اخبار السودان

السودان.. “وزيرة الخارجية”: بإمكان روسيا إقناع إثيوبيا بتحكيم صوت العقل في ملف “سد النهضه”

السودان

رصد: نبض السودان

أعربت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، اليوم الاثنين، عن اعتقادها بأن روسيا تستطيع إقناع إثيوبيا “بتحكيم صوت العقل”، فيما يخص أزمة سد النهضة، في ظل تعثر المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأنه.

وقالت المهدي، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، على هامش زيارتها الحالية لموسكو: “ستشمل مباحثاتي في موسكو الأوضاع في منطقتنا والتطورات الأخيرة الخاصة بقضية سد النهضة”، مضيفة أن “المباحثات ستتضمن شرح وتوضيح مواقفنا ووجهة نظرنا في قضية سد النهضة وسلوك إثيوبيا المتعنت تجاهنا سواء كان في سد النهضة أو في الحدود المشتركة بيننا”.

وأكدت الوزيرة: “يمكن لروسيا بما لديها من علاقات طيبة مع إثيوبيا أن تسعى إلى إقناع الجانب الإثيوبي بتحكيم صوت العقل والوصول إلى اتفاق يضمن مصالح الدول الثلاث -السودان ومصر وإثيوبيا- وعدم الإضرار بالسودان كما فعلت في الملء الأول”.

وتابعت: “يرحب السودان بأي مساع يمكن أن تدعم منهج الحوار والتفاوض، لإقناع إثيوبيا بالعمل مع الدول المتشاطئة في النيل للوصول إلى اتفاق يراعي مصالح الجميع ويدعم جهود الاتحاد الأفريقي، الذي أحال مجلس الأمن الملف له في عام 2020 بغرض الوصول إلى اتفاق قانوني ملزم”.

وأعربت عن أملها في أن “يقوم المجتمع الدولي بلعب دور فاعل يسهم في هذا الملف بما يدعم الاستقرار الإقليمي وأن يأخذ الأمر بجدية في إطار الدبلوماسية الوقائية”.

في غضون ذلك، أعلنت المهدي أن بلادها تدرس اتفاقية إنشاء مركز لوجيستي روسي على ساحل البحر الأحمر بالسودان.

وقالت: “موضوع مركز الدعم اللوجستي هو جزء من اتفاقيات وقع عليها المجلس العسكري في عام 2019 ولكن لم تتم المصادقة عليها بعد، وعملية المصادقة على أي اتفاقية دولية تشترط المرور عبر المجلس التشريعي، وفي غياب المجلس حاليا، تتم ممارسة هذا الدور عن طريق إجازة الاتفاقية بواسطة المجلسين معا: المجلس السيادي ومجلس الوزراء”.

وأوضحت أن “هذه هي العملية التي تتم حاليا مع كل الاتفاقيات الدولية التي لم تتم المصادقة عليها بعد، وليس فقط مع الاتفاقيات مع الجانب الروسي”.

وحول مستقبل الشركات الروسية في السودان، أكدت الوزيرة السودانية أن “الشركات الروسية ستستمر في عملها في المجالات التي تعمل فيها، بل نحن نروج لاستقدام المزيد من الشركات والبنوك والاستثمارات الروسية للسودان، لأن ذلك يؤسس لمصالح مشتركة بين البلدين”.

ووصلت المهدي أمس إلى روسيا في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، تجري خلالها مباحثات حول مسار العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية الملحة.


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:
زر الذهاب إلى الأعلى