منوعات

سفيرة الابتسامة.. وفاة ريتاج السعودية بعد حياة دامت 14 عامًا رفقة إنبوبة الأكسجين

رصد : نبض السودان

رحلت الفنانة الطفلة السعودية ريتاج الشهري، ابنته سفيرة الإنسانية، ريتاج بعد 14 عاماً من المعاناة من مرض نادر في الجسم، وليس له علاج.

ونعى والدها صغيرته خلال حواره مع موقع العربية نت قائلاً: اللهم إنا نشهدك على صبرنا على فراقها، بعد أن ألهمت الناس بقصتها وإصرارها، وتغلبها على صعوبة مرضها النادر.

وقال والد الطفلة، إن المرض الذي تسبب في وفاة ابنته كان عبارة عن تليف رئوي، وحرمان القدرة على التنفس الطبيعي مع انحناء في الظهر، والعمود الفقري، وتغير صبغة الجسم كاملاً، والغدة الدرقية.

واستكمل حديثه عن حياة نجلته مع المرض، موضحًا أنه منذ أن بلغتُ من العمر 9 أشهر عانت من ارتفاع في درجة الحرارة، وعند مراجعة المستشفى تم اكتشاف المرض، وتم إبلاغه أن الحالة خطرة، وأنها تعاني من الجفاف، ومن ذلك الحين بدأت رحلتها مع الألم ومعاناة الأسرة لمحاولتها التخفيف عنها، ونقلتها من مستشفى لآخر ومشوار طويل من الألم والتحاليل، حتي ظهر هذا المرض الذي حول حياتها لمتاعب لا تنتهي.

وتابع حديثه، لم يكن لدينا رغبة في نشر قصتها على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن إصرارها على زرع الابتسامة جعلنا نقوم بدعمها بكل ما أوتينا من قوة، تقديراً واحتراماً للرسالة الإنسانية التي كانت تبثها للناس، فقد كانت تقول: أنا إنسانة قوية، والإنسان لا يقف أمامه شيء، والمعاق هو المعاق فكريا، وفي النهاية سيشفيني الله من هذا المرض، ولو ظللت في حالة بكاء وحزن فلن يفيدني ذلك”.

حرم هذا المرض النادر الطفلة من أن تحيى حياة أقرانها أو من هم في مثل عمرها من الأطفال، حيث كانت أنبوبة الأكسجين مرافقة لها تمنعها من اللعب والحركة، وعلى الرغم من ذلك استبسلت في معركة الحياة، وأطلقت رسالتها حمائم بيضاء ورسائل ابتسامة وأمل، على الرغم من تعطيل المرض لحياتها ودراستها، إلا أنها كانت صابرة وتنشر الأمل والتفاؤل أينما ذهبت.

وقال والدها: يا ليتني سمعت صوتها فقد كانت في غيبوبة 25 يوماً، وفي إحدى المرات استيقظت فجأة وأشارت بأصابعها لي ولوالدتها، وكأنها تقول نحن سوياً مهما حصل، وكانت سعيدة بوجودنا بقربها، وكان ذلك آخر عهدنا بها، ورأينا آخر ابتسامة وعادت للغيبوبة”.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى