اقتصاد

فريق فني من جنوب السودان في الخرطوم لبحث قضايا النفط العالقة

رصد – نبض السودان

بدأ فريق فني برئاسة وكيل وزارة النفط في جنوب السودان أوو دانييت، الثلاثاء، زيارة للخرطوم، تستعرق عدة أيام، لبحث أوجه التعاون بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا العالقة.

يأتي في مقدّمة الملفات التي يحملها وفد جوبا استمرار تصدير النفط عبر موانئ السودان، والذي شهد تعطّلًا خلال المدة الماضية، بسبب الاحتجاجات في مدينة بورتسودان، فضلًا على بحث التعاون لزيادة الإنتاج في كلا البلدين، ونقل الخبرات والتدريب.

قال وكيل وزارة النفط في جوبا، إن لقاءات الفريق الفني في الخرطوم بحثت عددًا من المسائل المتعلقة بتشغيل حقول النفط وزيادة الإنتاج والاستفادة من المنشآت النفطية السودانية وتبادل الخبرات وبرامج التأهيل والتدريب المشترك بين البلدين.

وأشار في بيان صحفي -حصل نبض السودان  على نسخة منه- إلى أن التعاون بين البلدين يقوم على أساس الاتفاق الموقع في 2012، عقب انفصال جوبا عن الخرطوم، موضحًا أن كلا البلدين يعوّل على النفط بوصفه المصدر الرئيس للدخول، ويعملان عن انسيابه، وتذليل كل العقبات التي تواجه القطاع.

وأكد أن التعاون بين البلدين خلال المدة الماضية لعب دورًا رئيسًا في استقرار الإنتاج النفطي، مع توقعات بزيادة الإنتاج خلال المدة المقبلة، مع مساعي جوبا والخرطوم لتحسين الإنتاج وطرح العديد من الفرص الاستثمارية أمام الشركات العالمية.

كشف وكيل وزارة النفط في جنوب السودان عن أنه من المتوقع انتهاء العمل باتفاقية التعاون خلال العام المقبل، لذلك يعمل الجانبان على تسوية الحسابات الخاصة بالاتفاق، والعمل على وضع أسس ومعايير جديدة للتعاون بعد انتهاء الاتفاق الحالي.

وأوضح أوو دانييت أن وزارتَي النفط في جوبا والخرطوم تعملان فريقًا واحدًا للاستفادة من الموارد النفطية في الدولتين، وزيادة الإنتاج لتغذية موارد كلا البلدين.

من جهة أخرى، أشار بيان لوزارة الطاقة والنفط السودانية، إلى أن اللقاء الذي جمع وكيل وزارة الطاقة حسين محمود مع نظيره من جنوب السودان، تناول القضايا المالية لتسوية الحسابات المالية بين البلدين في قطاع النفط، لا سيما أن الاتفاقية التي وقعت في العام 2012 ستنتهي العام المقبل، كما تناول اللقاء مجمل القضايا التي تتعلق بانسياب النفط حتى تعود بالمنفعة على البلدين.

وقال وكيل وزارة الطاقة والنفط حسين محمود: “نحن في السودان في ظل التوجه الجديد للبلاد نؤكد استعداد الوزارة التام لتقديم العون الكافي للأخوة في جنوب السودان في مجال النفد ومدهم بالخبرات التي تزخر بها وزارة الطاقة وقطاع النفط لزيادة الإنتاج والتدريب ونقل الخبرات السودانية حتى ينعكس أثر التعاون على البلدين”.

يشار إلى أن جنوب السودان تعتمد على جارتها الشمالية السودان، في تصدير النفط الخام إلى الخارج، ووقّع البلدان، مؤخرًا مسودة اتفاقية لتطوير التعاون النفطي بينهما.

وتسعى جوبا والخرطوم إلى وضع آلية محكمة لمتابعة تنفيذ تصبّ في صالح تعزيز صناعة النفط وسبل التعاون بمجالات الإنتاج المعزز والدراسات لزيادة الإنتاج النفطي من حقول جنوب السودان، والتدريب والتنسيق لوضع إستراتيجية موحدة لصناعة النفط والغاز تراعي مصالح البلدين، للاستفادة القصوى من الموارد المتاحة لكليهما.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى