شؤون دولية

هذا ما قالته الصحف الأمريكية والدولية عن الذكرى الـ”20″ لضرب برجي التجارة

رصد – وكالات – نبض السودان

في الذكرى العشرين لموقعة مانهاتن كما أطلق عليها تنظيم القاعدة الذي هاجم برجي التجارة العالمي، تحدثت الصحف الامريكية والدولية مستذكرة اليوم.

قالت شبكة سي إن إن الأمريكية، في عنوانها “صور الحادي عشر من سبتمبر لن ننساها أبدًا”، إنه بعد تحطم الطائرة الأولى في مركز التجارة العالمي ، التقطت كيلي جونتر معدات الكاميرا الخاصة بها وركضت إلى بروكلين هايتس بروميناد الذي يطل على ميناء نيويورك بمانهاتن وصورت، ثم رأت الطائرة الثانية قادمةباتجاه البرج.

 

قالت جونتر “كنت أعرف ما سيحدث: كنت سأشهد مقتل مئات الأشخاص ..أتذكر أنني كنت أقول ، لا ، لا ، لا!  ..ثم أخذت نفسا وقلت لنفسي فلأقم بعملي ووضعت الكاميرا على وجهي ، وقمت بتصوير ما يحدث، وانتظرت وصول الطائرة إلى زاوية التصوير والتقطت الصورة “.

ظهرت صورة جونتر ، على الصفحات الأولى من الصحف في جميع أنحاء العالم في اليوم التالي.

بايدن كامل قواته بعد 20 سنة من الهجمات 

 

وذكرت أن الصور التي التطقتها تأتي ضمن عدد آخر  من الصور لذلك اليوم المأساوي من عام 2001، عندما قُتل ما يقرب من 3000 شخص في هجمات إرهابية في نيويورك وبنسلفانيا وفيرجينيا.

من جانبها، جاء عنوان صحيفة ديلي مافريك “11|9 بعد 20 عامًا” إن ماحدث لا يمكن أن ينسى لأنه أمر بالغ الترويع، لايمكن وصفه، فكيف يمكن وصف قتل الآلاف في يوم واحد، في واحد من أسوأ السيناريوهات .
وذكرت إن ماحدث سيناريو لم يتوقعه أحد، وعرضت ملفًا بالصور لهذا اليوم.

وعرضت صحيفة نيويورك تايمز ، لشهادة جندي في الجيش كان ممن شاهد الطائرة الثانية تضرب مركز التجارة العالمي، معتبرًا إنها اللحظة  التي علم فيها أنه “يجب  فعل شئ ما”.

وقال التحقت بالجيش في نهاية عام 2007، بعد سنتي الثانية في الكلية، كان على شخص ما الرد على نداء الناس.

 

واعتبرت الصحيفة إن الضربات شلت أمريكا بشكل هائل، حيث إن الأهمية الرمزية لإيقاف وول ستريت ، قلب التجارة العالمية ، لايصدق، معتبرة إنه المعادل المعاصر لإغلاق مصانع الصلب في العصر الصناعي.

وذكرت شبكة CBS News  في تغطيتها للذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية صباح يوم السبت في تقرير خاص ، إن  الرئيس بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن سيزورون  المواقع الثلاثة للهجمات حيث تحطمت الطائرات المخطوفة في 11 سبتمبر.

 

واعتبرت إن ماحدث يصعب نسيانه وإن نسيانه يتطلب سنوات أخرى، لكن بالانسحاب الأمريكي من كابول ينتهي فصل كبير من أكبر فصول الجولات الخارجية للولايات المتحدة، والتي أنفقت فيها أمريكا الكثير دون جدوى كبيرة، إلا بتحييد الخطر الإرهابي.

ومن صحيفة الجارديان البريطانية، جاء عنوان: “في الذكرى العشرين لأحداث 11 سبتمبر: لا نهاية تلوح في الأفق” حيث قالت الصحيفة إنه إذا كان مقتل العقل المدبر لمؤامرة 11 سبتمبر 2001، أسامة بن لادن قبل بضعة أشهر من الذكرى العاشرة من الهجمات، قد ترك بعض الأمل في أن نهاية تلك الحقبة الجديدة قد تكون وشيكة، فلا يمكن أن تكون هناك “مثل هذه الثقة الزائفة” في الذكرى العشرين.

وتشير الصحيفة إلى أن تشكيل حكومة طالبان في كابول، بعد عقدين من إسقاط الولايات المتحدة حكومة الحركة لإيوائها بن لادن، قد أكد أمرين: الولايات المتحدة تبدو أكثر عرضة للخطر اليوم، وأصداء الحادي عشر من سبتمبر لا تزال تتردد في جميع أنحاء المنطقة – لكنها لن تبقى فقط هناك.

وتقول الصحيفة إن القاعدة نفسها باقية وهناك مجموعات مماثلة لها.
وأضافت أن التهديد من الإرهاب  مستمر في الغرب على الرغم من أن طبيعة التهديد قد تحولت من كونها ممولة بشكل كبير ومؤامرة منظمة دوليا، إلى هجمات أكثر محلية وأقل تعقيدا.

واعتبرت أن عمليات الترحيل غير العادية والتعذيب والفظائع التي ارتكبت في أبو غريب وعدم الاستعداد للاعتراف أو التكفير عن مقتل مدنيين على أيدي القوات الأمريكية أو حلفائها أدت إلى إشعال النار. وأضافت أن هذه الانتهاكات والجرائم لم تكن شذوذا عن القاعدة، بل كانت من جوهر “الحرب على الإرهاب”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة شهدت في تلك الفترة توسعا هائلا في السلطة الرئاسية. كما تم الترويج لسرد يربط بين الهجرة والإرهاب ونتج عنه تعصب أوسع، بالإضافة إلى تشجيع الاعتقاد بأن المواطنين العاديين كانوا في حالة حرب.

وذكرت صحيفة التايمز، في عنوانها: “الحقيقة المروعة بشأن 11 سبتمبر: انتصر الإرهابيون”، إنه في الذكرى العشرين للهجمات، أصبحت أسماء الضحايا الذين لا حصر لهم، منسية إلى حد كبير، باستثناء لأولئك المقربين منهم. لكن الحدث نفسه يستمر.

صورة حقيقة لشخص نجا من دمار البرجين

وتضيف أنه يمكن للولايات المتحدة أن تدعي أنها أعادت ترتيب العالم في العقدين التاليين، لكنها قامت فقط بصد الأيديولوجية المتعصبة دون أن تهزمها.

وقال: “لقد انتصر للتو في أفغانستان بعض من أكثر أتباع هذه الايديولوجية تطرفاً وهو الطرف الذي ساعد منفذي 11 سبتمبر”، معتبرا أن الولايات المتحدة أصبحت “مشتتة ومقسمة وضعيفة” بسبب الإجراءات التي اتخذتها ردا على الهجمات.

أشخاص يتدلىون من نوافذ البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي بعد أن ضربت طائرة مخطوفة المبنى في 11 سبتمبر 2001

واعتبرت أنه ليس من المبالغ فيه قول إن “الإرهابيين انتصروا بعد عشرين عاما في الحرب على الإرهاب”.

وقال إن الحجة الرئيسية لمدة 20 عاما من الاشتباك العسكري في أفغانستان والعراق وأماكن أخرى، كانت أنها أوقفت حصول المزيد من الهجمات الإرهابية.

ورأت صحيفة  الفاينانشال تايمز  في عنوانها: “الدروس المستفادة من عقدين منذ الحادي عشر من سبتمبر”، إنه بينما تتذكر أمريكا صدمة الهجمات في نيويورك وواشنطن، عادت طالبان إلى السلطة في أفغانستان.

وأضافت أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة منعت إلى حد كبير الهجمات على أراضيها، أو أي تكرار لما حدث في برجي مركز التجارة العالمي.

وقالت إن اختيار شن “حرب عالمية على الإرهاب” أدى إلى انتشار امتيازات للقاعدة.

وتقول الصحيفة إنه كان قد تم احتضان القاعدة خلال الحرب الباردة من قبل الجهاد المدعوم من الولايات المتحدة لطرد الاتحاد السوفيتي من أفغانستان وبعد ذلك تركت واشنطن الدولة المدمرة وحدها.

وتابعت: “كرر جورج دبليو بوش الخطأ عندما ابتعد عن أفغانستان عام 2003 لغزو عراق صدام حسين”.

مبنى البنتاجون

وقالت إن الاحتلال الأمريكي أدى إلى تدمير الدولة العراقية وقلب ميزان القوى الإقليمي “لصالح المسلمين الشيعة وإيران وأثار حربا عرقية – طائفية في جميع أنحاء الشرق الأوسط الأوسع”. كما أنه ساعد في نشأة داعش، التي تبرأت منها حتى القاعدة


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى