اخبار السودان

هل تصل عملية إحلال الموظفين في السودان إلى طريق مسدود؟

مرزوق محمد – نبض السودان

لا تزال مشكلة التوظيف في السودان عالقة منذ سنوات وسط صعوبات في إيجاد فرص عمل حكومية وحتّى خاصة.

وكانت الحكومة الانتقالية قد أعلنت عندما استلمت زمام الأمور قبل عامين أنها ستقوم بعملية إحلال وتبديل لجميع موظفي الدولة الذين لا ينطبق عليهم شروط التوظيف والذين تحصلوا على هذه الوظائف بالواسطة وبسبب التقرب من بعض رموز النظام السابق.

ولم تكن تعلم الحكومة عن صعوبة هذه الخطوة، والتي لم تتحقق حتى اليوم لعدة أسباب، أهمها الوزن والثقل الذي يتمتع به موظفي النظام السابق داخل الحكومة، وهذا بسبب الخبرة الطويلة التي اكتسبوها داخل مؤسسات الدولة.

ويقول الخبراء في هذا الشأن أيضاً، أن فترة الثلاثين عاماً التي قضاها الرئيس المخلوع عمر البشير في الحكم، وكان التوظيف في هذه الفترة يعتمد على معايير أخرى غير الكفائة، عملت على استبعاد أجيال عديدة من وظائف الدولة، فلم يعد هناك خبرة أو تجربة تؤهل الشباب للتقديم على وظائف داخل مؤسسات الدولة.

عملية التأهيل تحتاج لدورات مكثفة واعتماد على الخريجين وغيرها من الأمور التي لا تهتم بها الحكومة، لعدم وجود خطط إدارية، ولذلك كان من الأولى أن تقوم الحكومة بتنظيم بعض الدورات لتأهيل كوادر للدخول الى سوق العمل والى مؤسسات الدولة.

وتعج مؤسسات الدولة حالياً بموظفين ذوي خبرة قليلة، والذين تزايد عددهم ويتزايد بشكل مستمر بسبب سياسات الحكومة التي جعلت العديد من الموظفين والمواطنين العاديين مستاؤون من الشروط والآلية التي يتمّ من خلالها اختيار الوظائف.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى