أعمدة الرأي

مابين السطور – ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب – سيناريوهات

اعمدة الرأي

بعد خروج (قحت) من المعادله السياسية واختلال توازن القوي في المنافسه والبقاء وبعد أن تعطل حركة الحياة وانعدام الأمل في الإصلاح او المعالجة يبرز عدد من السيناريوهات المتوقعه لتضج الساحه السياسية بكافة الخيارات المطروحه وتنشط الاحزاب والكتل السياسيه للبحث عن البدائل المتاحه وتتفتح شهية المحاور الإقليميه والدولية في الاستقطاب الداخلي وتتشكل الكيانات المناطقية لتستقوي ببعضها في ظل فقدان هيبة الدوله وأسس العدالة ليهرول الجميع للمكون العسكري الطامح في التغيير والاصلاح والمالك لزمام المبادرة

تحكم قحط السودان الآن بلغة (الحاضر الغائب) وتتخذ السلطة آليه لتحقيق مآرب سياسية وايدلوجيه لاتأبه كثيرا ولاتعير (التوافق الوطني) كثير اهتمام وليس في فلسفتها (رؤية وطنية) جامعه مانعه وعاصمه من اي سيناريوهات متوقعة وفي ظل مرض هشاشة العظام للحاضنه السياسيه الحاليه وبروز كثير من التحديات التي تعقد المشهد كالتناحر والتشاكس بين المكونات السياسيه وفقدان بوصلة السلام وبروز تزمر بعض الحركات وعدم الإلتزام ببنود اتفاق السلام وانهيار الوضع الاقتصادي وهجرة الكفاءات في القطاعات الحيويه وتسييس الخدمة المدنية بالتمكين الجديد وضعف الأداء والتغلغل الخارجي في مفاصل الدوله… الخ

ويظل التيار الإسلامي يراجع ولايتراجع ويقوم ويحلل ويخطط ويتفاكر ويتبع المعارضة المساندة شرعة ومنهاجا حفاظا علي وطن شيدوه بأبناءه واقامو اركانه وحافظوا علي قيمه وثوابته وإرتضوا بالتغيير نزولا علي رغبة الراغبين فلم يتخذوا العنف وسيلة للبقاء وقد دان لهم ولم يهزموا إرادة شعب طامح الي حياة افضل ولم يتنمروا علي التيارات ذات الأفكار التغريبيه وهم يعلمون مآلات الحال وقد صدق شيخ (علي عثمان ) عندما قرأ الوضع استباقا
ليس هناك احرص من الاسلاميين علي أمن وسلامة الوطن وتماسكه ويعملون لعدم التمزيق والحرص علي عدم الفتنه بين الجيش والدعم السريع وكافة المكونات العسكرية رغم انهم في المعارضة حفاظا علي الأمن القومي ويعلمون كافة المخططات التي تتم تحت جنح الظلام


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى