اقتصاد

السودان.. الطاقة تعلن وصول 5 بواخر وقود لميناء بورتسودان

رصد – نبض السودان

طمأنت وزارة الطاقة والنفط المواطنين، مؤكدة وصول 5 بواخر محملة بالوقود الي ميناء بورتسودان، اليوم الأربعاء، وذلك في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.

وكانت مدينة بورتسودان قد شهدت احتجاجات الأيام الماضية؛ ما أدّى إلى تعطّل العمل في الميناء.

وقالت الوزارة في بيان -تلقت “الطاقة” نسخة منه- إن البواخر الـ5 منها 3 محمّلة بالجازولين، إضافة إلى باخرة غاز الطبخ، وأخرى بنزين.

وأوضحت أن بواخر الجازولين الـ3 متوقفة في انتظار الدخول الي المربط مجدولة حسب تاريخ الوصول، فيما وصلت باخرة غاز طبخ تحمل 5400 طنًا وقد أكملت إجراءاتها وشرعت في التفريغ، بالإضافة الي باخرة “جاغ بوجا” التي تحمل 20 ألف طن من البنزين متوقفة في المربط استعداداً للتفريغ بعد ان اكتملت نتائج اختبار العينة.

وتطرّق بيان وزارة الطاقة السودانية إلى حصص الولايات، مشيرًا إلى توزيع 3.850 طنًا من غاز الطبخ للولايات من مستودعات بورتسودان، وتم سحب 85% من المخصص بواسطة الولايات، أما بالنسبة لولاية الخرطوم فقد تمت زيادة الحصة المخصصة لها من غاز الطبخ من ‪650-730‬ طن في اليومين الماضيين.

وأكدت الوزارة وجود مخزون كافٍ في مستودعات الخرطوم بورتسودان الشجرة لمنتجات البنزين والجازولين والغاز، إلى جانب تدفق إنتاج مصفاة الخرطوم اليومي من المنتجات المذكورة.

كما أكدت أن “موقف الإمداد مطمئن جدًا.. بل يجري العمل في تنفيذ خطة الاستيراد لشهر ديسمبر المقبل”.

تتواصل المساعي لحل أزمات الوقود في السودان، واستقبلت الخرطوم أمس الثلاثاء فريقًا فنيًا من جنوب السودان برئاسة وكيل وزارة النفط، فيأوو دانييت، في زيارة تستعرق عدة أيام، لبحث أوجه التعاون بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا العالقة، وفي مقدمتها استمرار تصدير النفط عبر موانئ السودان.

كما سبق أن أعلنت وزارة الطاقة السودانية أوائل الشهر الجاري فتح أنابيب المنتجات النفطية في بورتسودان التي تضخ البنزين والجازولين، الواردة إلى المستودعات الرئيسة في العاصمة الخرطوم.

وكانت شركة استشارات الطاقة “إف جي إي” قالت عقب الانقلاب العسكري الذي شهده السودان أواخر الشهر الماضي أن البلاد قد تشهد نقصًا في الوقود وتكاليف تأخير متزايدة للناقلات غير القادرة على التفريغ.

وشددت على أن الصادرات المجمعة البالغة 130 ألف برميل من النفط يوميًا من السودان وجنوب السودان معرضة للخطر، إذا استمرت الأزمة.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى