أعمدة الرأي

( جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب …

احمد وحاج احمد ونفس الدواء بس شركة تانية 

منوا البفهم لينا العسكر ويقول ليهم بأن الشعوب لاتقهر ومعظم الحكام مصيرهم سيذهبون إلي السجون ويبقي الوطن عزيز شامخ وإن كره المتربصين . اليوم في موكب جرد الحساب حكومة الثورة ترد للثوار الجميل بالرصاص والغاز المسيل للدموع كلنا متفقين إنوا حكومة الإنقاذ كانت بتقمع الثوار بالرصاص الحي والبنبان وإلاعتقالات من طرف وإنتهاك حرمات البيوت وإزلال الثوار وإنتهاك حريتهم وتكميم أفواه معارضيها الكيزان عملوا كل العمايل السوداء المابتخطر علي بال بشر بس ماسمعنا بيهم يوم قفلوا الكباري والشوارع الرئيسية عشان هم خايفين من المواكب والمظاهرات فقط لأنهم يعلمون بأن تلك المظاهرات كانت سلمية تعال شوف حكومة الثورة التي أتت على ظهر الثوار لو شافت ليها ٥ شباب ماشين في شارع الجمهوريه سريع تلقاهم قفلوا شارع الجامعة بقينا ماقادرين نفهم الرعب والخوف من المواكب دا من شنوا وحكومة الثورة لم ترتكب جرائم في حق الشعب غير أنها لا تريد أن تواجهه بفشلها حكومة الإنقاذ كانت ما معترفة بالفشل وفسادها كان يعرفه القاصي والداني وكان سلاحها الكذب والنفاق والتهديد وملء كروش من يعترضون علي سياستها حتي يتخموا وينسوا هدفهم الأساسي ويتركون الثوار لوحدهم لمواجهة نظام كانت لغته القتل والعذاب داخل المعتقلات وبيوت الأشباح وفي الاخر تم سقوط نظام البشير وعصابته وفي سقوطه كان عبرة وعظة لكل من يستهين بقدرات الشعوب في إسقاط الأنظمة المتغطرسة الظالمة والديكتاتورية مهما كانت قوتها وجبروتها واسألوا المهرج الفاتح عز الدين الذي ساعد الثوار في سقوط نظام الكيزان عندما تحدي الشعب وهدده بقطع رأس كل من يهتف ب ( تسقط بس ) في وجه حكومته الساقطة وكان لايعلم بأن دا الجيل الراكب راس ولا يخشي الموت وقطع الرأس فكانت نتيجة تهديده قطع راس نظامه وإيداعه سجن كوبر هو ومن معه من صف الإنقاذ الأول بإرادة الثوار وإصرارهم علي سقوط النظام مهما كلف الأمر واخيرا رغم ذلك انتصرت إرادة الشعب بسقوط نظام ظالم قتل الأبرياء وسفك الدماء وافسد في الأرض وباع تراب الوطن وسرق الاخضر واليابس واتخذ الدين الإسلامي وسيلة لأستعطاف الشعب والمتاجرة به وانكشفت اللاعيبهم وخداعهم للشعب طوال ال (٣٠ عام ) العجاف من عمر الوطن وتم إسقاط نظامهم والشعب فرح بسقوطهم لكن فرحته لم تتم اليوم في موكب جرد الحساب كشرت حكومة الثورة أنيابها وانتهجت نفس نهج الكيزان وقمع الثوار الذين كان يتقدمهم آباء وأمهات الشهداء والمفقودين بالغاز المسيل للدموع والرصاص أمام مبني مجلس الوزراء وحمدوك وحكومته شاهد مشافش حاجة وبذلك تم خرق الوثيقة الدستورية التي من موادها حق التظاهر السلمي لكن إحتمال تكون دي الوثيقة الدستورية المزورة ما معروف لانوا تشابه علينا البقر وروحنا الدرب في الموية بس موكب اليوم أكد للثوار إنو لا فرق بين حكومة الإنقاذ وحكومة الحرية والتغيير نفس الدواء بس شركة تانية فقط الفرق البينهم هذا احمد وذاك حاج احمد. رئيس مجلس الوزراء قبل أن يقدم السبت لقي الأحد بحب الشعب له وقبل أن يري الشعب منه لا دقيق ولا طحين الثوار يتغنون بإسمه طرباً بالزوق بالزوق شكراً حمدوك واداهم بالباقي بنبان ولم يكلف نفسه حتي بمقابلتهم فأرسل لهم مندوب لينوب عنه ليبلغهم السلام لأن سيادته مشغول ومافاضي ويراقب في الأوضاع من داخل مكتبه علي شاشة الرصد والمتابعة ودي رسالة واضحة مامحتاجة شرح واجتهاد كتير كسرة الجالس علي كرسي السلطة مثل الذي علي ظهر الأسد الناس تخشاه وهو يخشي الأسد لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

(جناح ام جكو ) مكي حمدالله يكتب حب الذات والانانيه


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى