غير ذلك

المؤامرات ضد العسكر في السودان تستمر

يبدو أن القوى المعادية الكارهة للسودان وسيادته وقادته العظماء مستمرة بالعمل على زعزعة الاستقرار السوداني بكافة الطرق والوسائل الممكنة الخبيثة منها والتقليدية، وهي تضم طبعا الضغوطات الخارجية المتمثلة بالاتصالات الهاتفية والزيارات المكوكية التي يقوم بها المسؤولون الغربيون الى السودان للقاء القائد عبد الفتاح البرهان، بالإضافة إلى الاندساس الداخلي بأوامر خارجية والتي يقوم بها المندسون في الداخل السوداني وعلى كافة مستويات السلطة ومؤسسات الدولة.

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يبدو، بحسب مراقبين ان فيه أن أحد موظفي نقابة الأطباء يتواصل فيه مع أحد ممثلي منظمة غير حكومية أجنبية، حيث يحاول المندس الأجنبي إقناع المتخصص السوداني بتزوير التقارير عن الضحايا في المسيرات لتشويه سمعة الجيش، حيث يطلب الأجنبي من الموظف تسجيل عدد من الوفيات على انها جراء الاعمال العسكرية وقمع المتظاهرين السودانيين كما يزعمون.

وطبعاً انهالت التحليلات والنقاشات الهامة بين الزول المتابعين وحتى المحللين السياسيين حول هذا الأمر، فالبعض قال ان الأمر ليس بغريب ولا بعجيب، بل انه حصل ويحصل في عدد كبير من دول العالم الكئيب حيث العم سام يعبث ويخرب على كيفه ولا يجد أي دولة تقريبا تقول له كفى.

ما ان حاول القائد عبد الفتاح البرهان والضباط الشرفاء الذين معه القيام بحركة تصحيحية تعيد الأمور الى مجاريها الصحيحة وتضع السودان على سكة الحل العاجل، بدأت التدخلات الغربية ومن بعض الدول العربية الشقيقة أيضاً وذلك من اجل حرف مسار الحركة التصحيحة بزاوية قياسها يتناسب طرداً مع كره وحقد المندسين في الداخل والمتآمرين في الخارج.

اما عمل المنظمات غير الحكومية الأجنبية فهي مشهورة بعملها على تخريب القيم الوطنية والوعي الجمعي عن طريق طرح شعارات الديمقراطية والحرية الزائفة، لذلك ليس العتب عليها ولا علا موظفيها الأجانب الذين يقومون بمحاولات الاندساس في المجتمع السوداني، بل العتب على اي موظف حكومي او مدني في السودان سواء في القطاع الصحي أو غيره ان هو تجاوب مع هكذا دعوات واصبح ينفذ الاجندات الخارجية الخطيرة.

ان هذا التسريب خطير جداً ويبدو ان صمت اعضاء نقابة الأطباء هو مؤشر سيء على ان هناك فعلا مندسين في هذه المؤسسة الهامة، والكل تابع حياته بشكل طبيعي وكأنه لا شيء يدعو للقلق او التحريات الدقيقة، وهذا ايضا امر ينبئ بان هناك صحة لما قيل ولما تم تسريبه دون شك، والا لما لا نسمع الدحض والنفي كالعادة. فعلا انها ايام صعبة يمر بها السودان الغالي والحبيب.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى