اخبار السودان

حمدوك والوطن السوداني الحزين

الكل يعلم عن زيارات مساعدة وزير خارجية بلادها للشؤون الإفريقية، مولي في، إلى السودان لدعم التوصل إلى حل للأزمة في البلاد، وعودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه، واستعادة الحكومة بقيادة مدنية، وهذه المحاولات لم تنتهي إلى هذه اللحظة، لأن العم سام يريد حمدوك تحديداً وليس أحد غيره، كما يرى البعض.

أما القائد صاحب الحركة التصحيحية المجيدة السيد القائد عبد الفتاح البرهان فقط أعطى ممثلي دول الشركاء الغربيين فرصة أخيرة للتشاور مع عبد الله حمدوك حول إمكانية عودته إلى منصبه السابق، لكن المصيبة هي بالشروط التعجيزية التي يضعها الغرب لذلك، حيث أن بعضهم يتخيل أنه من الممكن إعادة الأمور لما هي عليه كانت قبل الحركة التصحيحية وهذا طبعا غباء وخيالهم واسع فعلا الشركاء الغربيين.

ويقول محللون إنه وحتى إذا وافق حمدوك مع ذلك على العودة إلى منصب رئيس الوزراء، فسيفهم الشعب كله أنه الآن تحت المراقبة والترصد من قبل العسكر الوطنيين، وأنه سيفشل في حل المشكلات بنسبة فشل تزيد ب 50% عن فشله السابق خلال العامين الماضيين، لذلك كل المؤشرات تدل انه سيخون المدنيين كما خانهم من قبل.

كما يرى آخرون أنّ الكل بات يفهم أن عبد الله حمدوك هو أداة الشركاء الغربيين الذي يمكن له باي لحظة التوصل لاتفاق مع العسكر ورمي المدنيين جانباً، أي أن هذا الخيار متاح وقد يحصل فلا شيء مستبعد حصوله في بلد عجيب غريب مثل سوداننا الحبيب.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى