اخبار السودان

“الأمة القومي” يتراجع ويعلن موقف جديد لاتفاق البرهان وحمدوك

رصد – نبض السودان

أعلن حزب “الأمة القومي”  الجمعة، دعمه الاتفاق السياسي بين رئيسي المجلس السيادة عبدالفتاح البرهان ومجلس الوزراء عبدالله حمدوك.

جاء ذلك وفق اللواء فضل الله برمة ناصر، الرئيس المكلف للحزب (أحد أكبر مكونات المجلس المركزي لقوى اعلان الحرية والتغيير) في مقابلة تلفزيونية لناصر مع قناة “الهلال” السودانية (خاصة).

وقال ناصر: “وصفنا ما حصل في 25 أكتوبر الماضي بأنه انقلاب كامل الدسم، وسنقاومه بكل الوسائل السلمية، ولكن عندما عادت الأمور نحن ندعم الاتفاق السياسي بين البرهان وحمدوك بكل قوة”.

وأضاف ناصر الذي عمل ضمن لجنة للوساطة لحل الأزمة السودانية بعد 25 أكتوبر: “أعدنا الشعب السوداني لمساره الديمقراطي”.

وأردف: “عاد حمدوك لممارسة عمله (رئيسا للوزراء) ونجحنا في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف التعيينات بالخدمة المدنية، ونحن حققنا للشارع تطلعاته بالعودة للدمقراطية”.

وتابع ناصر:” حمدوك كان يشتكي من الحاضنة السياسية وكان يريد أن يحل الحكومة (قبل 25 أكتوبر) لأنها غير متجانسة وكان يريد أن يأتي القرار من قوى إعلان لحرية والتغير وينبغي أن لا نظلم الرجل”.

والأحد، وقع حمدوك والبرهان، اتفاقا سياسيا يتضمن 14 بندا، أبرزها عودة الأول إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله من قبل الجيش، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية).

كما يتضمن الاتفاق، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.

ويعاني السودان، منذ 25 أكتوبر الماضي، أزمة حادة، حيث أعلن البرهان حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، ما أثار احتجاجات مستمرة تعتبر ما حدث “انقلابا عسكريا”.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى