اقتصاد

الطاقة تحدد موعدا لانهاء أزمة قطوعات الكهرباء بالسودان

رصد – نبض السودان

أعلن مسؤول رفيع بوزارة الطاقة السودانية عن خطة لإنهاء قطوعات الكهرباء خلال أسبوع.

وعادت خلال اليومين الماضيين قطوعات الكهرباء في الخرطوم لساعات تصل إلى عشرة بعد تحسن الإمداد خلال الأشهر المنصرمة، ما أدى إلى حالة تذمر واسعة وسط المواطنين سيما أن فصل الشتاء لم يكن يشهد في السابق نقصا بالإمداد.

وقال وكيل وزارة الطاقة والنفط المكلف حسين محمود لـ” سودان تربيون” الثلاثاء إن تحسن إمداد الكهرباء خلال الفترة الماضية يعود إلى استدانة نحو 10 آلاف طن من الفيرنس- وقود التشغيل- من إحدى الشركات الكبرى أسهم في استقرار الكهرباء حتى مطلع هذا الأسبوع مع استمرار التوليد من مصادر الطاقة الأخرى.

و قال المسؤول الذي تولي مهامه منذ أقل من شهر انه لم يجد أي كمية من الفيرنس لتوليد الكهرباء في بدايات الشهر الحالي الأمر الذي دفعه للاستدانة، وأضاف “لا يوجد مخزون حاليا”.

وكشف محمود عن باخرة بحمولة 40 ألف طن في طريقها إلى ميناء بور تسودان إلى جانب حصولهم على تصديق من وزارة المالية لاستيراد باخرتين بحمولة 40 ألف طن لكل واحدة.

وتوقع أن تتم معالجة برمجة القطوعات خلال أسبوع بعد وصول تلك البواخر وأن تسهم في استقرار الإمداد الكهربائي لنحو شهرين.

وتابع” بعدها يتم الاستمرار في استيراد الفيرنس أول بأول وبطريقه منتظمة بعد توفير التمويل من وزارة المالية”.

و تتولى الحكومة استيراد الوقود المستخدم في توليد الكهرباء من المحطات بينما يتم استيراد الوقود الذي يوزع على محطات الخدمة عبر القطاع الخاص.

وكشف المسؤول عن خطة لمعالجة مشكلة الكهرباء قائلاً إن أبرز ملامحها يتمثل في تحديد الاستهلاك الشهري للبلاد من الكهرباء وتكوين مخزونات كافية من الوقود لإنتاج الكهرباء علاوة على زيادة التوليد المائي من سد مروي في شمال السودان.

وقال إن نقص الفيرنس أدى إلى توقف البارجة التركية التي تمد مدينة بور تسودان بالكهرباء ما أدى إمداد المدينة من الشبكة القومية للكهرباء ب150 ميغاواط.

وعزت مصادر موثوقة في قطاع الطاقة تحدثت لـ” سودان تربيون” استقرار أمداد الكهرباء خلال الفترة الماضية إلى توقف الكثير من الأنشطة وتراجع الاستهلاك بعد توقف دولاب العمل في أعقاب انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي علاوة على تراجع الاستهلاك أيضا مع برودة الطقس خلال الأيام الفائتة .

و قالت “لاتوجد أي أسباب أخرى أدت إلى تحسن الإمداد ولم تكن هناك مخزونات من الوقود لإنتاج الكهرباء”.

ونقلت صحيفة الإنتباهة الصادرة الثلاثاء عن وزارة الطاقة والنفط أن أسباب عودة قطوعات الكهرباء تعود لوجود نقص حاد في وقود الفيرنس بالإضافة إلى توقف إنتاج الكهرباء من البارجة التركية التي تنتج الكهرباء لمدينة بور تسودان.

وأضافت نقلا عن مصادر “في ذات الوقت تواصلت خسارة إنتاج الكهرباء من ماكينات في محطة بحري “.

ويتزامن ذلك مع الصيانة الاضطرارية في محطة أم دباكر لماكينتين يقدر إنتاجهما 240 ميغاواط ومع استمرار التوقف التام لبعض الماكينات الغازية في محطتي قري وبحري بسبب نقص قطع الغيار وما ترتب عليه من عدم الصيانة الطارئة او الدورية، وبالتالي يكون المجموع الكلي للإنتاج المفقود من التوليد الحراري ما يفوق 700 ميغاواط.

وأردفت المصادر ” لن تستطيع الخزانات المائية من تعويضه بالإنتاج الهيدروليكي الذي يعمل بطاقته القصوى هذه الأيام”.

وتبلغ حاجة السودان الاستهلاكية من الكهرباء 3020 ميغاواط، ينتج منها 2220 ميغاواط محليا، وفقا لإحصائيات حكومية.

وبحسب بيانات الحكومة، يستورد السودان 200 ميغاواط من إثيوبيا و78 ميغاواط عبر الربط الكهربائي مع مصر، ليبقى العجز بحدود 522 ميغاواط.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى