اخبار السودان

أول ظهور علني لحمدوك منذ إقالته قبل نحو شهر

الخرطوم – نبض السودان

ظهر رئيس الوزراء السوداني المقال عبدالله حمدوك، اليوم الأحد، لأول مرة مع الفريق أول عبدالفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، ورئيس المجلس السيادي، ونائبه محمد حمدان دقلو.

اللقاء الثلاثي تم في القصر الجمهوري بالخرطوم، ودخل البرهان ودقلو وحمدوك، في اجتماع قبيل التوقيع على اتفاق سياسي ينهي الأزمة التي عصفت بالسودان منذ نحو شهر.

وفي وقت سابق أعلن مكتب حمدوك، إطلاق سراحه، ورفع الإقامة الجبرية التي كانت مفروضة عليه.

وقال المكتب في تصريح لرويترز: “الجيش السوداني رفع القيود عن تحركات حمدوك وسحب قوات الأمن التي كانت متمركزة خارج منزله اليوم الأحد”.

وكان إطلاق سراح حمدوك أول خطوة نحو إعلان سياسي جديد يرتقب أن يشهده السودان اليوم، يعيد عبدالله حمدوك إلى رئاسة الوزراء ويرسم خارطة طريق لعبور الأزمة الحالية.

الإعلان المرتقب ثمرة أول اجتماع رسمي حاسم، ضم رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء المعزول عبدالله حمدوك، دام نحو 4 ساعات من العاشرة مساء وحتى الثانية فجرا بالتوقيت المحلي.

ووقتها ذكر مصدر خاص لمراسلة “العين الإخبارية”، أن حمدوك في طريقه إلى القصر الرئاسي، لحضور إعلان الاتفاق السياسي.

وكانت الأنباء متضاربة حول حضور حمدوك الإعلان عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أطراف الأزمة في البلاد، والذي بموجبه يعود لمنصبه.

فقد تضاربت تصريحات لمصدرين مقربين من الملف لـ”العين الإخبارية”، حيث ذهب الأول إلى حضوره الإعلان فيما نفى الثاني ذلك مكتفيا بالقول إنه شارك في الاتفاق لكنه لن يحضر إعلانه.

وأفاد المصدران بأن توقيع الاتفاق السياسي في السودان سيجرى اليوم الأحد.

وبمقتضى الاتفاق الذي أجري بين أطراف الأزمة السودانية فإن حمدوك سيعود لمنصب رئيس الوزراء فيما سيتم إطلاق سراح جميع المعتقلين.

وكانت شخصيات ومكونات سياسية مشاركة في المفاوضات التي تجرى في السودان للخروج من الأزمة أكدت أنه تم الاتفاق بين رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء المعزول عبدالله حمدوك على عودة الأخير لمنصبه.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس حزب الأمة السوداني فضل الله برمة ناصر قوله إن حمدوك سيشكل حكومة كفاءات وسيتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

وأضاف أن القوات المسلحة السودانية ستعيد حمدوك لمنصب رئيس الوزراء بعد التوصل إلى اتفاق.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى