجم عن رحيل حمدوك سوف يسعد الكثير من القوى التي ترفض الانتقال الديمقراطي”.

رمز المدنية :

وأشار حاتم ان حمدوك ما زال رغم الخلاف معه بعد الانقلاب يشكّل رمزًا للمدنية في البلاد، وهناك رهان عليه في أنّ يكون أحد قادة المرحلة نحو الدولة المدنية الديمقراطية”، وأردف” في حال أحضر المجلس العسكري رئيسًا للوزراء فسوف يطرح ذلك أسئلة المشروعية مما يهدّد بمواجهاتٍ كاسحة ضد الانقلاب والتي لم تفقد زخمها أصلا”.

قيادة.. وقبول:

وتابع” إذا كان هناك أصوات تطالب برحيل حمدوك من قبل المعارضة فهي ضعيفة، وهذا يؤكّد أنّ هناك قبولاً شعبيًا ويبقى هو في الفترة الحالية الشخصية المقبولة لقيادة الحكومة .

ضرورة تغييره :

ومن ناحيه  طالب حافظ إسماعيل الخبير السياسي ورئيس منظمة أفريقيا العدالة بالسودان ضرورة تغيير د. عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء القومي بشخصية تلتزم بالانتقال السلس في هذه المرحلة .

 

محاولة يائسة:

فيما قال إسماعيل التاج القيادي بقوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) ان  “حكومة حمدوك محاولة يائسة لشرعنه الحكم العسكري” ولا يمكنهم الصمود  أمام جموح الشارع السوداني.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى