اقتصاد

بسعة تخزينيه 100 الف طن.. وزير المالية يدشن التشغيل التجريبي لصوامع الغلال بالجزيرة

الخرطوم: نبض السودان

دشن الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط الإقتصادي صباح اليوم بولاية الجزيرة التشغيل التجريبي لصوامع الغلال ببركات بمحلية جنوب الجزيرة بسعة تخزينية 100 ألف طن وبكلفة 11 مليون يورو وذلك بحضور البروفيسور الطاهر حربي وزير الزراعة والموارد الطبيعية والدكتور عبد الله إدريس الكنين والي ولاية الجزيرة ولفيف من المسئولين بوزارة التجارة وشركة زادنا العالمية للإستثمار المحدودة ومشروع الجزيرة والقيادات التنفيذية واللجنة الأمنية بولاية الجزيرة .

 وأكد وزير المالية لدي مخاطبته الإحتفال الذي أقيم على شرف المناسبه أهمية الصوامع في التخزين بطرق علمية صحيحة وتعزيز سلسلة القيمة المضافة للإنتاج وتحقيق الإكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية.

وجدد عزم الدولة التوسع في زراعة القمح في العروة الشتوية المقبلة لتصل إلى مليون فدان وتحديد سعر مجز لشراء القمح من المنتجين إضافة لتشجيع التوسع في زراعة القطن والنهوض بالإنتاجية .

وعبر عن إشادته بالجهود التي ظلت تقودها شركة زادنا العالمية في مختلف مجالات الإنتاج .

وكشف وزير المالية عن رغبات الشركات التركية للدخول في الإستثمار الزراعي في السودان معلناً الترحيب بكل الدول والشركات الراغبة للإستثمار في السودان .

من جانبه أكد والي الجزيرة ان إفتتاح صوامع بركات يدعم جهود حكومة الولاية لتحقيق الإكتفاء الذاتي من المحصولات الغذائية وترسيخ الفيدرالية الإقتصادية داعياً وزارة المالية الإتحادية لضرورة تكملة الطريق المزدوج (مدني – الخرطوم) مشيراً لمجالات التعاون والتنسيق مع شركة زادنا العالمية في تنفيذ الميناء البري بمدني الذي وصفه (بالمطار) وعدد من مشروعات الطرق .

فيما أعلن وزير الزراعة والموارد الطبيعية عزم وزارته تنفيذ جملة من الخطط لزيادة الإنتاج والتوسع في زراعة القطن والذرة وتنسيق الجهود مع مختلف الجهات لتأمين الخدمات ومدخلات الإنتاج والتخزين والتصنيع .

وأكد اللواء الركن عبد المحمود حماد مدير شركة زادنا العالمية للإستثمار المحدودة أن صوامع الغلال ببركات مصممة بأحدث التقنيات لمعالجة الرطوبة والحرارة والغبار والحفاظ على المنتج بطبيعته إضافة للإمكانات العالية في الشحن والتفريغ وتوفير فرص عمل للشباب وتعد نقلة نوعية في المواعين التخزينية.

وأعلن عن  إفتتاح الميناء البري بمدني في سبتمبر المقبل والذي يعتبر نقلة نوعية في محطات النقل البري مجدداً حرص الشركة على إستمرار التعاون والتنسيق مع ولاية الجزيرة في مختلف المجالات الخدمية والتنموية ودعم

الإنتاج .

وقال د. الفاتح عبد الله يوسف نائب رئيس غرفة القمح والدقيق بوزارة التجارة أن الصوامع واحدة من أعمدة تطوير الإنتاج وقطع بأن الجزيرة مخزون إستراتيجي لكل السودان من القمح.

ورحب بالشراكة مع زادنا لتجاوز عقبات تخزين الحبوب والتوسع في الصوامع . وعبر ممثل الشركة التركية المنفذة لصوامع الغلال ببركات عن فخره وإعتزازه بخدمة الشعب السوداني متناولا الخبرات التراكمية للشركة في صناعة الصوامع عبر العمل في 120 دولة في العالم مشيراً لأنشطة الشركة في تصدير السمسم وتنفيذ محالج بمارنجان .


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى