صحة و تكنولوجيا

السودان خالٍ من المتحور اميكرون.. و”نبض السودان” يكشف معلومات مهمة عن الفيروس

الخرطوم – نبض السودان

أعلنت وزارة الصحة الإتحادية خلو السودان من فيروس كورونا  المتحور أوميكرون .

وأكدت أن جميع اللقاحات المتوفرة في البلاد آمنة وفعالة وتعمل بنفس القدر للوقاية من الإصابة، وانه توجد أربعة أنواع من اللقاحات، والمتوفر حالياً أربعة ملايين جرعة، فيما تبلغ اللقاحات المتوقع وصولها ستة ملايين جرعة ، وأن نسبة التطعيم باللقاحات تصل 3% والمستهدف 20% من السكان.

جاء ذلك في منبر وكالة السودان للأنباء الذي استضاف اليوم وزارة الصحة الإتحادية للحديث حول آخر الاحداثيات عن جائحة كورونا.

وتحدث في المنبر الدكتور هيثم محمد إبراهيم وكيل وزارة الصحة الإتحادية مهيباً بفئات المجتمع المدنيّ والمنظمات والمؤسسات للقيام بدورها في درء الجائحة ، خاصة وأن النظام الصحيّ بالبلاد ضعيف ، مقراً أن الوزارة وأجهت إختناقات في بداية إنتشار الوباء ، حيث كانت سعة الدولة 300 سرير ، إرتفع الآن إلى أكثر من الف سرير عبر 47 مركز عزل.

وطالب الدكتور هيثم بضرورة الإسراع في أخذ الجرعات ، والمستهدفين هم كل شخص أكبر من (18) سنة ، مشيراً إلى أن أخذ اللقاح يقلل الحاجة إلى التنويم في المستشفيات والصرف على الصحة.

وحول ربط معاملات الدولة بشهادة التطعيم قال وكيل وزارة الصحة إن هنالك إتجاه لإلزامية التطعيم، خاصة وأن معدلات الإصابة التي وصلت 7%  تعتبر عالية وأن معدل الإنتشار يتجه إلى (الجهة الخطرة)،  وقد يحدث الإغلاق في مناطق معينة.

وأقر الدكتور هيثم أن هنالك كميات من اللقاحات تم إعدامها بعد أن إنتهت مدة صلاحيتها، وقد حدث ذلك مع بداية ظهور الوباء ونجاح الثورة في السودان حيث تدافعت الدول والمنظمات لدعم السودان ، وصاحب ذلك عبء إجرائي، وقال إن اللقاحات التي إنتهت صلاحيتها كانت منحة في الموجة الأولى، وجاءت من الولايات المتحدة وواجهت إشكالية التخزين وتم تشكيل لجنة لمعاينة المنحة على الواقع .وجدد سعادته حرص وزارة الصحة للعمل مع كل الشركاء لمجابهة الجائحة .

ومن جانبه أوضح مدير إدارة الطواريء ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الدكتور الفاضل محمد محمود ، أهمية التطعيم بلقاح (كوفيد-19) ، والذي يعتبر خط الدفاع الأول للحماية من الإصابة بمضاعفات (كورونا) ودخول المستشفيات ، مناشداً الفئات ذات الخطورة بضرورة أخذ اللقاح ، كما ناشد جميع المواطنين بتفادي الأزدحام قدر الإمكان ، والالتزام بتوجيهات وزارة الصحة.ودعا  الى الإهتمام بنظافة البيئة ونشر الوسائل التثقيفية للمجتمع السوداني والحرص بإستعمال المنظفات اليدوية والإلتزام بتقليل التجمعات لحماية المواطنين والحد من إنتشار كورونا  والعمل بالإحترازات الصحة.

وتحدث في المنبر ، مدير إدارة نعزيز الصحة بالوزارة هنادى عبد الدائم محمد منوهة إلى أن التطعيم مجاني ومتوفر بالمؤسسات الصحية ، بجانب الفرق الخاصة بالمؤسسات والمولات بالأحياء .وناشدت كل المواطنين بضرورة ارتداء الكمامة.

كما تحدث في المنبر مدير إدارة التحصين بالوزارة الدكتور إسماعيل العدني وقال إن السودان في تواصله مع دول العالم تسلم حوالي أربعة ملايين جرعة من مختلف اللقاحات وأن نسبة الذين تم تطعيمهم بأخذ جرعتين بلغت 3% من السكان.وأن هناك حوالي مليون و200 ألف شخص نالوا تطعيم جزئيا .

وأضاف أن خطة الوزارة تستهدف 30% من السكان ، معربا عن أمله أن يشهد العام المقبل إرتفاعاً في نسبة التطعيم .وقال إن الإعلام له دور مهم في هذا الصدد عبر التنوير بالمعلومات الصحيحة.

 

من أين نشأ أوميكرون؟

تعود جذور “أوميكرون” إلى اليونان القديمة. وعلى وجه التحديد، الكلمة هي الحرف الخامس عشر في الأبجدية اليونانية، والتي عند ترجمتها إلى الإنجليزية ستعادل حرف العلة “o”.

وتترجم كلمة “أوميكرون” (omicron) نفسها من اليونانية إلى “o micron” ما يعني أنها صغيرة على عكس “أوميغا” (omega).

وفي نظام الأرقام اليونانية، قيمة omicron هي 70 ومشتقة أيضا من الحرف الفينيقي “ayin”.

ووقع تطوير نظام الأبجدية اليونانية في الأصل في اليونان حوالي 1000 قبل الميلاد. وهي السلف المباشر أو غير المباشر لجميع الأبجديات الأوروبية الحديثة التي اشتُقّت هي نفسها من الأبجدية السامية الشمالية عبر الأبجدية الفينيقية.

كما تم تشكيل الأبجدية اليونانية وتعديلها بشكل طفيف من خلال إضافة وإزالة عدة أحرف.

وفي الأسبوع الماضي، لفت انتباه العالم “أوميكرون” كاسم لأحدث متغير من “كوفيد-19”.

ومُنحت السلالة في البداية اسم B.1.1.529 من قبل منظمة الصحة العالمية (WHO) وأبلغ عنها لأول مرة من قبل جنوب إفريقيا يوم الأربعاء الماضي.

ووقع رصد السلالة رسميا في عدد من الدول الأخرى، بينها بوتسوانا وبلجيكا وإسرائيل وهونغ كونغ.

وقالت هيئة الصحة العامة التابعة للأمم المتحدة في بيان: “هذا المتغير به عدد كبير من الطفرات، بعضها مثير للقلق”.

ويقول مسؤولو منظمة الصحة العالمية إن الأمر سيستغرق عدة أسابيع قبل أن يتمكنوا من فهم مدى قابلية انتقال النوع الجديد.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى