أعمدة الرأي

محمد الطيب عيسى يكتب – النُخب السياسية والصراعات الداخلية إلى اين (4)

اعمدة الرأي

النظر فيما يدور في المحيط السياسي من تحليل وطرح حق لكل شخص “تابع”

يتسائل الكثيرون ويصفها اخرون لا أبالي ما ذكر، لحظة تلو الأخرى تزداد ضغوطات شعبنا الصامد ولكنه على يقيناً قاطع بأن الله كفيلً بتغيير كل مجريات الحياة (امسكو في الخلقكم قحت لا تمثلكم) ما تسمى بالحرية والتغيير تُدمع عيناي وتنهال ذاتي بالبكاء بنطق مسماها عيباً عليكم وعاراً على الجسم الذي بنيتُم عبره غياتكم وأهدافكم على حساب “من” سرعان ما أدركتم فشلكم الذي أصبح (ماركة مسجلة عند كل منتج) عزمتم بتبني مبادرات لا تُغني ولا تُثمِن من جوع وليست ذو رؤية واضحة بشأنها تغير من واقع حال بلادنا.
مدخل اول!!!!!
بداية الحديث عن الخِلافات السياسية لم تكن من منظور معتقدات اي جسم سياسي، بل حتمية تحقيق وكسب لاجندة خاصة تتعلق بذات اي حزب،أصبح كل منهم يسعى
لإثبات وجود ثقله السياسي بكل ما يلزم من تضحيات إستباقاً للمرحِلة المقبلة وتمهيداً (للإنتخابات) تمهلو الكسب لا يكن هكذا “عفواً “إحتضان الشعب ومعرفة ما به وما عليه يمثل قاعدة جماهيرية كفيلة َمن تلك القصص َوذاك الهراء (مهرجين)
هناك مجموعات تسمى بلجان المقاومة تتواجد في كل منطقة وغيره من التمثيل التابع، اللجان التي على حق وعارفة بالله وسعيها خدمة المجتمع تعمل بنزاهة في مراقبة المجتمع الذي يحتضِنُها وتُدون الشكاوى وتبحث عن حلول دون مبالاة،ولكن العيب والحديث يكمن في اللجان التبعية التي لها إتصال مع الحرية والتغيير تُنسف حقوق الابرياء وقصدتُ بهذا لأنني شهدتُ موقفاً في إحدى التجمعات السكنية تسرق وتستنفع من كل الذي يقدم للمحتاجين، مثال لذلك الإحتياجات البسيطة التي ممكن ان تعطى للفقراء والمساكين دون تمييز يقومون ببيعها في الأسواق المحلية ولا تعطى لأصحابها المتأثرين، حالهم تكفي عن السؤال كما أوصت بها الجهات المعنية، (كيس الصائم) هذا يذكرني بالكيزان حيين يتم تجنيد منسوبيهم في الجامعات ووعودهم لتابعيهم بالثراء والمنح الدراسية المجانية في حالة القيام بإستقطاب الطلاب الاماجد نحو بحيراتهم الغريقة(تثبيت قواعد عن طريق البيع والشراء)

مدخل ثاني!!!!!!!!
جزء من بعضهم يمانع ويعمل ليلاً ونهارا بهدم إتفاقية جوبا للسلام التي قادها النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع
هل انه لم يُسهِم في التغيير الذي شهدته البلاد مُنذ ثلاثون عاماً من قمع وبطش وسلب، بلا حميدتي شريك اصيل في الثورة لولا ربنا ووجود حميدتي لم تتمكن الأحزاب من الصياح كذاك الذي يصيح في الصباح الباكر (يا سياسيون نسيتُم الإعتقالات وتكتمكم على الحقيقة رغم انفكم، عيناكم ترى القمع وليس بمقدوركم الحديث لأنكم ملجمون من قبل النظام السابق)
بالفعل من لا يشكر الناس لا يتفضل بشكر الله، حميدتي احدث التحوُل وقاد بشخصه المتواضع في إتمام عملية السلام ولم شمل حركات الكفاح المسلح إلى حُضن الوطن ورسم الخريطة المستقبلية في السودان والعمل معاً في عملية البناء، كما نذكر نشبت خلافات في الشقيقة جوبا بحكمة جلية وكارزما فريدة من نوعها أصلح ذات بينهم وجعلهم كاسنان المشطِ، دعونا نتحدث بوضوح تام “حميدتي” أنجز أكبر ملف شكل هاجس بين الحكومة السابقة وحركات الكفاح ويعتبر هدف حقيقي، حيث كان امل شعبنا أن يعم السلام البلاد وخاصةً المناطق المتأثرة بالنزاعات والتعدد الإثني و طباع التنوع، بل هذا العمل القويم لا يتمناه العديد من الساسة لأنه بات سداً منيع لبائعي القضايا الوطنية (اها يا قحاتة قلتو جيتو بكفاءات للوطن ) أحزاب لا تُدرك الدبلوماسية الناجحة في توطيد العلاقات بين الدول من اجل كسب وتحقيق منافع تعود للبلاد وشعبه (المنصورة ماذا قالت عندما طرح لها إحدهم سؤالاً كانت إجابتها جميلة وشيقة( iTS, NOT) علقت لسانها وفقدت المنصورة البلاغة وعبدت البلاهة
انا كمواطن في الصفة الأولى وكغيره من الجوانب التي تمثلني من حقي اكتب واطرح (حرية الرأي والرأي الأخر)

محمد الطيب عيسى يكتب – النُخب السياسية والصراعات الداخلية إلى اين (3)


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى