أعمدة الرأي

محمد الطيب عيسى يكتب – النُخب السياسية والصراعات الداخلية إلى اين (3)

اعمدة الرأي

في سابق مقالي تناولتُ عدد من القضايا العالقة “تابع
ظل الفشل يوالي الشق المدني في إنتقالية الفِترة الحالية
من الارجح القول ما يُمارس في الدولة من إخفاقات وإنحرافات، عن مسار ما جاءت به ثورة ديسمبر المجيدة
لا يمكن الصمت عنه، بمعنى لا توجد أحزاب وطنية تمتاز بنوعية الكفاءة والمهنية التي تخدم الشعب وبناء دولة المواطنة، لذلك كثُرت الخلافات بين التيارات السياسية وحتمت عليها الإنشقاقات بصدد عدم وجود خارطة برامجية يمكن ان تُرسي بها إلى بر الامان وهذا ما يطلبه السودان، إستقراره وأمن حياة شعبه وإرجاع حقوقه التي سُلبت طيلة فترة النظام السابق، اخر المتابعات ما تسمى بلجنة إزالة التمكين أعضاء من جسمها يتفردو بتصرفات ديكتاتورية بما خُولة لهم من سلطات يمكن وصفها بالإنتهازية، اننا على دراية ان لجنة التمكين جاءت لإسترجاع ما تم نصبه من الشعب، ولكن ما نراه هو تمكين للجنة وتثبيت قواعدها دعونا “نتحدث بشفافية اكثر” ما تقوم به اللجنة من إعتقالات معظمها ليست بالمهام التي كُونت لأجلها اللجنة، هناك دوائر ذات إختصاص بالامر
هذه دلالات واضحة تؤكد القضاء على الدولة وتدمير أجهزتها على مستويات رفيعة بالدولة (دولة داخل دولة)

استراحة!!!!!!

نستهلها بالحزب الشيوعي عندما يُقر بعدم رجوعه للحاضنة السياسية التي تمثلها قوى الحرية والتغيير لأنها لم تصبو لما هتف به الشارع السوداني منذ إقتلاع جذور النظام الفاسد، لماذا لم يتفق الشيوعي مع الحرية والتغيير لأنها تمثل مصالح شخصية لرموز َمعينة في الدولة او مجموعات صغيرة تريد بناء ذاتها، وفي إحدى التصريحات التي تقدم بها قيادي بالشيوعي كان وصفه للحرية والتغيير ليس لديها
ذات إعتبار او تنفيذ وعلى مستوى السيادي كانه لايوجد جسم بهذا المسمى (ق ح ت)

عودة بعد إستراحة قصيرة!!!!!!

المبادرة التي أطلقها ممثل الحرية والتغيير (قحت) لم تجد قبول من الذين تمت دعوتهم للمشاركة لماذا؟ لا يوجد لديها جدار يمكن الإتكاء عليه “عدم وجود رؤية واضحة” لهذا استقال عدد من الشخصيات الإعتبارية منهم دستوري المناصب ونشطاء بمختلف مجالاتهم، لم تأتي عن فراغ قطع شك بأنها أضحوكة جديدة غايتها تأسيس وجمع شمل يناصر قحت دون اهداف او برامج موصولة للذي ذكر
الفشل الذي صاحب جمهورية قحت بات جلياً ومتبلور بمعنى قلة الخبرة السياسية وعدم وجود الية تنفيذها على واقع حال البلاد(بلاي دي سياستكم ودولة مواطنتكم)
المدعو خالد سلك هل لكم خلفية عن لقبه “يقال في سنوات الدراسة عندما يكون هناك ركن نقاش بين الطلاب يهرب من الركن لأنه لا يعي ماذا تعني السياسة ولا يمتلك عقلية التفاعل الإجتماعي الذي يخلق المكونات والإحتضان الجماهيري يعني قاعدة جماهيرية” الان سلك يمتلك منصب دستوري تقريباً “عدم نزاهة الإختيار”
متابعتي لقصص قحت تجعلني ك” لمجنون حين اشاهد إحدى مواقفهم “ممثلي قحت على رأس الدولة”
وزير بحالو على منضدة نقاش مع شخصية مرموقة في إحدى اللقاءات تتبحلق عيونو في أنظار السامعين
ويا للأسف الشديد هناك قنوات قامت بالتغطية للبرنامج
” الميرغني التمس العذر لما حدث” راودني إحساس بأن سلك لا يجيد التحدث إلا بعد أخذ منبه لعقليته الخاوية
(سنسف.. وسنعبر.. وسننتصر) هل عبرتم بعد السفه وانتصرتم، كلا “عليم الله ماذا خلف النوافذ التي لم تفتح.

محمد الطيب عيسى.. يكتب – النُخب السياسية والصراعات الداخلية إلى اين؟ (2)


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى