اخبار السودان

(حميدتي) لـ”حمدوك”: زيارتك للدعم السريع تُجسد مضامين الشراكة

الخرطوم- نبض السودان

قال الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إن لقوات الدعم السريع قدم السبق في انتصار الثورة المجيدة وقدمت في سبيل ذلك تضحيات كبيرة، كما لاقت استهدافاً ممنهجاً من بعض المتربصين، ورغم مرارة الظلم إلا أنها ظلت وستظل مع القوات النظامية الأخرى، حاميةً للوطن، أمينةً على مقدرات ورغبات الشعب، صابرةً ومرابطة تنفيذاً لواجبها المقدس، صوناً لكرامة شعبنا وأرضنا.

جاءت كلمة حميدتي، خلال زيارة قام بها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وعدد من الوزراء إلى مقر قيادة الدعم السريع بوسط الخرطوم، اليوم الأربعاء، ووصف حميدتي الزيارة بانها “تُجسد بشكل واضح وصريح معاني ومضامين الشراكة بين طرفي الوثيقة الدستورية عسكريين ومدنيين، كما تمثل أيضاً تأكيداً على الروح الوطنية التي نمضي بها جميعاً، في إدارة بلادنا خلال هذه المرحلة المهمة”.

 

وأضاف حميدتي “نحن في قوات الدعم السريع سنظل على عهدنا الذي قطعناه لشعبنا، بالمحافظة على أمنه واستقراره، والحرص على تحقيق أهداف الفترة الانتقالية المتمثلة في تحقيق السلام الشامل وبناء دولة المواطنة، وصولاً إلى ديمقراطية حقيقية عبر انتخابات حرة ونزيهة، كما نؤكد أنّ قواتنا في أتم الجاهزية لتنفيذ أي مهام وطنية تُسند إليها”.

 

وقال إنّ الواجب فرض على قواتنا العمل في ظروف شاقة أثناء قيامها بواجباتها خاصة على حدود السودان المختلفة التي نواجه عبرها استهدافاً متواصلاً، وخير شاهد على ذلك ضبطية المتفجرات التي نفذتها قواتنا في حدودنا الشرقية بالأمس القريب، وأيضاً في مناطق صحراوية قاسية خلال عمليات محاربة الهجرة غير الشرعية وغيرها من المهام في عدد من الجبهات، مما يتطلب المزيد من الاهتمام بتحسين أوضاع هذه القوات، ورعاية أسر الشهداء، ودعم المعاقين من أجل رفع روحهم المعنوية لأنهم يمثلون عنصراً مهماً في حماية الوطن والمواطن.

 

وأضاف “لا شك أنّ الظروف المعقّدة والحسّاسة التي تمر بها بلادنا والتي يتحملها شعبنا بعزيمة وصبر تتطلب جهداً أكبر من الذي نقوم به الآن، لرفع المعاناة عن المواطن الذي يعيش ظروفاً قاسية بحثاً عن لقمة العيش الكريمة، يحدث كل هذا في ظل تعقيدات وانقسامات كبيرة في المشهد السياسي وهشاشة في الأوضاع الأمنية وتنامي خطاب الكراهية، والعنصرية، والجهوية، والقبلية.

منوها إلى أن هذه التحديات الجسيمة التي تواجهها بلادنا تتطلب منا جميعاً دون تركيز على تقسيم (عسكريين ومدنيين)، العمل معاً للقيام بعملية إصلاح شاملة وعميقة، بالتركيز على أهم الأولويات، وفي مقدمتها تحسين الخدمات الضرورية، والاهتمام بمعاش المواطن، والعمل على إرساء دعائم السلام، وفرض هيبة الدولة، وإيجاد مخرج لحالة الاحتقان السياسي بخلق أرضية مشتركة يلتقي فيها الجميع دون إقصاء. ولعل مبادرة السيد رئيس الوزراء، تُمثل مخرجاً للتأسيس عليه مع استصحاب الأفكار والآراء والمبادرات الأخرى.

 

وزاد “يجب علينا أن نتكاتف ونوحّد الجهود لنعمل معاً، لتجاوز خلافاتنا الحزبية والجهوية والقبلية، يجب علينا مواجهة أخطائنا بشجاعة لنبني مستقبل أجيالنا القادمة، يجب علينا الانتقال من الخوف من بعضنا البعض، إلى الثقة في بعضنا البعض، لا بد من الإيمان بالقيم التي تربطنا وبالوطن الذي يجمعنا وبالشعب الذي ينتظرنا، كذلك يجب علينا أن نثق ونقدر المؤسسات التي تخدمنا وتحمينا.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى