شؤون دولية

“طالبان” تقتل شقيق نائب الرئيس الأفغاني السابق وتستولي على مستودع أسلحة

رصد : نبض السودان

أعلن مصدر في طالبان أن الحركة قتلت شقيق نائب الرئيس الأفغاني السابق أمر الله صالح، بعدما قامت باحتجازه.

واستولت حركة طالبان على مستودع كبير مكتظ بالأسلحة والمعدات العسكرية، بما في ذلك السوفيتية الصنع في إقليم بنجشير ، قال أحد قادة طالبان إنه يوجد في المستودع الكثير من الأسلحة والمعدات، لدرجة أن نقلها إلى كابل قد يستغرق عدة أيام.

واكد مصدر لوكالة “سبوتنيك”، إن مسلحين من حركة طالبان أسروا ثم قتلوا شقيق أمر الله صالح، روح الله صالح، الذي أعلن نفسه رئيسًا لأفغانستان.

في الوقت نفسه، قال أحد سكان إقليم بنجشير، غير الخاضع لسيطرة طالبان، إن روح الله صالح توفي قبل أيام قليلة، وهو يقاتل طالبان.

هذا وقال أمر الله صالح، النائب الأول للرئيس الأفغاني السابق، في وقت سابق، إنه لم يغادر البلاد، معتبرا أن مقاومة حركة طالبان مستمرة في إقليم بنجشير الذي سبق وأعلنت الحركة السيطرة عليه مساء اليوم الجمعة.

وجاء ذلك في تغريدة لصالح بحسابه على “تويتر” بعد وقت قصير من أنباء عن مغادرته ولاية بنجشير إلى طاجيكستان،
تلاها إعلان حركة طالبان سيطرتها على ولاية بنجشير شمالي أفغانستان، آخر معاقل المقاومة ضد الحركة.

وقال صالح: “المقاومة مستمرة وستستمر، أنا هنا على أرضي ولأجل أرضي وأدافع عنها بكرامة”.

وفي وقت سابق اليوم، نفى مصدر في جبهة بنجشير لوكالة “سبوتنيك”، الأنباء التي تحدثت عن مغادرة أحمد مسعود وأمر الله صالح الولاية إلى طاجيكستان، مؤكدا وجودهما في المنطقة.

وقال المصدر إن “الأخبار المنشورة التي تفيد بأن أحمد مسعود وأمر الله صالح النائب الأول لرئاسة الجمهورية السابق، قد غادرا بنجشير إلى طاجيكستان مجرد شائعة وهما موجودان في بنجشير”.

وكانت أمريكا قد وجهت تحذيرا إلى المواطنين الأمريكيين بعدم الاقتراب من محيط مطار كابول، خاصة وأنه يشهد حالة من التوتر الشديد.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت الخميس 12 أغسطس، أنها سترسل 3 آلاف جندي إضافيين في مهمة مؤقتة لأفغانستان للمساهمة في تأمين سحب أعضاء البعثة الدبلوماسية الأمريكية من السفارة الأمريكية في كابول.

وذكر المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي أن أول دفعة من القوات كانت ستصل في غضون ما بين 24 و48 ساعة، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي سينقل موظفي السفارة إلى مطار كابل جوا.

بينما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس الثلاثاء 17 أغسطس أنه تم إجلاء جميع الدبلوماسيين الأمريكيين من أفغانستان.

وفي أبريل أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عزمه على إنجاز هذا الانسحاب بحلول الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر، وذلك بالإضافة إلى إعلان العديد من دول العالم سحب قواتها المتواجدة في أفغانستان ضمن قوات حلف الناتو.

وكان الجيش الأمريكي أعلن أنّه أنجز “أكثر من 90%” من انسحابه العسكري من أفغانستان الذي بدأ في مايو، لتبدأ بعدها حركة طالبان في السيطرة على الولايات الأفغانية تباعًا.

ونجحت حركة طالبان في إحكام سيطرتها على البلاد بالكامل مما دفع الرئيس الأفغاني أشرف غني للتخلي عن السلطة ومغادرة البلاد.

يذكر أنه مع انسحاب القوات الأجنبية، استطاعت حركة “طالبان” السيطرة على العاصمة الأفغانية، كابول، دون مقاومة تذكر من الجيش الأفغاني في 15 أغسطس 2021، بعد توالي سقوط الولايات الأفغانية بيد الحركة، وتمكن مقاتلوها من دخول القصر الرئاسي في كابول بعد فرار الرئيس أشرف غني إلى الإمارات التي قالت إنها استضافته “لأسباب إنسانية”


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى