اخبار السودان

السودان: هكذا استقبل آلاف النازحين بمعسكر كلمة “فاتو بنسودا”

السودان

الخرطوم: نبض السودان

إستقبل الآلاف من النازحين بمعسكر “كلمة” ، اكبر معسكرات و اقدمها في دارفور، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، ابان زيارتها للمعسكر ضمن جولتها الحالية لولايات دارفور بغرض الالتقاء مباشرة بضحايا جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي أرتكبت في حق المدنيين.

والتقت المدعية قيادات المعسكرات الذي يضم اكثر من 100 الف نازح بقيادة المنسق العام لمعسكرات النازحين واللاجئين، يعقوب محمد عبدالله (فوري) اضافة الى إدارات الشباب والمرأة وآئمة المساجد والدعاة.

وخاطبت المدعية العامة حشود النازحين بساحة النرويج وإختتمت زيارتها والوفد المرافق بزيارة المقابر الجماعية بمعسكر كلمة، ثم عادت إلي نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور لتواصل الزيارة الى محطتها الثانية في معسكر كلمة والتي بدأت بجلسة مع قادة المعسكر ثم بلقاءات جماهيرية مع ضحايا الابادة الجماعية.

وكانت بنسودا قد اكدت في لقاءات نوعية منذ لقاء السيد الوالي والقيادات الحكومية و المجتمعية ان المحكمة الجنائية الدولية ظلت تتطلع لهذه الزيارة منذ سبعة عشر عاما، وأضافت و ان زيارتها الحالية تهدف الى التأكيد على وصول محققي الإدعاء في وقت قريب للنظر في كل قضايا انتهاك حقوق الإنسان ولمناقشة الحكومة الحالية في تنفيذ أوامر القبض التي لم تنفذ بعد.

 

وطالب يعقوب محمد عبدالله (فوري) ممثل النازحين بتسليم كافة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية وعلى راسهم الرئيس المخلوع عمر البشير وعبدالرحيم محمد حسين وأحمد هارون وتقديمهم إلي العدالة، فضلا عن مطالبتهم بتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام بالسودان يخاطب جذور الأزمة التاريخية، ويحقق العدالة، وصولاً إلى بناء دولة مواطنة متساوية بين جميع السودانيين.

وشدد النازحون الذين رفعوا لافتات تطالب بتسليم البشير للجنائية ” البشير الى ICC ” و “مرحب مرحب ICC “، على ضرورة إعادة كافة المنظمات الدولية التي قام النظام البائد بطردها حتى تعود الى المنطقة وتساهم في تقديم خدماتها للنازحين وكافة المتضررين والمحتاجين.

من المقرر أن تقوم المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بزيارة إلى معسكرات النازحين بولاية وسط دارفور للإستماع إلى قيادات النازحين بمقر الأمم المتحدة بزالنجي .


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى