أعمدة الرأي

أوراق نفسية – د. بشير الياس.. يكتب – ممارسات أرهقت كاهل الوطن

اعمدة الرأي

الاحباب الاكارم هناك ممارسات ارهقت وطني سأسردها لكم واقعا ملموسا ( الله المستعان)…

.. كما ترون أعزائي أصبحنا نعاني من داء ( عدم الاحترام) إنظروا إلى المشهد السياسي وغيره من جنبات حياتنا ستلاحظون سياسية التهميش .. الصغير يهمش الكبير والكبير يهمش الصغير والأبيض يهمش الأسود.. والشمالي يهمش الغرباوي والعكس كل يريد أن يكون الزعيم أو السيد وكل لايعترف بقيمة الآخر…

… غمز ولمز في كل ركن من اركان بلدي

… استهتار وتذاكي في نواحي أخرى…

انظروا أعزائي
إلى لعبة الكراسي وشهوة السلطة لاتقوم إلى بقهر الآخر… حزب ينتقص من حزب ويريد أن يمحي تاريخه وأثره.. وقائد آخر للمحافظة على كرسيه يمكن أن يفعل الافاعيل لبقائه… .

. .. الكل يغني على ليلاه وكيما مااتفق مصالحه الشخصية ( فوق الجميع) ….

.
… إتلاشت سياسة التقدير وأصبحت سياسة ( الحفير ) لإسقاط خصمه..

 

… غابت الثقة في القلوب والأخ أصبح لايثق في أخيه والمحاكم امتلأت بمثل هذه القضايا…

 

.. الكل (يلمع نفسه) وهمه نفسه فقط.

…. النجاح أصبح كارثة في زماننا هذا لأنه يجلب سوداوية القلوب ويكثر الحساد والعواذل حول الناجح ولا يذهبون إلا بتدميره.

 

… الكل أصبح لايهتم بأخطائه ولايحاول إصلاحها بل إسقاطها على الآخرين….

…. الكل لايتنازل أو يغض الطرف ( واقف على الهبشة)

… انتهت الحنية والرأفة أصبحت القلوب متجمدة وقاسية ( قاسي قلبك على ليه)

… كثرت الشخصيات الوهمية المتعالمة الذي تدعي مالا تعلم ويصدقه القطيع ويذهبون خلفه ( سواقة بالخلا)

…. لبس الأقنعة المزيفة ( مركب مكنة) والتنصل من الشخصية الحقيقية

.. .. كثرت الأعمال الذي تغضب الرب( السحر) وربما يصرف المبالغ الطائلة فقط لأذية شخص

… كثرت الرشاوي ( تحت الطاولة) لتسهيل الأمور

… أصبح الغضب والإنفعال سمة من سمات الشخصية ( أخلاقو في نخرتو)

… أصبح الكذب والخداع اساسيتان في تعاملاتنا…

… عدم الوضوح والشفافية والمراوغة الهبلة ( هي البارزة في المشهد)

. … كثرت الجرائم نتيجة لتعاطي المواد المخدرة وبفعله أصبح شبابنا ( خارج الشبكة) .

… أصبح ( الزنا) والعياذ بالله … ثقافة

… أصبحت الجنسية المثلية ( حرية)

… الدين أصبح شكلا ومظهرا فقط لحاجة في نفس يعقوب

… أصبح أشباه الرجال عفوا على كلمة رجال يتشبهون بالنساء ويفتخرون بذلك…

… أصبح الخمر بأنواعه مهما ( لوزنة الرأس)

…. أصبح الخيانات الزوجية حدث ولا حرج…

 

… أصحاب المال لاينفقونها سوى في حضور وسائل الإعلام ( البوبار)

… الشهادات أو البحوث الجامعية إن أردت الحصول عليه لابد أن تتنازل من شرفك احيانا

…. الغرائز والشهوانيات الشيطانية طاغية على المشهد اي النظر للأنثى فقط كجسد….

… عدم التعامل بمبدئ العدالة بل بمبدأ ( خيار
وفقوس )

…. التجبر والتبختر ( شوفة النفس والافتراء) لتغطية النقص الداخلي.

… الكل يدعي أنه مشغول ( مافاضي) يحسبه الضمآن ماء

… التناحر والتباغض والاقتتال أصبح صفة يدل على القوة ( ماعندك سلاح) إنت ماعندك وجود

…. ادعاء المحبة الظاهرية وإخفاء ( الغل)

… الحكم بالمظاهر ( خداعة) أصبح حكمنا…

.. هدفنا فقط إشباع بطوننا ( والباقي حريقة)

… وظائفنا بالواسطات ماعندك واسطة ( تلف في الهوا)

… الحب أصبح فقط لخداع الآخر ( سلم) للوصول إلى مبتغاه

… مبدأ الشورى أصبح مغيبا.. يعمل بس ( الفي راسو)

… عندك قروش انت زول ماعندك ( حتبقى صفر)

..
… اتقفنا أن لانتفق هي القاعدة الحياتية..

… الولاء والوفاء أصبحت كلمات رنانة فقط هي من نصيب ( الكلاب)

….. الغدر والمكر عادات للتباهي والتفاخر….

… ارتفاع الصوت والسب والشتم دليل على قوة الشخصية ( مقلب)

…. الإسلام كإسلام صفة وفعلا في تراجع أما ( الإسلام السياسي)
(ماشي تمام)

… تغيب المربي عن المنزل وانشغاله بنفسه وترك أبناءه

… الجفاف العاطفي في العلاقات الزوجية في انتشار.

… الانعزال والانطواء أصبح السلاح ( تريح راسك)

… الخوف وعدم الإقدام والمحافظة على الوطن من المصلحة و تفتيته من ابناءه ( ولد بالحرام)

… البعد من كتاب الله وسنة نبيه

… تغيب ( الحس الأمني) ولانتوقع الشيئ قبل حدوثه نستفيق عندما ( الفاس يقع في الراس)

… كل خطط الجوار السيئ يتم تنفيذه وبنجاح..

… الشحدة ومد ( الكورية) والتذلل من صفات الساسة ( العين ضيقة)

…. عزة النفس ( بح بح) عزة الجيب فقط

… التعليم والمعلم والمتعلم أصبحوا بلا قيمة…

…. الفقر وقلة الحيلة أصبح في تزايد….

… المغتربون ( البقرة الحلوب) يمتصه الساسة واعوانهم…..

… الصحة مدمرة والمستشفيات الخاصة ( تدفع بس)

… الدواء مضروب وأحيانا مغيب وأحيانا لايوجد وإن وجد أسعار مرتفعة

… بلد خالي من الكفاءات ( سفر بس). والموجود بجهز حقائبو.

. .. لا خدمة وإن رغبت فيها ( الشي بالشي).
………

.. وغيرها من الممارسات الكثيرة التي أرهقت كاهل وطني وملاذي

اعزائي

أصبح شعار ( إتفقنا أن لانتفق )

كسرة
مطحنون من الداخل بفعل هذه الممارسات وغيرها.. واحبار اليهود والنصارى ومن على شاكلتهم يمررون ( اجندتهم) في لحظة إنشعالنا بأحداث إنصرافية.. وأصبح السودان على سلة ( المزاد العلني) الكل يسرق من موارده والكل يشتري من خيراته ومازالت السرقة مستمرة وبشدة كما سرقت ثورتنا من شباب غض….

ومضة
سيعلن الحداد على السودان قريبا جدا جدا…..

وصيتي
اكررها كثيرا تمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه فالقرآن ( منهج حياة) علينا بتطبيق معالمه عندها سنكون…

إلى أن نلتقي
( ابقوا عافية)


إضغط هنا للإنضمام لمجموعات نبض السودان على واتساب

إقراء أيضاً:

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى