تقارير

السودان/ استقالة حمدوك.. التوقيت وجدل البديل

الخرطوم – نبض السودان

 

حول الأسباب التي دفعت حمدوك لتقديم استقالته (امس)، أعقابا للمسيرة الاحتجاجية التي نظمت في 19 ديسمبر، يرى البعض انه لازال اتفاق 21 نوفمبر، والذي وقع عليه حمدوك يحظى بالشعبية والقبول لدى غالبية المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية”، فيما يرى اخرون ان اختيار الشخص البديل ومعرفة من هو، سيحدد مستقبل السودان امر يتطلب النظر جيدا حول الرؤية السياسية الموجهة للحكم في البلاد مستقبلا.

 

جملة اسئله تتعلق بمتطلبات المرحلة المقبلة للسودان، ويبقى السؤال الأهم، في حال استقال حمدوك فعلا، من سيخلفه؟، وكيف تكون متطلبات المرحلة الجديدة فالكثير من الاسئلة تظل عالقة على طاولة القائمين بامر الدولة تحتاج لإجابة شافية.

 

 

دعم سياسي:

 

عن مجريات الاحداث كشفت مصادر أن رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، أبلغ مجموعة من الشخصيات اجتمعت معه بأنه يعتزم الاستقالة من منصبه، وأشار مصدر إلى أن الشخصيات السياسية والفكرية الوطنية التي اجتمعت مع حمدوك دعت الأخير للعدول عن قراره، وحوجة المرحلة لدعم سياسي لتنفيذ الاتفاقات بالبلاد.

 

 

حوجة وتعاون:

 

فيما قال كاميرون هدسون، الدبلوماسي الأمريكي السابق، في مركز أفريقيا بالمجلس الأطلسي، ان هناك بعض الخلاف حول توقيت القرار إذا تم و حوجة حمدوك إلى التعاون في هذه المرحلة من كل الجيش والأحزاب السياسية، لدعمه ومساعدته في حل العديد من القضايا العالقة، واي حديث بخلاف الامر يعتبر غير مفيدا.

 

 

قبول… وشعبيه:

 

وحول الأسباب التي قد تدفع حمدوك لتقديم استقالته، قال هدسون: “في أعقاب المسيرة الاحتجاجية التاريخية التي نظمت في 19 /ديسمبر، من الواضح جدا أن اتفاق 21نوفمبر، والذي وقع عليه حمدوك لا زال لا يحظى بالشعبية والقبول لدى غالبية المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.

 

 

اقناع سياسي:

 

وأضاف هدسون : “ علي حمدوك التفكير جيدا فيما إذا كانت لديه الإرادة السياسية لإقناع الناس بأن اتفاقه مع البرهان هو أفضل طريقة للمضي قدمًا، يرى هدسون أن “اختيار الشخص البديل وكذلك معرفة من هو، سيحدد مستقبل السودان”، امر يتطلب مواصلة الانتقال و إعادة الانخراط مع المجتمع الدولي”.

 

 

حل الانتقاليه :

 

بينما أكد حافظ إسماعيل الخبير السياسي ورئيس منظمة أفريقيا العدالة بالسودان أن المخرج الوحيد للبلاد من المشكلات العميقة هو حل الحكومة وتشكيل حكومة من تكنوقراط حقيقة تعمل على محاربة الفساد مطالبا بتغيير د. عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء القومي بشخصية تلتزم بالانتقال السلس ونبه حافظ أن الأمور تعقدت بشكل كبير وباتت (جايطة) وذلك في معرض رده حول السيناريوهات المقبلة في ظل مواكب واحتجاجات وأضاف أن المشهد مظلم وان المكون العسكري لا يمكن أن يحقق الديمقراطية طالما يتحكم في سدة الحكم وبالتالي لا وصول لانتخابات وشدد حافظ على أن تكون الحكومة الجديدة بعيدة عن الذين اختطفوا إرادة الجماهير وان لا عودة للوضع لما قبل ٢٥ أكتوبر

 

مشهد سياسي جديد:

 

فيما أشار إسماعيل التاج القيادي بقوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) إن مليونية الشعب السوداني في الذكرى الثالثة للثورة، تمثل لحظة قطيعة مع إجراءات 25 أكتوبر الماضي، وتؤسس لمشهد سياسي جديد بعيدا عن الطموحات العسكرية التي سيطرت على السودان منذ الاستقلال، وأضاف التاج لقناة الجزيرة مباشر ، أن الدرس الذي قُدم خلال المظاهرات هو أن المكون العسكري فشل في التحكم بالشعب وأن “حكومة حمدوك محاولة يائسة لشرعنة الحكم العسكري”، مؤكدا أن هذه الحكومة لا يمكنها “أن تصمد أمام جموح الشارع السوداني وسعيه لمقاومة تغول العسكر”.

 

 

مفاوضات جماعيه:

 

وبشأن الرؤية السياسية الموجهة للحكم في السودان مستقبلا، قال تاج “الرؤية السياسية الموجهة لمستقبل الشعب السوداني لا يمكن بناؤها إلا من خلال مفاوضات جماعية يشارك فيها جميع القوى السياسية الثورية”، مؤكدا وجود مبادرات من أكثر من جهة سيتم مناقشتها بهدف التوصل لرؤية سياسية مشتركة.

 

 

مشاورات:

 

بينما حذر القيادي بمجموعة الميثاق الوطني، رئيس مسار الوسط التوم هجو، القوى السياسية من الالتفاف حول حكومة الكفاءات المقبلة. وذكر ، أن لا عودة للمحاصاصات وتكبيل عمل رئيس الوزراء عبدالله حمدوك مجدداً وعلل تأخير إعلان الحكومة لجهة المشاورات حول الإعلان السياسي، لكنه عاد وقال “مافي شخص ممكن يحدد تاريخ لإعلان الحكومة، ممكن تأخد شهر و5 شهور”.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى