اقتصاد

مسؤول “بمشروع الجزيرة” يوضح أسباب شكاوى المزارعين من “العطش”

السودان

رصد : نبض السودان

كشفت ادارة عمليات الري ، بمشروع الجزيرة بوسط السودان ، أن حجم المياه المتدفقة حالياً في ترعتي الجزيرة والمناقل ، تفوق الـ36 مليون متر مكعب ، تكفي لزراعة مليون فدان.

وبينت ، أن هناك جملة أسباب وراء شكاوى بعض المزارعين بوجود عطش ، أبرزها تأخر عمليات التحضير ، وزراعة محاصيل القطن والفول والذرة في وقت واحد ، بجانب استمرار التعدي على منشآت الري.

وقال مدير عمليات الري بالمشروع ، قسم الله خلف الله ، يوم الاثنين ، إن إدارته ، ظلت تؤكد جاهزيتها لتوفير مياه الري منذ أول اجتماع للجنة إنجاح الموسم الزراعي في يونيو الماضي ، برئاسة الوالي وحضور كل الأطراف ، بما فيها الإدارة الزراعية.

وأشار ، خلف الله ، بحسب وكالة السودان للأنباء ـ سونا ، الى أن الإدارة الزراعية هي من  طلبت تأجيل ضخ المياه إلى حين ارتفاع حجم التحضير للموسم إلى 50% ، مبينا أن التحضيرات وقتذاك لم تكن تتعدى الـ5%.

وأوضح أن حجم المساحة المزروعة ، يبلغ الآن نحو 190 ألف فدان (19% من حجم المساحة المستهدفة (مليون فدان).

ولفت إلى زراعة محاصيل ؛ الفول والقطن والذرة في توقيت واحد ، وجميعها تحتاج لري في نفس التوقيت ، مما أدى الى خلل في عملية الري.

وأضاف خلف الله ، أن هناك أيضاً خلل في تواريخ زراعة المحاصيل ، وعدم الالتزام بالدورة الزراعية ، بجانب عدم وجود تنسيق بين المزارعين والادارة الزراعية.

وأكد مدير عمليات الري ، أن الاعتداء على منشآت الري لا تزال مستمرة من قبل بعض المزارعين. بجانب أن عدداً كبيراً من “الابوعشرينات” لم تحفر حتى الآن، بالإضافة إلى عدم وجود طلبات منتظمة للمياه  للمساحات المزروعة.

وشدد على أن إدارته لا تتعامل مع عدد الكراكات والآليات ، مبينا أنهم ملتزمون ببرنامج حسب حجم العمل في إزالة الأطماء.

ونبه إلى أن شح الوقود أدى إلى توقف بعض الآليات ، لكن إدارته تمكنت من معالجة الأمر في وقته.

وجدد مدير عمليات الري ، الشكوى من قلة حجم الأموال المتوافرة من وزارة المالية لتسيير العمل ، والتي قال إنها لم تتعد الـ24%.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى