اخبار السودان

نساء ملهمات.. “الكنداكة” في عز الزحام واقفة تصارع للسلام

تقرير – نبض السودان

أظهرت المرأه السودانية (الكنداكة) للعالم أجمع المعدن الحقيقي لبطولاتها في ثورة ديسمبر المجيدة، وادوارها العظيمة التي قامت بها (كنداكة) الثورة في سبيل نيل حريتها وصون حقوقها بما يكفله لها القانون، ولها اسهامات جباره في انجاح ثورات السودان المختلفة .
كانت (كنداكة) عظيمة في بطولاتها (قوية) في مطالبها (دغرية) في صفوفها بالثورات ، مثلت ركيزة أساسية في اعتصام القيادة العامة للجيش السوداني، حيث احيت الثورات عبر (زغرودة ) النضال النسوي (كنداكة) في عز الزحام واقفة وتصارع للسلام .

مشاركات فاعلة :

للكنداكة مشاركات مختلفة شاهدها الاغلب داخل ميادين اعتصام القيادة العامة حيث شاركت عقب بطولاتها الجبارة بالزغاريد واحتلال الصفوف الاولي بالمواكب شرعت في إعداد الطعام وتنظيم الندوات التثقيفية والتنويرية، وحتى المبيت في ساحة الاعتصام لضمان استمراريته ونجاحه ، فقد نالت المرأة السودانية من النظام الإنقاذي البائد الذي سلب حقوقهن وحرمهن من حريتهن لن يتوقفن النساء عن بطولاتهن بالخارج حتى وامتلأت السجون في عهد “الكيزان” بالناشطات اللواتي تم سجنهن وتعذيبهن دون وجه حق ودون تهمة واضحة بل لأتفه الأسباب، وهناك أمثلة كثيرة لنساء تعرضن للتعذيب والتنكيل والجلد أمام الجموع بحجة عدم احترامهن للنظام العام في حينها، والذي يفرض قيوداً على النساء في السودان “بتغطية الرأس وارتداء حجاب وعدم لبس “بنطال في الشارع”، ولكن يطبق على البعض ولا يطبق على الجميع في وقتها فهناك “خيار وفقوس” لدى القائمين على أمر تطبيق النظام، فقد طبق فقط على الناشطات السياسيات و الصحافيات والإعلاميات .

وكانت مؤسسة حركة (لا لقمع النساء) الطبيبة إحسان فقيري كشفت ان عددا كبيرا من النساء كن ضمن المتظاهرين الذين خرجوا منذ 19 ديسمبر 2018 للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير واوضحت أن حكومة البشير أقرت ومنذ اليوم الأول قوانين ضد النساء، تتعلق باللبس والمظهر وغيرها.

النساء في خضم الثورة السودانية

بينما يرى اخرون ان المرأة السودانية شاركت بقوة في مقدمة المواكب الاحتجاجية شبه اليومية في البلاد ،للمطالبة بـ”إسقاط النظام وتنحي الرئيس عمر البشير” حيث ارتبطت تشريعات الحكومة بقوانين النظام العام، وما يترتب عليها من جلد وحبس بتهمة انتهاك القوانين المثيرة للجدل.

حراك ثوري :

تصدرت صورة المرأة السودانية مشهد الحراك الشعبي في جميع أنحاء البلاد، وخاصة العاصمة الخرطوم، حيث كانت لها مشاركات بقوة في التظاهرات الشعبية ضد النظام الذي اندلعت في ديسمبر الماضي، مطالبة بتنحي البشير.

مواكب نضالات المرأة:

تعظيما لمشاركات المرأه بالثورة دعت تجمعات إلى تنظيم مواكب تحت شعار “إحياء نضالات المرأة السودانية” وذلك عرفانا بدور المرأة في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ ديسمبر 2018. المواكب التي كان يدعو لها (تجمع المهنيين السودانيين) من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، تميزت بمشاركة فعالة من قبل النساء اللائي كن يلهبن حماس المحتجين بالزغاريد والهتافات. فيما واجهت النساء المشاركات في مسيرات الاحتجاج للاعتقال والضرب والعنف اللفظي، وتعرضت صحفيات للاعتقال أكثر من مرة إبان الاحتجاجات.

ايقونة حراك :

تتعالي ادوار المرأه في الحراك المجتمعي والثورات حيث ، تداول نشطاء سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات وصورا لشابة سودانية تصدح بالشعر أمام اعتصام في القيادة العامة للجيش السوداني ، أصبحت الناشطة التي أطلق عليها في مواقع التواصل الاجتماعي لقب (حبوبتي كنداكة) أيقونة للحركة الاحتجاجات السودانية التي بدأت منذ أربعة أشهر.

مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا مقطعا مصورا للشابة السودانية الاء صلاح التي كانت تهتف ويردد المتظاهرون من ورائها في اعتصام القيادة ، تظهر في أحد المقاطع المصورة وهي تهتف “شعبي يريد” ليردد المتظاهرون من ورائها “ثورة” في حين أطلق البعض عليها “تمثال الحرية” أطلق عليها آخرون لقب “كنداكة” الذي كان يطلق على الملكات النوبيات قديما.

ثقافة الثوب السوداني :

أثار لباس الناشطة الإعجاب، حيث ارتدت الثوب السوداني التقليدي، والقرط، ورأى فيه مغردون فيه تقديرا للثقافة والتراث الوطني السوداني، وتمسكا به من قبل امرأة شابة يعتبر المتظاهرون الثوب الأبيض رمزا للاحتجاجات السودانية لأنه يجمع بين الفولكلور السوداني التقليدي واللون الأبيض، وهو لون السلام والحرية

فخر البلاد:

بينما اصبحت المرأة السودانية تمثل فخراً ومنصبا ً عالي تحصلت عليه نتيجة ثوراتها حيث تقلدت المناصب واصبحت ركيزة أساسية للرجل في مشوار حياته العملية والعلمية والمجتمعية، فهناك أمهات الشهداء وزوجات وأخوات وهبن فلذات أكبادهن فداء لهذا الوطن.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى