اخبار السودان

قيادي بـ”التغيير” يكشف الأسماء التي صاغت الميثاق السياسي المتداول

رصد – نبض السودان

كشف قيادي بتحالف قوى الحرية والتغيير عن الأسماء على شاركت في صياغة الميثاق السياسي المتداول، والذي يأتي في اطار تنفيذ الإتفاق المُبرم بين قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ورئيس وزراء الحكومة الانقلابية عبدالله حمدوك.

وقال القيادي بتحالف قوى الحرية والتغيير بشرى الصائم، لصحيفة (الجريدة) الصادرة اليوم الخميس، أن الميثاق صاغته لجنة سياسية تضم عدد من قادة الأحزاب التي من المُقرّرة أن تشكل الحاضنة السياسية الجديدة للحكومة الانقلابية.

وأوضح اللجنة تضم في عضويتها رئيس حزب الأمة القومي المُكلف فضل الله برمة ناصر، والأمين السياسي للحزب الواثق البرير.

بجانب رئيس الحزب الوطني الاتحادي يوسف محمد زين، ورئيس الحزب الإتحادي الموحد محمد عصمت ورئيس الحزب البعث السوداني يحيى الحسين.

إضافة للقيادي بحركة القوى الجديدة (حق) حبيب العبيد، والأمين العام للحزب الجمهوري حيدر الصافي، بجانب القيادي السابق بالحزب الشيوعي السوداني الشفيع خضر.

كما ضمت اللجنة السياسية قائد ثاني ملشيا الدعم السريع عبدالرحيم دقلو، والناشط في المجتمع المدني مضوي ابراهيم، والسفير عمر قمر الدين.

وأبان “الصائم” أن الميثاق السياسي صاغته لجنة قانونية برئاسة المحامي نبيل أديب، وأن قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، هو من كلفها بصياغته من الناحية القانونية.

وأكد بأن الحاضنة السياسية الجديدة للحكومة هي التي ستوقع على الميثاق السياسي الذي سيأتي تنفيذاً لاتفاق (البرهان – حمدوك).

وأشار إلى أن الأسماء المذكورة هي التي صاغت الميثاق الجديد الذي نص عليه الإتفاق السياسي في المادتين 2 و6.

وأنهم هم الذين التقوا “حمدوك” بعد الإتفاق وباركوه له وأعلنوا تأييدهم له عقب إطلاق سراحه من الاقامة الجبرية.

ونوه إلى أنها ذات المجموعة التي سلمت مقترح الميثاق المتداول لرئيس وزراء الحكومة الانقلابية.

الحاضنة السياسية الجديدة

وأكد القيادي بتحالف قوى الحرية والتغيير، أن هذه المجموعة بجانب تجمع المهنيين “مجموعة الاصم” والمجتمع المدني، سيمثلون الحاضنة السياسية الجديدة للحكومة القادمة.

وذكر أن الحاضنة السياسية ستشمل كذلك المستشارين السابقين لرئيس وزراء الحكومة الانقلابية الشفيع خضر والشيخ خضر والسفير عمر قمر الدين.

وشدّد على أن كل من دعم الإتفاق كان يمثل حزبه ولم يأت بصفته الشخصية، وأن “حمدوك” الآن يتحدث عن اتفاق سياسي وليس وثيقة دستورية.

وذلك أسوة بميثاق جبهة الهيئات التي  تكونت في أكتوبر من العام١٩٦٤، باعتبار إنه ميثاق ستشارك فيه كل القوى السياسية.

وبالتالي  فان ذلك  لن يسمح لأي من الموقعين على الميثاق أن يدعي أنه هو الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية لجهة أن تجربته مع الحاضنة كانت مريرة (بحسب الصائم).

وذلك نتيجة للضغوط التي مورست عليه من قبلها باعتبار أنهم من أتوا به لمنصب رئيس الوزراء.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى